ديوان العرب || ألا ناديا أظعانَ ليلى تعرجِ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  الشماخ بن ضرار

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

33639

رقم القصيدة :


::: ألا ناديا أظعانَ ليلى تعرجِ  :::


 فقد هجنَ شوقاً ليتهُ لم يهيجِ    

ألا ناديا أظعانَ ليلى تعرجِ

 
 بِنَجدْين لا تَبْعَدْ نوى ً أُمُّ حَشْرَجِ     أقولُ وأهلي بالجنابِ وأهلها
 
 ويخلِجُ أشطانَ النوى كُلَّ مَخْلجِ     و قد ينتئي من قدْ يطولُ اجتماعه
 
 إلى آلِ لَيْلى بَطْنَ غَوْلٍ فَمَنْعِجِ     صَبا صَبوة ً مِنْ ذي بِحارٍ فَجاوَزَتْ
 
 على النأيِ من أهلِ الدلال المولجِ     كِنانيّة ٌ إلاّ أَنلْها فإنَّها
 
 منعَّمة ٌ لم تَلْقَ بُؤسَ مَعيشَة ٍ     منَ الحرَّ في دارِ النوى ظلُّ هودجِ
 
 هضيمُ الحَشا لا يملأُ الكفَّ خَصْرُها     و لم تغتزلْ يوماً على عودِ عوسجِ
 
 تميحُ بمسواكِ الأراكِ بنانها     ويُمَلأ منها كلُّ حِجْلٍ ودُمْلُجِ
 
 وإِنْ مَرَّ مَنْ تخشى اتَّقَتْهُ بِمِعْصَمٍ     رضابَ الندى عن أقحوانٍ مفلجِ
 
 و ترفعُ جلباباً بعبلٍ موشمٍ     وَسِبٍّ بِنَضْحِ الزَّعْفرانِ مُضَرَّجِ
 
 تخامصُ عن بردِ الوشاحِ إذا مشتْ     يَكُنُّ جبيناً كان غيرَ مُشَجَّجِ
 
 يقرُّ بعيني أنْ أنبأَ أنها     تخامصَ حافي الخيلِ في الأمعزِ الوجي
 
 ولو تَطْلُبُ المَعْروفَ عنْدي رَدَدْتُها     وإنْ لمْ أَنَلْها أيّمٌ لم تَزَوَّجِ
 
 و كنتُ إذا لاقيتها كانَ سرنا     بحاجة ِ لا القالي ولا المتلجلجِ
 
 و كادتْ غداة َ البينِ ينطقُ طرفها     لنا بيننا مثلَ الشواءِ الملهوجِ
 
 وتَشْكو بعْينٍ ما أكلّت رِكابَها     بما تحتَ مكنونٍ من الصدرِ مشرجِ
 
 ألا أَدْلَجَتْ ليلاكَ من غيرِ مُدلَجٍ     وقيلَ المُنادي: أَصْبحَ القومُ أَدْلجي
 
 بليلٍ كلونِ الساجِ أسودَ مظلمٍ     هوى نفسِها إذْ أَدْلجتْ لم تُعرِّجِ
 
 لكنتْ إذاً كالمْتَّقي رَأْسَ حيّة ٍ     قليلِ الوغى داجٍ كلونِ اليرندجِ
 
 و كيفَ تلاقيها وقدْ حالَ دونها     بحاجتها إنْ تخطئ النفسَ تعرجِ
 
 تَحلُّ سَجا أو تَجْعَلُ الغَيْل دونَها     بَنو الهَوْنِ أو جَسْرٌ وَرَهْطُ بْنُ صُنْدُجِ
 
