ديوان العرب || بلى ! هذه تَيماءُ والأبْلقُ الفَرْدُ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن هانئ الأندلسي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

338

رقم القصيدة :


::: بلى ! هذه تَيماءُ والأبْلقُ الفَرْدُ  :::


 فسلْ أجماتِ الأُسد ما فعل الأسدُ    

بلى ! هذه تَيماءُ والأبْلقُ الفَرْدُ

 
 فقلتُ لهم ما قالتِ العِيس والوَخد     يقولونَ : هلْ جاءَ العراقَ نذيرها
 
 برعدٍ ولكنْ قعقعَ الحلقُ السّرد     أصيخوا فما هذا الذي أنا سامعٌ
 
 عليه طلوعَ الشمس يقدُمُها السَّعد     تؤمُّ أميرَ المؤمنين طوالعاً
 
 لها عند يومِ الفخرِ ألسنة ٌ لُدُّ     فتوحاتُ ما بينَ السَّماءِ وأرضها
 
 وما نَمّ كافورٌ عليه ولا نَدُّ     سَيعْبَقُ في ثوبِ الخليفة ِ طيبُهَا
 
 وتُنْظَمُ فيه مثلَ ما نُظمَ العِقد     وتعقدُ إكليلاً على رأسِ ملكهِ
 
 عليها ولا حَيّا بها مَلِكاً وفْد     حرورية ٌ ما كبّرَ اللهَ خاطبٌ
 
 ملوكُ بني قحطانَ والشَّعرُ والمجد     وكانتْ هي العجماءَ حتى احتبى بها
 
 وأفْيَحَ من نَجدٍ وما وصلتْ نجْد     لذاكَ تراها اليومَ آنسَ من مِنى ً
 
 ولا ركَضَتْ فيها المسوَّمة ُ الجُرد     وما رُكزتْ في جوّها قبلكَ القَنا
 
 بها لأمة ٌ سردٌ وقافية ٌ شرد     ولا التمعتْ فيها القِبابُ ولا التقَتْ
 
 وجلَّلْتَها نوراً وساحاتُها رُبْد     رفعتَ عليها بالسرادقِ مثلها
 
 مَباءة ُ هذا الحيِّ من جنِّ عبقَرٍ     يقابل من شمس الضُّحى الأعين الرُّمد
 
 تذوبُ لقُربِ الماءِ لولا جَمادُها     فليسَ لها بالأنسِ في سالفٍ عهد
 
 معَ الفلك الدَّوّار لا هي كوكبٌ     وتحرقُ فيها الشمسُ لولا الصّفا الصّلد
 
 ولولا الهمامُ المعتلي لتعذّّرتْ     ولا هي مما يشبهُ الرِّيدُ والفند
 
 وأعْيَت فلم يَحمِلْ بهابَزَّ فارسٍ     على أبطنِ الحيّاتِ أقطارها الملدُ
 
 ولّما تجَلّى جعْفَرٌ صَعِقتْ لَهُ     حصانٌ ولمْ يثبتْ على ظهرها لبد
 
 شَهَدتُ له وأنّ الملائكَ حولَهُ     وأقبلَ منها طورُ سيناء ينهد
 
 أقَمْنَا فمن فُرسانِنا خُطباؤنا     مُسوَّمَة ٌ والله من خلفهِ رِدُّ
 
 ولولا لمْ يقمْ فيها بحمدكَ خاطبٌ     ومنبرُنا من بِيض ما تطبعُ الهِنْد
 
 على حين لم يُرْفَعْ بها لخليفة ٍ     علينا وفينا قامَ يخطبنا الحمد
 
 وكانت شجاً للملكِ سِتّينَ حِجّة ً     منارٌ ولمْ يشدد بها عروة ٌ عقد
 
 بها النارُ نار الكفرِ شُبَّ ضِرامُها     وما طيبُ وصلٍ لمْ يكنْ قبلهُ صدُّ
 
 فمنْ جمرة ٍ قدْ أطفئتْ مخلدية ٍ     ولو حجبتْ في الزندِ لاحترقَ الزُّند
 
 يقابلُ منكَ الدّهرُ فيها شبيهَ مَا     وأُخرى لها بالزّابِ مذ زمَنٍ وَقْد
 
 وعادَ لها الدّاءُ القديمُ فأصبحتْ     وفي هذه مَكنُونُ ما لم يكن يبدو
 
 وكَف على بحرٍ إلى اليوم موجُهُ     بها نافضٌ منه وليس بها ورد
 
 و عادتْ بهم حرب الأزارق لاقحاً     فليس له جزرٌ وليس له مذُّ
 
