ديوان العرب || أبلغ ربيعة َ عن ذي الحيِّ من يمنٍ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن هانئ الأندلسي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

370

رقم القصيدة :


::: أبلغ ربيعة َ عن ذي الحيِّ من يمنٍ  :::


 أنّا نؤلفُ شملاً ليسَ يفترقُ    

أبلغ ربيعة َ عن ذي الحيِّ من يمنٍ

 
 قدْ بوركا وزكا الأثمارُ والورق     أنّا وإياكمْ فرعاُِ من كرمٍ
 
 شَتّى النِّجارِ ولا أهواؤنَا فِرَق     فلا طرائقُنا يوم الوغى قِدَدٌ
 
 حتى يقول عدانا إننا الفلق     إنّا لَتَشْرُفُ أيامُ الفَخَارِ بِنَا
 
 على العفاة ِ ونحنُ الوابلُ الغدق     فأنتمْ الغيثُ متّلجاً غواربهُ
 
 على الملوكِ إذا قِيستْ به سُوَق     لكنّ سيدنا الأعلى وسيدكمْ
 
 والطاعن الألفَ إلاّ أنّها تَسَق     الواهبُ الألفَ إلاّ أنّها بِدَرٌ
 
 كما تَدافَعَ موج البحرِ يَصْطفِق     تأتي عطاياه شتّى غيرَ واحدة ٍ
 
 يومَ الهِياجِ وفي خَيشومِهِ ذَلَق     منها الرديّنيُّ في أنبوبهِ خطلٌ
 
 منضودُ واليلبُ المضون والحلق     والمَشرَفِيّة ُ والخِرْصانُ والحَجَفُ الـ
 
 أيامَ شيبانَ فيهِ المسكُ والعلق     من كلِّ أبيضَ مسرودِ الدخارص من
 
 ظباتها الجمرُ لكنْ ليسَ يحترق     و الماسخية ُ والنّبلُ الصّوائبُ في
 
 بالبدو حيث التقى الركبان والطُّرقُ     و الوشيُ والعصبُ والخيماتُ يضربها
 
 للجودِ أبوابُها والوَفْدُ يَستَبق     وقُبّة ُ الصَّندَلِ الحَمراءُ قد فُتِحَتْ
 
 سامي المشيِّدُ والمكمومة ُ السُّحق     والماءُ والروضُ ملتفُ الحدائقِ والـ
 
 كأنها في الغزيرِ المكلىء ِ الغسق     و الشدقميّة ُ دعجاً في مباركها
 
 و العادياتُ إلى الهيجاءِ تستبق     ومِنْ مَواهِبِهِ الرّايَاتُ خَافِقَة ً
 
 ـأرضُ البسيطة ُ والدأماءُ والأفُقُ     و سؤددُ الدّهرِ والدنيا العريضة ُ والـ
 
 و القائدُ الخيلِ في أقرابها لحق     الطّاعنُ الأسدِ في أشداقها هرتٌ
 
 معروفِ مدّرعٌ بالحزم منتطق     جَمُّ الأناة ِ كثيرُ العَفْوِ مُبتدِرُ الـ
 
 فما يحصَّنهمْ شعبٌ ولا نفق     كأنّ أعْداءهُ أسْرَى حَبائِلِهِ
 
 لقدْ تكاملَ فيكَ الخلقُ والخلق     أما ووجهكَ وهو الشّمسُ طالعة ً
 
 إلاّ على حُبّكَ الأهواءُ والفِرَق     فاعمرْ أبا الفرج العليا فما اجتمعتْ
 
 أقلَعنَ حتى يَعُمَّ الأمّة َ الغَرَق     لو أنّ جودكَ في أيدي الرّوائحِ ما
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 46 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50095
أبوالعلاء المعري  35463
محيي الدين بن عربي  33456
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1376044

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com