ديوان العرب || أمِنْ أفْقِها ذاك السّنا وتألُّقُهْ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن هانئ الأندلسي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

369

رقم القصيدة :


::: أمِنْ أفْقِها ذاك السّنا وتألُّقُهْ  :::


 يُؤرَّقُنَا لو أنّ وَجْداً يُؤرِّقِهْ    

أمِنْ أفْقِها ذاك السّنا وتألُّقُهْ

 
 يشوِّقنا تلقاءَ من لا يشوِّقهْ     وما انفكّ مُجتازٌ من البرْقِ لامِعٌ
 
 على الأفْقِ زنجيّاً تكشَّفَ يَلمَقُه     وما إن خبا حتى حسبتُ من الدّجى
 
 يراعيهِ بالصُّبحِ الجليِّ ويرمقه     تَخَلّلَ سِجْفَ الليلِ للّيلِ كالِئاً
 
 يروغُ إلى إلفٍ من المزنِ يعشقه     ولم يكتحلْ غمضاً فباتَ كأنّما
 
 بذكراكِ تُذكَى في الفؤادِ فتُحرِقه     فمِنْ حُرَقٍ قد باتَ وَهْناً يَشُبُّهَا
 
 وأضناهُ طيْفٌ من خَيالكِ يَطرُقُه     عنى الوالهَ المتبولَ منكِ ادِّكارهُ
 
 نِزاعاً ومن دَمْعٍ عليكِ تَرَقرُقُه     لأبرحتُ من قلبٍ إليكِ خفوفهُ
 
 أجدَّد عهدَ الودِّ منها وتخلقه     وَحَشْوَ القِبابِ المستقِلّة ِ غَادَة ٌ
 
 وأقلَقَ مستنَّ الوِشاحَينِ مُقْلِقُه     غريرة ُ دَلٍّ ضاقَ دِرْعٌ يزينُهَا
 
 إذا رَنّقَ التفتيرَ فيهِ مُرَنِّقه     يميلُ بها اللحظُ العليلُ إلى الكرى
 
 منطَّقهُ حتى تشكّى مقرطقه     تهادى بعِطْفَيْ ناعِمٍ جاذَبَ النَّقَا
 
 تَثَنّيَ غُصْنِ البانِ يَهتزُّ مُورِقُه     يُغالِبُهَا سُكْرُ الشبابِ فتنثَني
 
 ولكنّهُ خبلُ التّصابي وأولقه     وما الوجدُ ما يعتادُ صبّاً بذكرها
 
 ونمَّقَ وشيَ الرّوضِ فيها منمَّقه     بودّي لو حيّا الرَّبيعُ ربوعها
 
 فكرَّ على الشَّمل الجميعِ مفرِّقه     تقضّتْ ليالينا بها ونعيمها
 
 بحيثُ ثنى شأوَ المرهَّقِ مرهقه     أقولُ لسبّاقٍ إلى أمدِ العلى
 
 وسعى جهولٍ ظنَّ أنّك تلحقه     لسعيكَ أبطا عن لحاق ابن جعفرٍ
 
 إلى أمدٍ أعيا عليك تعلُّقه     لَعلّك مُودٍ أن تقاذفَ تشأوُه
 
 إذا ما نبا بالحرِّ يوماً تخلُّقه     لهُ خلقٌ كالرّوضِ يندي تبرُّعاً
 
 وكالعارضِ الوسميِّ يَنهَلُّ مُغدِقُه     وكالمَشرَفيِّ العَضْبِ يَفري غِرارُهُ
 
 تألُّقُ بيضِ المرهفاتِ تألُّقه     وكالكوكبِ الدُّرّيِّ يُحمدَ في الوغى
 
 وأعنَفُ ما يسطو به السيْفُ أرفَقُه     ويعنفُ في الهيجاءِ بالقرن رفقهُ
 
 زكا منبتاً في مَغرسِ المجدِ مُعرَقُه     لهُ من جُذامٍ في الذّوائبِ مَحتِدٌ
 
 مطنِّبهُ بالمأثراتِ مروِّقه     رفيعُ بناءِ البيتِ فيهم مُشيدُهُ
 
 وإفْرِندهُ المُعْشي العيونَ ورَونقُه     همُ جوهرُ الأحساب وهولبابهُ
 
 تجلّى عليك البدرُ يَلتاحُ مَشرِقُه     إذا ما تجلّى من مَطالِعِ سَعْدِهِ
 
 لقد راقها من منظرِ العينِ مونقه     لَئِنْ مُلِئَتْ منهُ الجوانحُ رَهْبَة ً
 
 بتاج العُلى بين السماكينِ مَفْرَقُه     مُقَلَّصُ أثناءِ النّجادِ معَصَّبٌ
 
 شبا مشرفيٍّ ليسَ ينبو مذلَّقه     لهُ هاجِسٌ يَفْري الفَرِيَّ كأنّهُ
 
 على باطلِ الخصمِ الإلدِّ فيمحقه     يُصيبُ بيانَ القوْل يُوفي بحَقّهِ
 
