ديوان العرب || أنظلمُ أن شمنا بوارقَ لمَّحا



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن هانئ الأندلسي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

335

رقم القصيدة :


::: أنظلمُ أن شمنا بوارقَ لمَّحا  :::


 وضحنَ لساري الليل من جنب توضحا    

أنظلمُ أن شمنا بوارقَ لمَّحا

 
 محجَّلة ً غرَّاً من المُزنِ دلَّحا     بعينك، أن باتت تُحرِّقُ كُورَها،
 
 فباتَ بأثناء الصبّاح مُوشَّحا     ولمّا احتضنّ أرهفنَ خصرهُ
 
 فهيّجَ تذكاراً ووجدا مُبرِّحا     تحمّلَ ساريها إلينا تحيّة ً
 
 تكفّى ثبيرٌ فوقه فترجعا     وعارضهُ تلقاءَ أسماءَ عارضٌ
 
 وأتأقَ سجْلاً للرّياض فطفّحا     ولمّا تهادى نكّبَ البيدَ معرضاً
 
 كواسرَ فتخاً في حفافيه جنَّحا     تَدلّى فخِلتُ الدُّكنَ من عَذَباتهِ
 
 موائحَ رَقراقٍ من الرِّيّ مُتَّحا     لِتَغْدُ غَواديهِ بمُنعَرج اللّوى
 
 تسحُّ وأذرتْ لؤلؤ النظم نضَّحا     سقته فمجتْ صائك المسكِ حفَّلاً
 
 ولم تبقِ من تلك الأباطح أبطحا     فلم تبق من تلك الأجارع أجرعاً
 
 وقد كَربتْ تلك الشموسُ لتجنحا     ولله أظْعانٌ ببرقة ِ ثهمدٍ
 
 بكأس النوى صِرْفاً وإلاّ مصَبَّحا     أجَدِّكَ ما أنْفَكُّ إلاّ مُغَبَّقاً
 
 تجلّى فكان الشمسَ في رونقِ الضّحى     وأبيضَ من سِرّ الخِلافَة ِ واضِحٍ
 
 على صفدٍ ما كان نُهزة َ من لحى     عنيفٌ ببَذلِ الوَفرِ يَلحي عُفاتَه
 
 بمعروفِ ما يُولي، وسِيلَ فأنجحا     تَوَخّاهُمُ قبلَ السؤال تبرّعَا
 
 وأمسكَ بالأموال نشوانُ ما صَحا     صَحا أهلُ هذا البذل ممّنْ عَلمتَه
 
 رأيناه بالدنيا على الدين أسمحا     ذروا حاتما عنّا وكعباً فإننا
 
 يُبين وأعلامَ الخلافة وُضَّحا     أُريكَ به نَهْجَ الخلافة مَهيَعاً
 
 وأنحى به ليْثَ العّرينَة ِ فانتحى     كثيرُ وجوه الحزْم أردى به العِدى
 
 لَمهلكهم دارت على قُطبها الرّحى     ولمّا اجتباه والملائكُ جنده
 
 إذا شاء رام القصْدَ أو قال أفصَحا     فقلّدها جمَّ السياسة ِ مدرهاً
 
 وأجزَلَ من أركان رَضوى وأرجحا     نحاهم به أمضى من السيف وَقعهُ
 
 رأيتُ ربيبَ الملكِ للملكِ أنصحا     وقد نَصَحَتْ قُوّادُها غيرَ أنّني
 
 لديه ولم تنزحْ به الدارُ منزحا     رآه أميرُ المؤمنين كعهدهِ
 
 تشُبُّ لَظى الهيجاء ألفَحَ ألفَحا     ولّما تَغَشّتْ جانبَ الأرض فتنة ٌ
 
 وفرعونها مستحيياً ومذبِّحا     رمى بك قارونَ المغاربِ عاتياً
 
 فوافاكَ في ظلّ السُّرادق أجمَحا     ورامَ جماحاً والكتائبُ حوله
 
 فمجمج تعريضاً وقد كان صرّحا     فلمّا اطلَخَمّ الأمرُ أخفَتَ زأرَه
 
 وكانتْ له امُّ المنيّة ِ أفضحا     مُرَدِّدُ جأشٍ في التراقي فضَحتَه
 
 ولا ارتدّ حتى عادَ شِلْواً مُطرَّحا     ومُطّرِحُ الآراءِ ما كَرّ طَرفَه
 
 حلائله في مأتمِ النَّوح نوَّحا     فلم يُدْعَ إرناناً ولا اصْطقَقَتْ له
 
 مَحوْتَ به رسمَ الدّلالة فامّحى     وغُودِرَ في أشياعهِ نَبأً وقدْ
 
 وَزَحزَحتَ منه يذبُلاً فتزَحزَحا     وأدركتُ سولاً في ابن واسول عنوة ً
 
