ديوان العرب || سرى وجناحُ الليلِ أقيمُ أفتخُ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن هانئ الأندلسي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

336

رقم القصيدة :


::: سرى وجناحُ الليلِ أقيمُ أفتخُ  :::


 ضجيعُ مهادٍ بالعبيرِ مضمَّخُ    

سرى وجناحُ الليلِ أقيمُ أفتخُ

 
 محجَّبُ أعلى قبّة ِ الملكِ أبلخُ     فحيّيتُ مزْورَّ الخيالِ كأنّه
 
 وملقى نجادي والجلالُ المنوَّخُ     وما راعَ ذاتَ الدَّلّ إلاّ معرّسي
 
 وفي لهواتِ الأرقمِ الصِّل مَرسَخُ     وخِرْقٌ له لِبْدَة ِ اللْيثِ مَرتعٌ
 
 وليسَ لها إلاّ الجَماجِمَ أفرُخ     إذا زارها اغطّتْ عُقابُ مَنيّة ٍ
 
 رؤوسُ العوالي والمذاكي فتشدخُ     يحلُّ على الأمواهش تتلعُ دونها
 
 واجبله من قسطلٍ وهي شمَّخُ     بحيث مَجَرُّ الجيش وهْوَ عَرَمْرَمٌ
 
 تسلسلَ فيها جدولٌ يتنضّخُ     بمَيْثاءَ تُروي المسكَ بالخمرِ كلما
 
 خُدورٌ تُدَمّى أو نحورٌ تُلَخْلَخ     كأنّ القنا فيه طُهاة ٌ وطُبَّخ
 
 لأنْتِ التي تُمْلينَ والبدر يَنسَخ     لئن كان هذا الحسنُ يُعجَم أسطُراً
 
 وجنّة َ خلدس دونها حالَ برزخُ     ثكلتكِ شمساً من وراءِ غمامة ِ
 
 فكالجمرِ في خَدّيْكِ لا يتبوّخ     فإنْ تسأليني عن غليلٍ عهدتهِ
 
 فلي همّة ٌ تبري الخطوبَ وتنتخُ     ألا لا تُنَهْنِهْني الخطوبُ بحادثٍ
 
 فإنّي بأيام المعزّ لأشمخ     فلا تشمخِ الدّنيا عليّ بقدرها
 
 ويمدحُ بالسّبع المثاني ويمدخُ     يؤيّده المقدارُ بالغَ أمرهِ
 
 وليس لما يأتي به الوَحيُ مَنسَخُ     فمَهْلاً عِداه ما على الله مَعْتَبٌ
 
 دعَوتَ الورى فيها عُفاة ً فبخبَخوا     لكَ الأرضُ دونَ الوارثينَ وإنّما
 
 فأرضاكَ منه أشْيَبُ الحلم أشيَخ     أشَبْتَ قرونَ المُلكِ قبلَ مشيبهِ
 
 ولا سرجُ الآياتِ فيهنّ بوَّخُ     رجالٌ أضّلوا رائداً وهَدَيتُمُ
 
 ولكنّها قدسيّة ٌ فيه تَرسُخ     وليس ظهارٌ يحجبُ الغيبض دونها
 
 وفي يَذْبُلٍ منها شماريخُ بُذَّخ     على الشمس دون البدر منها أسرّة ٌ
 
 ندى مزمعي هيجاءَ هذا لذا أخ     وقد وفَد الأسطولُ والبحرُ طالبَيْ
 
 تلَقي سَناها من فمِ الرّيح مَنفَخَ     كما التهبتْ في ناظرِ البرقِ سعلة ٌ
 
 لها منكَ في الجندِ الرُّبوبيّ مصرخ     لديكَ جنودُ الله غضْبَى على العِدى
 
 لمرّ نفاثاً بينها يتسوّخ     فلو أنّ بحراً يلتهمنَ عبابه
 
 كأنّ حداداً فيه بالنِّقسِ يلطخ     ترى الفجرَ منها تحتَ ليلٍ مسبَّجٍ
 
 ويقْرَعُ سمعَ الرّعدِ زاراً فيصمخ     لها لَجَبٌ يستجفلُ المزنَ صَعقُه
 
 وهَدْرُ قرومٍ في الشقاشق بخبخوا     زئيرُ ليوثٍ مدّ في لهواتها
 
 هو الجَمرُ إلاّ أنّه ليس يُنفَخ     نَظوْا كلّ لَفْحٍ من غِرارِ مهنّدٍ
 
 وللحيّة الرّقشاءِ في مسلخِ     يشقُّ جيوبَ الغمدِ عنه اتقاده
 
 نوى القسبِ أنه ليس يرضخ     إلى كُلّ عَرّاصِ الكُعوب كأنّه
 
 وفي كلذ من الرأس مشدخ     بكلّ ثِقافٍ من عواليك مَدعَسٌ
 