 فكان غَماماً لا يَغُبُّ تَدَفُّقُه     أطاعَ له بَدءُ السَّماحِ وعَودهُ
 
 وإلهامهُ سحّاً عليكَ وريقُه     دَلوحاً إذا ما شِمتَهُ افتَرَّ وَبْلُهُ
 
 ومنْ بينِ أيديها الحمامُ وفيلقه     إذا شاءَ قادَ الأعوَجِيّاتِ فيْلَقاً
 
 وعارضها من عارضِ الطعنِ مبرقه     وكنتُ إذا ازورَّتْ لقومٍ كتيبة ٌ
 
 تخطّى إلى النّهبِ الخميسَ ودونهُ     تسابقُ وقدَ الرّيحِ عدواً فتسبقه
 
 إذا شارَفَتْهُ قلتَ سِربُ أجادِلٍ     سرادقُ خطيّاتهِ ومسردقه
 
 رعى اللهُ ابراهيمَ منْ ملكٍ حنا     يُشارِفُ هَضْباً من ثَبيرٍ مُحلِّقُه
 
 وأورى بزند الأرقمِ الصِّلّ جعفَرٌ     على المُلكِ حانِيهِ وأشفَقَ مُشفِقُه
 
 إلى ذاك رأيُ الهِبْرِزِيِّ إذا ارتأى     ولم يُعْيِهِ فَتْقٌ من الأرضِ يَرتُقه
 
 على كُلِّ قُطْرٍ منه لَفْتَة ُ ناظِرٍ     وصِدْقُ ظنونِ الألمَعيِّ ومَصْدَقه
 
 مُظاهِرُ عِقدِ الحزْمِ بالحزْم موثِقُه     يُراعي بها الثّغْرَ القَصِيَّ ويَرمقُه
 
 ومدرهِ قومٍ قد تلجلجَ منطقه     فكم فِيهِمِ من ذي غِرارَينِ قد نَبَا
 
 لهم بالمَنَايا جعفرٌ ويُفوِّقُه     يرونَ بإبراهيمَ سَهْماً يَريشُهُ
 
 يُسَدِّدُهُ في هَدْيِهِ ويُوَفِّقُه     مؤازِرُهُ في عُنفُوانِ شبابهِ
 
 كما فتّقَ المسكَ الذكيَّ مفتِّقه     يطيبُ نسيمُ الزّابِ من طيبِ ذكرهِ
 
 كما فاحَ من نشرِ الأحبة ِ أعبقه     ويعبَقُ ذاك التُّرْب من أوجُه الدجى
 
 كما افترقتْ تهمي من المزن فرَّقه     وقد عمَّ من في ذلك الثغرِ نائلاً
 
 ورأفَتُهُ أم عَدْلهُ وتَرَفُّقُه     أإخْباتهُ أحْفَى بهم أم حَنَانُهُ
 
 وأنتَ لهُ العلقُ النفيسُ ومعلقه     ثَوَى بكَ عزُّ المُلكِ فيهم ولم تَزَلْ
 
 ولا باتَ ذا وجدٍ إليك يؤرِّقه     شَهِدْتُ فلا واللّهِ ما غابَ جَعفرٌ
 
 تخبُّ بمسراهُ فيرجفُ مشرقه     وبالمغرب الأقصَى قَريعُ كتائبٍ
 
 ويجمَعُ شَملاً شادَ مجْداً تَفَرُّقُه     سيرضيكَ منهُ بالإيابِ وسعدهِ
 
 وبَرْحَ غليلٍ في الجوانحِ يُقْلِقُه     ويشفي مشوقاً منكَ بالقربِ لوعة ً
 
 وتبهجهُ أفوفُ زهرٍ وتونقه     ويُبْهِجُ أرض الزّاب بهجة َ سؤددٍ
 
 يدا زمنٍ ألوى بنحضي يمزِّقه     لك الخير قد طالتْ يدايَ وقصّرتْ
 
 بفضلك زُمَّتْ للترَحُّلِ أينُقُه     كفى بعضُ ما أوْليْتَ فأذَنْ لِقافلٍ
 
 بحاركَ حتى ظنَّ أنّك تغرقه     أفضتَ عليه بالنّدى غيرَ سائلٍ
 
 بذاك لواني الشّأوِ عنكَ مرهَّقُه     سأشكركَ النُّعْمَى عليَّ وإنّني
 
 ولا كاليَدِ البيضاء عندي تحَقُّقُه     وما كحميدِ القولِ ينمي مزيده
 
 إذا لم أكُنْ أُلفي به مَن يُصَدِّقُه     وما أنا أو مثلي وقولٌ يقوله
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 25 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50095
أبوالعلاء المعري  35463
محيي الدين بن عربي  33455
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1376023

عــدد الــــزوار

23

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com