ديوان العرب || كم ذا يذوب أسى وكم يتجلد



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  الهبل

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

35477

رقم القصيدة :


::: كم ذا يذوب أسى وكم يتجلد  :::


 أين المعين له وأين المسعد    

كم ذا يذوب أسى وكم يتجلد

 
 إني على ما تعهدون وأعهد     أأهيل وادي المنحنى وحياتكم
 
 هذا الضنى ودموع عيني تشهد     لا تنكروا كلفي بكم وصبابتي
 
 مدت لسلواني إلى صبري يد     ما خان قلبي عهدكم أبدا ولا
 
 أنى وعهدكم لدي مؤكد     أأخونكم وأود قوما غيركم
 
 دمع يفيض ولوعة تتجدد     يا هاجرين وليس لي ذنب سوى
 
 بين الجوانح حرها لا يبرد     ومحملي الصب الكئيب صبابة
 
 ورعى عهودكم يهان ويبعد     أكذا يكون جزاء من حفظ الهوى
 
 في كل قلب جمرة تتوقد     وبمهجتي الرشأ الذي من خده
 
 مورد والجيد منه مقلد     الطرف منه مهند والخد منه
 
 وأخاف وهو القاتل المتعمد     يمسي ويصبح آمنا في سربه
 
 هاروت فتنتها يحل ويعقد     يسبي القلوب بمقلة سحارة
 
 من فوق أرداف تقيم وتقعد     وبقامة ألفية فتانة
 
 فلها اعتدال تارة وتأود     سكرت معاطفة بكاس رضابه
 
 ولذكره يندى الجماد الجلمد     فكأن ذكرى أحمد خطرت لها
 
 في كل أرض أنعم لا تجحد     يا مالك الملك العقيم ومن له
 
 قصد ولا فوق الثريا مقعد     مهلا فما فوق السماك لطالب
 
 ربا خزائن فضله لا تنفد     أنفقت مالك في الندى مستخلفا
 
 إلا وأنت مناهم والمقصد     أو يمم الطلاب يم مكارم
 
 فليهتدوا وليقتدوا وليجتدوا     علما وحلما باهرا وسماحة
 
 طوقتهم بالمكرمات فغردوا     سجعوا بذكرك في البلاد وإنما
 
 تعطيهم كرما وأنت المنشد     وتعلموا منك المديح فمنك ما
 
 لو أن من يأتي إليه يخلد     ما سوحك المحروس إلا جنة
 
 في غير أفئدة العدى لا يغمد     ما زال سيفك منذ كان مجردا
 
 والفضل أكثر فيك منه وأزيد     ماذا أقول وكل قول قاصر
 
 والموت من بتار سيفك يرعد     الدهر من خطار رمحك خائف
 
 للموت فيه توعد وتهدد     كم موقف يوهي الجليد وقفته
 
 في الكف منك زمامه والمقود



حتى تردد من رآك أأنت للفتح المبين أم السيوف تجرد
    ما زال عنك النصر فيه كأنما
 
 وهي الرماح الزاعبية أم هي الأقدار ترمي من أردت فتقصد     ...
 
 وهي السعادة إذ قصدت إلى الوغى     ...
 
 وهي الجيوش أم المنايا قدتها     حملتك أم سامي المقلد أجرد
 
 هيهات لا يقوى لما تأتي به     للحرب أم بحر خضم مزبد
 
 يا خير من ركب الجياد ومن له     بشر ولكن الملائك تعضد
 
 ذللت في الأرضين كل ممنع     في الكون ألوية الولاية تعقد
 
 لم يبق إلا مكة فانهض لها     فجميع أملاك الورى لك أعبد
 
 جرد لها أسياف عزمك إنها     فالله جل بنصره لك منجد
 
 والدهر فيما تبتغيه طائع     لطلوع نجمك بالسعادة ترصد
 
 أيصدكم عنها أناس ما لهم     والسعد فيما تنتحيه مسعد
 
 ولأنتم دون الورى أولى بها     قدم إلى العليا تسير ولا يد
 
 طهر من الترك الطغام بقاعها     فبها مقر أبيكم والمعهد
 
 عود عداة الله من إهلاكهم     فلطال ما عاثوا هناك وأفسدوا
 
 جرد حسامك إنه في غمده     ما كان عودهم أبوك محمد
 
 وأدر عليهم بالصوارم والقنا     للغيظ منهم جمرة تتوقد
 
 ومر الزمان بهم فإن لصرفه     حربا يشيب إذا رآها الأمرد
 
 أين المفر لهم وسيفك خلفهم     سيفا يشتت شملهم ويبدد
 
 إن أشهروا جهلا عليك سيوفهم     في كل ارض أغوروا أو انجدوا
 
 أو اشرعوا سمر الرماح فإنها     فلسوف في الهامات منهم تغمد
 
 أو أوقدوا نار الحروب فإنها     لا بد في لباتهم تتفصد
 
 ماذا عسى أن يوقدوا من كيدهم     بدمائهم عما قريب تخمد
 
 لا تبتإس بفعالهم فلربما     نارا وربك مطفىء ما أوقدوا
 
 ما فعلهم ويد الإله عليهم     يكفيك شأنهم القضاء المرصد
 
 وهم الكلاب العاويات وإنما     ما فعل سيف ليس تحمله يد
 
 الله أسعدكم وأشقى جمعهم     ذاقوا حلاوة حلمكم فاستأسدوا
 
 وأراد منك الله جل جلاله     والله يشقي من يشاء ويسعد
 
 ولسوف تقدح فيهم أسيافكم     من نصر هذا الدين ما تتعود
 
 ويقال قوم قتلوا منهم وقوم     شررا لأيسره يذوب الجلمد
 
 وإليكها ملك البرية مدحة     أوثقوا أسرا وقوم شردوا
 
 من صادق في ود آل محمد     كادت لها الشمس المنيرة تسجد
 
 نظما تود الغانيات لو أنها



يوما بدر عقوده تتقلد
    يفنى الزمان ووده يتجدد
 
 من اجله كربا تقيم وتقعد     يشكوك فقرا قد تحمل قلبه
 
 وسطا فقلت لسيفه ما يولد     فقرا أناخ على العيال بكلكل
 
 شعوا تفرق جيشه وتبدد     أرسل عليه من نوالك غارة
 
 حتى يموت بغيظه من يحسد     وأفض علي بحار جودك منعما
 
 تبني معالم للعلي وتشيد     لا زلت مرجوا لكل عظيمة
 
 ما دام ذكرك في البرية ينشد     وعليك صلى الله بعد محمد
 
 وشدا بذكرك مغور أو منجد     والآل ما هبت صبا نجدية
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 45 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50095
أبوالعلاء المعري  35462
محيي الدين بن عربي  33452
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1375935

عــدد الــــزوار

23

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com