ديوان العرب || ثَنى عِطْفَهُ لِلْبارِقِ المُتَأجِّجِ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  الأبيوردي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

33327

رقم القصيدة :


::: ثَنى عِطْفَهُ لِلْبارِقِ المُتَأجِّجِ  :::


 ثَنى عِطْفَهُ لِلْبارِقِ المُتَأجِّجِ    

-----------------------------------

 
 وقد صَغَتِ الجَوْزاءُ وَالفَجْرُ ساطِعٌ     كَما عَلِقَتْ نارٌ بِأَطْافِ عَرْفَجِ
 
 فَبِت أُراعيهِ على حَدٍّ مِرْفَقٍ     كَما لَمَعَتْ رَيّا إِلَيَّ بِدُمْلُجِ
 
 وكادَتْ عَذارى الحَيِّ يَقْبِسْنَ نارَهُ     بِطَرْفٍ مَتى يَطْمَحُ بِهِ الشَّوقُ أَنشِجِ
 
 وَشَوْقي حَليمٌ غَيْرَ أَنَّ صَبابَة ً     إذا ما تَلَوَّتْ في السَّنا المُتَوَهِّجِ
 
 إذا ما سَرى بَرْقٌ وَقَدْ هَبَّتِ الصَّبا     تُسَفِّهُ حِلَْ الوامِقِ المُتَحَرِّجِ
 
 فَفي وَمَضانِ البَرْقِ مِنْهُ ابْتِسامَة ٌ     كَلِفْتُ بِذِكْرَى أَكْحَلِ العَيْنِ أَدْعَجِ
 
 لَبَيْتٌ بِأَعْلى تَلْعَة ٍ في ظِلالِهِ     وَلِلرِّيحِ رَيّا نَشْرِهِ المُتَأَرِّجِ
 
 تَشُدُّ النَّزارِيّاتُ أَطْنابُهُ العُلا     مَلاعِبُ خَفّاقٍ مِنَ الرِّيحِ سَجْسَجِ
 
 وَيَمْشِينَ رَهْواً مِشْيَة ً قُرَشِيَّة ً     بِأَرْضٍ يَلوذُ الطَّيْرُ فيها بِعَوْسَجِ
 
 وَتُشْرِقُ بِالوَرْدِ الخُدودُ نَواضِراً     تَنُوءُ بِكُثْبانِ النَّقا المُتَرَجْرِجِ
 
 وَنَغْمَة ُ راعي الذَّوْدِ يُزْجِي إفالَهُ     إذا ابتَسَمَتْ عَنْ أَقْحُوانٍ مُفَلَّجِ
 
 وغارَتُنا والصُّبْحُ حَطَّ لِثامَهُ     بِدعِصٍ يُهاديِهِ نَدى اللَّيلِ، أَثْبَجِ
 
 أَحبَّ إلَيْنا مِنْ قُوَيْقٍ وَضَجْعَة ٍ     عَلى كُلِّ موّارِ المِلاطَيْنِ أَْهوَجِ
 
 فَلِلّهِ مَرأى ً بِالعَقيقِ ومَسْمَعٌ     على زَهَرٍ يَسْتَوْقِفُ العَيْنَ مُبْهِجِ
 
 يَحُفُّ بِها مِنْ فَرْعِ خِنْدِفَ غِلْمة ٌ     عَشِيَّة َ مَرَّتْ بِالحِمى أُخْتُ مُدْلِجِ
 
 أمالوا العَوالي بَيْنَ آذانِ قُرَّحٍ     كِنانِيَّة ٌ تَنْحو خَمائِلَ مَنْعِجِ
 
 فَلَمْ أرَ أُسْداً قَبْلَهُمْ تَحْتَ أَدْرُعٍ     تَرَدَّدْنَ في آلِ الضُّبَيْبِ وَأَعْوَجِ
 
 تَجَلَّتْ لَنا كَالشَّمْسِ، يَكْنُفُ خِدْرَها     وَلا رَشَأً مِنْ قَبْلِها وَسْطَ هَوْدَجِ
 
 فَما اكتَحَلَتْ عَيْني وَللبَيْنِ رَوْعَة ٌ     بُدورٌ تَوارَتْ مِنْ حُدوجٍ بِأَبْرجِ
 
 وَهاجَتْ تَباريحُ الصَّبابَة ِ وَالهَوى     بِأَحْسَنَ مِنْ يَوْمِ الوَداعِ وَأَسْمَجِ
 
