ديوان العرب || هلْ كانَ ضمَّخ بالعبير الريحا



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن هانئ الأندلسي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

334

رقم القصيدة :


::: هلْ كانَ ضمَّخ بالعبير الريحا  :::


 مُزْنٌ يُهَزُّ البرقُ فيه صَفيحا    

هلْ كانَ ضمَّخ بالعبير الريحا

 
 تُهْدي بهنّ الوجْدَ والتّبريحا     تُهدي تحِيّاتِ القلوبِ وإنّما
 
 فسرتْ ترقرقُ درّه المنضوحا     شرقت بماء الوردِ بلل جيبها
 
 باتَ الخيالُ وراءهُنّ طَليحا     أنفاسُ طِيبٍ بِتْنَ في درْعي وقد
 
 ولأي شملِ الشمائمين أتيحا     بل ما لهذا البرق صلاًّ مطرقاً
 
 يدني الخليطَ وقد أجدّ نزوحاً     يدني الصباحَ بخطوهِ فعلامَ لا
 
 ويشُوقُنا غَرَدُ الحمامِ صَدُوحا     بتنا يؤرقنا سناهُ لموحا
 
 حتى نَقومَ بمأتمٍ فَنَنُوحَا     أمُسَهَّدَيْ ليلِ التِّمامِ تعالَيا
 
 حتى أُضَرّجَها دَماً مسْفُوحا     وذَرا جلابيباً تُشَقّ جيوبُها
 
 وغدا سَنِيحُ المُلْهِياتِ بَريحا     فلقد تجهّمني فراق أحبتي
 
 حتى امتطيتُ إلى الغمامِ الريحا     وبَعُدْتُ شَأوَ مطالبٍ وركائبٍ
 
 ترمي إليه بنا السهوبَ الفيحا     حَجّتْ بنا حرمَ الإمام نجائبٌ
 
 جئنا نقِّبل ركنهُ الممسوحا     فتَمسّحَتْ لِمَمٌ بهِ شُعْثٌ وقد
 
 سرّحتُ عقلَ مطيّهم تسريحا     أما الوفودُ بكل مطلعٍ فقد
 
 شارَفْتُ باباً دونَها مفتوحاً     هل لي إلى الفردوسِ من إذنٍ وقد
 
 شأوُ المدائح يُدْرِك الممدوحا     في حيث لا الشعَراء مُفحَمَة ٌ ولا
 
 فأذل صعباً في القيادِ جموحا     ملك أناخَ على الزمان بكلكلٍ
 
 تعبت له عزامتهُ وأريحا     يمضي المنيا والعطايا وادعاً
 
 غفّارَ مُوبقة ِ الذّنوبِ صَفوحا     نَدعوهُ مُنْتَقِماً عزيزاً قَادِراً
 
 ألْقاهُ إلاّ منْ يديْهِ صَريحا     أجدُ السماحَ دخيلَ أنسابٍ ولا
 
 لا كالغمام المستهلُّ دلوحا     وهو الغمامُ يصوبُ منه حياتنا
 
 ما وسدته يد المنونِ ضريحا     نَعَشَ الجُدودَ فلو يُصافحُ هالكاً
 
 سلماً كفى الحربَ العوان لقوحا     قُلْ للجبابرة ِ المُلوكِ تَغَنّموا
 
 بالأمسِ تنتعلُ الدّماءَ سفوحا     بعيونكم رهجُ الجنودِ قوافلاً
 
 لا يَجتدينَكَ سَيْبَكَ الممنوحا     أمّتْكَ بالأسْرى وفُودُ قبائلٍ
 
 وصَل النّشاوَى بالغَبوق صَبوحا     وصلوا أسى ً بغليلِ تذكارٍ كما
 
 ذاكَ الشحوبَ النُّكرَ والتلويحا     لو يعرضونَ على الدُّجنّة أنكرتْ
 
 لكنّهم لا يقبلونَ نَصِيحاَ     و لقد نصحتهمُ على عدوانهم
 
 عَرَصاتهمْ والنّبْتَ والتّصْويحا     حتى قَرَنْتَ الشمل والتفريقَ في
 
 أعددتهُ قبل الفتوح فتوحا     ونَصَرْتَ بالجيش اللُّهام وإنّما
 