 حوادثُ غلبٌ في لؤيِّ بن غالبٍ     وإن لم يكن فيها المهلّبُ والأزد
 
 أطافت بخِرْقٍ يَسبِقُ القولَ فعلُهُ     وخَطْبٌ لعَمرُ الله في أدَدٍ إدُّ
 
 فليس له من غير طِرفٍ أريكة ٌ     فليس ليوميه وعيدٌ ولا وعد
 
 فتى ً يشجعُ الرِّعديدُ من ذكر بأسه     و ليس له من غير سابغة ٍ برد
 
 و لما اكفهرَّ الأمرُ أعجلتَ أمرها     و يشرفُ من تأميله الرجلُ الوغد
 
 أخذتَ على الاعداء كلَّ ثنية ٍ     فألْقَتْ وَليدَ الكفر وهي له مَهد،
 
 كأنَّ لهمْ من حادث الدهرِ سائِقاً     واعقبتَ جنداً واطئاً ذيله جند
 
 كأنكَ وكَّلتَ الغمامَ بحربهم     يسوقُهُمُ أو حادياً بهم يحدو
 
 كأنَّ عليهم منك عنقاءَ تعتلي     فمن عارضٍ يمسي ومنْ عارضٍ يغدو
 
 من الصائداتِ الإنسَ بينَ جفونها     فليس لها من أن تخطَّفهم بدُّ
 
 فلما تقنَّصتَ الضَّراغمَ منهمُ     إذا ما جرَتْ بَرْقٌ وفي ريشها رَعد
 
 كثيرٌ رزاياهمْ قليلٌ عديدُهم     فلم يبقَ إلاّ كسعة ٌ خلفهم تعدو
 
 أتوكَ فلم يرددْ منيبٌ ولم يبح     وكانوا حصى الدهناء جمعاً إذا عُدُّوا
 
 وما عن أمانٍ يومَ ذاكَ تَنَزَّلوا     حريمٌ ولم يُخمَش لغانية ٍ خَدُّ
 
 ألا رُبَّ عانٍ في يديك مُصَفَّدٍ     ولكنْ أمانُ العفوِ أدركُهم بَعْد
 
 بعينيَّ يومَ العفو حتى أعدته     شكتْ ذِفرَياه القِدَّ حتى اشتكى القِدُّ
 
 نُهِيتُ عن الإكثار في جعفرٍ ولنْ     نشوراً وحتى شُقَّ عن ميِّتٍ لحد
 
 إذا كانَ هذا العفْوُ من عزَماتِهِ     يقاسَ بشيءٍ كلُّ شيءٍ لهُ ضِدُّ
 
 إذا كان تدبيرُ الحلائِقِ كلِّهَا     ففي أيَّ خطب الدهر يستغرق الجهد
 
 فما ظنُّكم لو كان جَّردَ سيفَهُ     له لعباً فانظرْ لمن يذخرُ الجدُّ
 
 ما كان بين الجوِّ بالشمس فوقهم     إذا كان هذا بعض ما فَعَل الغِمد
 
 لأمرٍ غدتْ في كفِّه الأرضُ قبضة ً     تكوَّرُ إلاّ أن يسلَّ له حدُّ
 
 وغودِرَ شأوُ السابقينَ لسابقٍ     وقربَ قُطْريَها وبينهما بُعد
 
 ألا عبقرِيُّ الرأي يَفري فَرِيَّه     له مهيعٌ من حيثُ لم يعلموا قصد
 
 وأحرى بمَنْ أقبالُ قَحطانَ كلُّها     ألا ندسٌ طبٌّ ألا حازمٌ جلد
 
 فيا أسَدَ المسَلَّطَ فيهمُ     له خَوَلٌ أن لا يكون له نِد
 
 و للهِ فيما شئتَ فينا مشيَّة ٌ     اتعلمُ ما يلقى بكَ الأسدُ الوردُ
 
 شهدتُ لقد ملكتَ بالزّاب تَدمُراً     فإما فَناءٌ مثلَ ما قيل أو خُلد
 
 ومِثلُكَ من أرضى َ الخليفة سعيُهُ     وفُتِّحَ في أيام إقبالكَ السَّدُّ
 
      فإن رضيَ المولى فقد نصح العبد

 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 50 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50068
أبوالعلاء المعري  35457
محيي الدين بن عربي  33448
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1375729

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com