 و أشعثَ قد قَّ السفارُ قميصهُ     و أ÷لي بأطرافِ اللوى فالموثجِ
 
 دَعَوْتُ فلبّاني على ما يَنوبُني     و جرُّ الشواءِ بالعصا غيرَ منضجِ
 
 فتى ً يَمْلأُ الشِّيزى ويُرْوي سِنانَه     كريمٌ من الفتيانِ غيرُ مزلجِ
 
 أَبَلُّ فلا يرضَى بِأَدْنى مَعيشَة ٍ     ويضرِبُ في رأسِ الكَميِّ المُدَّججِ
 
 و شعثٍ نشاوى من كرى ً عندَ ضمرٍ     ولا في بيوتِ الحيِّ بالمُتَوَلِّجِ
 
 وقعْن به من أَوَّلِ الليلِ وَقْعة ً     أُنِخْنَ بِجَعْجاعٍ قَليلِ المعرَّجِ
 
 قليلاً كحسو الطيرِ ثمَّ تقلصتْ     لدى ملقحٍ من عودِ مرخٍ ومنتجِ
 
 وداويّة ٍ قَفْرٍ تمشّى نِعاجُها     بِنا كلُّ فَتلاءِ الذِّراعيْنِ عَوْهَجِ
 
 قطعتُ إلى معروفها منكراتها     كمشْيِ النصارى في خِفافِ اليَرَنْدَجِ
 
 وأدماءَ حُرْجُوجٍ تعالَلْتُ مَوْهِناً     إذا خبَّ آلُ الأمعزِ المتوهجِ
 
 إذا عيجَ منها بالجديلِ ثنتْ لهُ     بسَوْطيَ فارمدّتْ فقلتُ لها عَجِي
 
 و إن فترتْ بعد الهبابِ ذعرتها     جِراناً كخُوطِ الخيزُرانِ المُعَوَّجِ
 
 إذا الظبيُ أغضى في الكناسِ كأنهُ     بأسمرَ شَختٍ ذابلِ الصدر مُدْرجِ
 
 كأنيّ كَسَوْتُ الرَّحْلَ أحقبَ ناشِطاً     من الحرَّ حرجٌ تحتَ لوحٍ مفرجِ
 
 قويرحُ أعوامٍ كأنَّ لسانهُ     من اللاءِ ما بينَ الجنابِ ويأججِ
 
 خفيفَ المعي إلاّ عصارة َ ما استقى     إذا صاحَ حِلوٌ زَلَّ عن ظَهْرِ مِنسَجِ
 
 أقبَّ ترى عهدَ الفلاة بِجسمِهِ     من البَقْلِ ينضوهُ لدى كلِّ مَشْجَجِ
 
 إذا هو وَلّى خِلتَ طُرّة َ مَتْنِهِ     كعهْدِ الصَّناعِ بالجَديلِ المُحَمْلَجِ
 
 تربعَ من حوضٍ قناناً وثادقاً     مَريرة َ مفتولٍ من القِدِّ مُدْمَجِ
 
 إذا رجَّعَ التعشيرَ رَدّاً كأنَّهُ     نتاجَ الثريا حملها غيرُ مخدجِ
 
 بعيدُ مدى التطريبِ أولى نهاقهِ     بناجذهِ من خلفِ قارحهِ شجِ
 
 خلا فارتعي الوسميَّ حتى كأنما     سَحيلٌ ، وأُخراهُ خَفِيُّ المُحَشرَجِ
 
 إذا خافَ يوماً أنْ يفارقَ عانة ً     يَرى بِسَفا البُهمى أخلّة مُلهِجِ
 
 أضرَّ بمقلاة ٍ كثيرٍ لغوبها     أضرَّ بملساءِ العجيزة ِ سمحجِ
 
 إذا سافَ منها موضعَ الردف زيفت     كقوسِ السراءِ نهدة ِ الجنبِ ضمعجِ
 
 مفجُّ الحوامي عن نسورٍ كأنها     بأَسْمَر لامٍ لا أرحَّ ولا وَجي
 
 متى ما تقعْ أَرْساغُهُ مطمئنّة ً     نوى القسبِ ترتْ عنْ جريمٍ ملجاجِ
 
 كأَنَّ مكانَ الجَحْشِ منها إذا جَرَتْ     على حجرٍ يرفضُّ أو يتدحرجِ
 
 فإنْ لا يَروغاهُ يُصيبا فؤادَهُ     مناطُ مجنًّ أو معلقُ دملجِ
 
 بِمَفْطُوحَة ِ الأَطْراف جَدْبٍ كأنَّما     ويَحْرَجْ بعجلَى شَطْبَة ٍ كلَّ مَحْرَجِ
 
 متى ما يسفْ خيشومهُ فوق تلعة ٍ     توقدها في الصخرِ نيرانُ عرفجِ
 
 وإنْ يُلْقيا شَأْواً بأرضٍ هَوى لهُ     مصامة َ أعيارٍ من الصيفِ ينشجِ
 
 يظَلُّ بِأَعْلى ذِي العُشَيْرة ِ صائِماً     مُفرَّضُ أَطْرافِ الذّراعينِ أَفْلجِ
 
 وإِنْ جاهَدَتْه بالخَبارِ انْبَرى لها     عليهِ ، وقوفَ الفارسيَّ المتوجِ
 
 تواصى بها العكراشُ في كلَّ مشربٍ     بِذاوٍ وإنْ يهبِطْ بهِ السَّهْلُ يَمْعَجِ
 
 بزُرقِ النواحي مُرهَفاتٍ كَأَنَّما     و كعبُ بنُ سعدٍ بالجديلِ المضرجِ
 
      توقدها في الصبحِ نيرانُ عرفجِ
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 18 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50068
أبوالعلاء المعري  35457
محيي الدين بن عربي  33448
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1375689

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com