 بحرٌ يموج البحرُ فيه سَبوحا     أفقٌ يمورُ فيه عجاجة ً
 
 لم يلفِ منحرقَ الخبوتِ فسيحا     لو لم يسرْ في رحبِ عزمكَ آنفاً
 
 عُلويُّ أفلاكِ السّماءِ أزيحا     يُزْجيهِ أرْوَعُ لو يُدافَعُ باسمِهِ
 
 قد كان فارسَ جمعها المشبوحا     قادَ الخضارمة َ الملوكَ فوارساً
 
 في كلّ أوبٍ والحمامَ متيحا     فكأنّما مَلَكَ القضاءَ مُقدِّراً
 
 وشحتهُ بنجادهِ توشيحا     وافى بهيبة ذي الفقارِ كأنما
 
 لو يرتشفْنَ أُجاجَها لأميحا     حتّى إذا غمرَ البحارَ كتائباً
 
 فأرتْ عدوّكَ زندك المقدوحا     زخَرَتْ غواشي الموت ناراً تلتظي
 
 منهنّ أو كلحتْ إليه كلوحا     فكأنّما فَغَرَتْ إليهِ جَهَنّمٌ
 
 أودى به الطّوفانُ يذكرُ نوحا     وأميّة ٌ تحفى السّؤالَ وما لمنْ
 
 والتّاجَ مؤتلقاً عليك لَمُوحا     بهتوا فهم يتوهّمونكَ بارزاً
 
 فكأنما صبّحتمْ تصبيحا     تتجاوبُ الدّنْيا عليهم مأتَماً
 
 كاللاّبساتَ على الحِدادِ مُسوحا     لَبِسوا معائبَهم ورُزْءَ فقيدِهم
 
 لِتُراحَ من أوتارها وتُريحا     أنْفِذْ قضاءَ الله في أعدائِه
 
 جبريلُ يَعتنِقُ الكُماة َ مُشِيحا     بالسّابقين الأولينَ يؤمُّهُمْ
 
 منهم بحيثُ يرى الحسينَ ذبيحا     فكأنّ جَدّكَ في فوارسِ هاشِمٍ
 
 جَنحتْ إليكِ المَشرِقانِ جُنوحا     أعليكَ تختلفُ المنابرُ بعدما
 
 كلاّ وقد وضحَ الصّباحُ وضوحا     أمْ فِيكَ تخْتَلِجُ الخلائقُ مِرْيَة ً
 
 ونجيَّ إلهامٍ كوحيٍ يوحى     أوتيتَ فضلَ خلافة ٍ ... كنبوّة ٍ
 
 ومنارهُ وكتابهُ المشروحا     أخَليفَة َ الله الرّضَى وسبيلَة ُ
 
 يا خيرَ من أعطى الجزيلَ منوحا     يا خيرَمن حجّتْ إليهِ مطيّة ٌ
 
 حتى استَوَيْنا أعْجَماً وفَصِيحا     ماذا نقولُ جللتَ عن أفهامنا
 
 فكَفَيْنَنَا التعريض والتّصْريحا     نَطَقَتْ بك السَّبْعُ المثاني ألسُناً
 
 لتضئَ برهاناً لهم وتلوحا     تَسْعَى بنورِ الله بَينَ عِبادِهِ
 
 تُحِطِ الظّنونُ بكُنْهِهِ تصريحا     وجدَ العيانُ سناك تحقيقاً ولم
 
 أنسى الملائكَ ذكركَ التّسبيحا     أخشاكَ تنسي الشمسَ مطلعها كما
 
 وأمدَّها علماً فكنتَ الرّوحا     صوّرتَ من ملكوتِ ربّك صورة ً
 
 لَدُعِيتَ من بعدِ المسيح مسيحا     أقسمتُ لولا أن دعيت خليفة ً
 
 وتنزّلَ القرآنُ فيك مديحا     شَهِدَتْ بحخركَ السّمواتُ العُلى
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 56 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50068
أبوالعلاء المعري  35455
محيي الدين بن عربي  33443
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1375564

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com