 كَأَنَّ فُؤادي بينَ أَحشاءِ مُجرِمٍ     بَلابِلَ مِنْ صَدْرٍ على الوجْدِ مُشْرَجِ
 
 يُلِمُّ بِمَغْشيِّ الرُّواقَيْنِ ماجِدٍ     دَعاهُ الفَتى الجُوثِيُّ يَخْشى وَيَرْتَجي
 
 وَيَنْسِبَهُ آلُ المُسَيبِ في الذُّرا     يُساجِلُ أَنْواءَ الرَّبيعِ المُثَجَّجِ
 
 وَتُعْرَفُ فيهِ من وَهيبٍ وَجَعْفَرٍ     إلى كُلِّ مَشْبوحِ الذِّراعَيْنِ أَبْلَجِ
 
 سَماحٌ إذا ألْقَى الشِّتاءُ جِرانَهُ     شَمائِلُ مَنْ يَفْخَرْ بِها لا يُلْجِلجِ
 
 وَطَعْنٌ يُجِرُّ القِرنَ عالِيَة َ القنا     وَهَبَّتْ لَكَ النَّكْباءُ مِنْ كُلِّ مَنْأَجِ
 
 وَتيهٌ عُقَيليٌّ كَأَنَّ دِلاصَهُ     وَيَخْطِرُ مِنْهُ في الرِّداءِ المُضَرَّجِ
 
 عليك بَهاءَ الدَّولتينِ تَعَطَّفَتْ     يُزَرُّ على ذي لِبْدَتَيْنِ مُهَيَّجِ
 
 تخوضُ الوَغى وَالقَوْمُ ما بينَ مُلْجِمٍ     هَوازِنُ في جُرْثومِها المُتَوَشِّجِ
 
 إذا اعْتَقَلَ القَيْسيُّ رُمْحاً تَكَسَّرَتْ     أَتاهُ الصَّريخُ العامِرِيُّ ، وَمُسْرِجِ
 
 فَكَم لَكَ مِنْ يَوْمٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ     أَعالِيهِ في صَدْرِ الكَمِيِّ المُدَجَّجِ
 
 تَرَكْتُمْ لَدى النَّشَّاشِ مِنْ سِرِّ وائِلٍ     وَقَتْلَى عَلَيْها الأَنْسُرُ الفُتْخُ تَنْتَجي
 
 وبَالحِفَرِ القَبْرُ القَنانُّي دائِرٌ     جُثاً حَنفيّاتٍ بِكُلِّ مُعَرَّجِ
 
 وَكُلُّ غُلامٍ عامِرِيٍّ إذا سَما     بهِ هامَة ٌ لَمْ يَسْقِها آلُ مَذْحِجِ
 
 تُرَشِّحُ لِلهَيجاءِ نَفْساً شَريسَة ً     إلى القِرْنِ لَمْ يَحْفِلْ صِياحَ المُهَجْهِجِ
 
 ولو كُنْتَ يَوْمَ الجَوْنِ بِالشِّعْبِ لَمْ يَسُدْ     مَتى تُلْقِحِ الحَرْبَ العَقيمَة َ تُنْتَجِ
 
 فَسَدَّ بِكَ الحَيُّ العَبادِيُّ في العُلا     شُرَيْحٌ ولم يُذْكَرْ غَناءٌ لِخُنْدُجِ
 
 وَنِيطَ بكَ الآمالُ ، لا زالَ يَنْتَهي     مَكانَ الخَفاجِيِّ الأَغَرِّ المُتَوَّجِ
 
 وَجَاءكَ بي نِضْوٌ كَأنِّي فَوْقهُ     إليكَ بِآمالِ الوَرى كُلُّ مَنْهَجِ
 
 وَلَولاكَ لَمْ أَخْبِطْ دُجَى اللَّيْلِ وَالفَلا     مُهيبٌ بِصَفّاقِ الجَناحَيْنِ أَخرَجِ
 
 وعندَكَ قَوْمٌ يُلْقِحونَ ضَغائِناً     بِسَيْرٍ يُلوِّي مِنْ طُلَى الرَّكْبِ، مُزْعِجِ
 
 فَذُو العُرِّ يُكوى َ حينَ يُعْضِلُ داؤُهُ     فَألْحِقْ مُتِمَّ الحامِلاتِ بِمُخْدِجِ
 
      وَكُلُّ أَخِي حَزْمٍ مَتى يَكْوِ يُنْضَجِ
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 38 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  50068
أبوالعلاء المعري  35455
محيي الدين بن عربي  33442
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1375524

عــدد الــــزوار

20

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com