 أرى شارباً منهم يميل مرنَّحا     وإلاّ أبنْه في العُصاة ِ فإنّني
 
 فكانَ له الهُلْكُ المُواشكُ أرْوَحا     يموت ويَحيْا بينَ راجٍ وآيسٍ
 
 إذا خرسَ الحادي ترنّمَ مفصحا     تضَمّنَه حَجْلٌ كلَبّة أرقَمٍ
 
 على كورِ عنسٍ والإمامَ المرشَّحا     أُريكَ بمرآة ِ الإمَامَة ِ كاسْمها
 
 فأصْبحَ تِنّيناً وأمش ذُرَحْرَحا     وقد سَلَبَتْه الزّاعبيّة ُ ما ادّعى
 
 وجدعَ من مأفون رأيٍ وقبّحا     فما خطبه شاهتْ وجوه دعاتهِ
 
 بهيماً مدى أعصارهِ فتوضّحا     وكان الجذاميُّ الطويلُ نجادُه
 
 لخرقاً من البيد المروراتِ أفيحا     عجلتَ له بطشاً وإن وراءه
 
 فلم يتّرِكْ سَعْياً ولم يأتِ مَنجَحا     مُعاشِرُ حربٍ يحلب الدهرَ أشطُراً
 
 تجاذبهُ الأغلالُ والقيدُ مقمحا     أقولُ له في موثقِ الأسرِ عاتباً
 
 يغولُ لقد حُمّلتَ ما كان أفدحا     لئن حَمَلَتْ أشياعُ بغْيكَ فادحاً
 
 وأجمحَ في ثِنْي العنانِ وأطمحا     ولا كابنه أذكى شهاباً بمعركٍ
 
 وأثكَلْتَه منه القضيب تَهَصّرَتْ     مرت لك في الهيجاء ماءَ شبابهِ
 
 لعمري لئنْ ألحقته أهلَ ودّه     أعاليه والرّوْض المُفوَّفُ صُوّحا
 
 وكم هاجعٍ ليلَ البياتِ اهتبلته     لقد كان أوحاهم إلى مأزِقِ الرّحى
 
 وهدّمْتَ ما شادَ العِنادُ وقد رَسَتْ     فصَبّحتَه كأس المنيّة ِ مُصْبِحا
 
 صَفحتَ عن الجانينَ مَنّاً ورأفة ً     أواخِيهِ في تلك الهَزاهزِ رُجِّحا
 
 وقد كان باباً مرتجاً دونَ جنّة ٍ     وأعنانهِ حتى هوتْ فتفسّحا
 
 ليالي حُروبٍ كُنّ شُهبْاً ثَواقباً     فلمّا دنَتْ تلك اليمينُ تَفتَّحا
 
 وعَفّى على إثْرِ الفسادِ وأصْلحا     لها شعلٌ كانتْ سمائم لفَّحا
 
 ولو لم تَدارَكهْ بعارفة ٍ طَحا     دعاكَ إلى تأمينهِ فأجبته
 
 أهبتَ لهم تلك الزّعازعَ لقَّحا     وفي آلِ موسى قد شنَنتَ وقائعاً
 
 وأبدَتْ لهم أُمُّ المنيّة مَكلَحا     فلمّا رأوا أنْ لا مفَرّ لهارِبٍ
 
 وضاقَ عليهم جانبُ الأرضِ مسَرحا     وأكدى عليهم زاخرُ اليمّ معبراً
 
 وكنتَ حريّاً ان تمنّ وتصفحا     صفحتَ عن الجانبينَ منّاً ورأفة ً
 
 فملّكتَ أولاهمْ عناناً مسرَّحا     وقد أزمعوا عن ذلكَ السِّيفِ رِحْلَة ً
 
 فغادرته سهباً بتيماءَ صحصحا     وكان مشيدُ الحصنِ هضبَ متالع
 
 نعمتَ ولا حيّيتَ ممسى ً ومصبحاً     قضى ما قضى منه البَوارُ فلم يُقَلْ
 
 تنوحُ حمامُ الأيك فيهنّ صدَّحا     معالمُ لا يندَ بنَ آونة ً ولا
 
 فقد نهّجَ اللهُ السبيلَ وأوضحا     وكانوا وكانَتّ فترة ٌ جَاهلِيّة ٌ
 
 حواريُّ أملاكٍ تزكّى وأفلحا     لأفلحَ منهم مَن تزكّى وقادَهُ
 
 وبالركن والغادي عليه مُمسِّحا     حلفتُ بمستَنّ البِطاحِ أليّة ً
 
 لمستَ الحصى فيهم بكفيكَ سبّحا     لردّوا إلى الآياتِ معجزة ً فلو
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 36 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50068
أبوالعلاء المعري  35457
محيي الدين بن عربي  33444
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1375608

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com