 يشيبُ له طفلٌ وينصاتُ أجلخ     لقد سارتِ الرُّكبْانُ بالنّبإ الذي
 
 صدى ً من بني مروان حرّان يَصرخ     وضَجّتْ له الأصنامُ إنّ ضَجيجَها
 
 لياليهِ أقتابٌ عليها وأشرخ     بني هاشمٍ هل غيرُ عصرٍ مذلَّلٍ
 
 وقربتُمُ الآفاقَ فالأرضُ فرسخ     أتيتمْ وراء الهولِ فاليمُّ مشرعٌ
 
 كما اغبرّ مجهولُ المخارم سربخ     وكنتُمْ إذا ما ماجَ عُثنونُ قسطلٍ
 
 كأنّ القنا فيه طهارة ٌ وطبَّخ     قريتمْ سباعَ الأرض في كل معركٍ
 
 على المُقرَباتِ الجُرْد تَبأى وتبذخ     وقُدْتُمْ إلَيْها كُلَّ ذي جَبريّة ٍ
 
 ولاالعطف مجنوب ولاالرِّدف ابزخُ     من الطالباتِ البْرقَ لاالشأوُ مُرهَقٌ
 
 حسيراً كما أنَّ الأميمُ المشدَّخ     إذا شدَ خته مشقة ٌ أنّ موقذاً
 
 و لكنّها بين المحاجر ثوَّخ     كثيرُ جِهاتِ الحسنِ تَهمي جداولاً
 
 وينضحُ نفثَ الراقياتِ وينضخ     يعوَّذث من مكحولة ِ الحشفِ إن بدا
 
 لهم روعُ دهرٍ منكمُ ليس يفرخ     فداءٌ لفاديكم من الناس معشرٌ
 
 وجَلّيتُمُ عنه العَماءَ وطَخطخوا     رجالق أضلوا رائداً وهديتمُ
 
 فإنّا وجدنا طينة َ المسكِ تسنخ     لعمري لئن كانت قريشاً بزعمها
 
 يراها عمٍ منهم ويسمع أصلخ     نَصحتَ ملومَ العُرْبِ والعُجم بالتي
 
 وأيُّ جبالِ الله في الأرضِ أرسخ     أتدرونَ أيُّ الماءِ أكثرُ ساقياً
 
 تُشاه بلَعْنِ اللاّعنينَ وتُمْسخ     هدى واعتصاماً قبل تطمس إوجهٌ
 
 يُسلسَلُ تحتَ العرش رِيّاً ويَنقخ     معزُّ الهدى للهِ حوضُ شفاعة ٍ
 
 لديكَ ولا كافورَة ُ العهدِ تَسنخ     سقيتَ فلا لبُّ اللبيبِ معطِّشٌ
 
 وخليلكَ في كرخيّة الكرخ تُكرخ     وأينَ بثغرٍ عنكَ يبغى سداده
 
 ليالٍ تركمَ الفيلَ كالبكرِ يقلخ     وقد عجمتْ هندَ الملوك سندها
 
 تنتِّخُ فيها ألفَ عامس وتمرخ     لأصْليتَها ناراً هي النّارُ لا التي
 
 فمنْ أسدٍ ناتي البراثنِ تملخ     فإن يَختطِفْها الدينُ خَطفَة َ بارقٍ
 
 وأطرافُ أرضٍ أم سَماءُ تُدَوَّخ     أآياتُ نصرٍ أمْ ملائكُ حوَّمٌ
 
 ولكنّها أرماقُ تفسَّخ     وما بلغتْكَ البُردُ أنضاءَ نيّة ٍ
 
 هَجائنُ عِيسٍ في المبارِكِ نُوَّخ     سَرَينَ فخلّفْنَ النّجومَ كأنّها
 
 نخا نخوة َ النصرِ المُعِزِّيّ فانتَحوا     فقُلْ للخميس الطّهْرِ إنّ لواءكمْ
 
 سقتهم أهاضيبٌ من المزن نضخ     ألِكْني إليهم والتّنائفُ دونهم
 
 شبابٌ إذا ما ضَجّ في الحيّ صُرَّخ     كهولٌ بنادي السلم قد عقدوا الحبى
 
 فإنّا رأينا دارجَ الطّيرِ يُفْرِخ     لَنِعْمَ وُكورُ الدينِ تَدرُجُ بينها
 
 ويبزلُ نابٌ بعد ذاك ويَشرخ     و أخلقْ به فالعنزُ تنتجُ سخلة ً
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 61 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50068
أبوالعلاء المعري  35457
محيي الدين بن عربي  33448
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1375681

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com