| ثَنى عِطْفَهُ لِلْبارِقِ المُتَأجِّجِ |
|
|
----------------------------------- |
| |
| وقد صَغَتِ الجَوْزاءُ وَالفَجْرُ ساطِعٌ |
|
|
كَما عَلِقَتْ نارٌ بِأَطْافِ عَرْفَجِ |
| |
| فَبِت أُراعيهِ على حَدٍّ مِرْفَقٍ |
|
|
كَما لَمَعَتْ رَيّا إِلَيَّ بِدُمْلُجِ |
| |
| وكادَتْ عَذارى الحَيِّ يَقْبِسْنَ نارَهُ |
|
|
بِطَرْفٍ مَتى يَطْمَحُ بِهِ الشَّوقُ أَنشِجِ |
| |
| وَشَوْقي حَليمٌ غَيْرَ أَنَّ صَبابَة ً |
|
|
إذا ما تَلَوَّتْ في السَّنا المُتَوَهِّجِ |
| |
| إذا ما سَرى بَرْقٌ وَقَدْ هَبَّتِ الصَّبا |
|
|
تُسَفِّهُ حِلَْ الوامِقِ المُتَحَرِّجِ |
| |
| فَفي وَمَضانِ البَرْقِ مِنْهُ ابْتِسامَة ٌ |
|
|
كَلِفْتُ بِذِكْرَى أَكْحَلِ العَيْنِ أَدْعَجِ |
| |
| لَبَيْتٌ بِأَعْلى تَلْعَة ٍ في ظِلالِهِ |
|
|
وَلِلرِّيحِ رَيّا نَشْرِهِ المُتَأَرِّجِ |
| |
| تَشُدُّ النَّزارِيّاتُ أَطْنابُهُ العُلا |
|
|
مَلاعِبُ خَفّاقٍ مِنَ الرِّيحِ سَجْسَجِ |
| |
| وَيَمْشِينَ رَهْواً مِشْيَة ً قُرَشِيَّة ً |
|
|
بِأَرْضٍ يَلوذُ الطَّيْرُ فيها بِعَوْسَجِ |
| |
| وَتُشْرِقُ بِالوَرْدِ الخُدودُ نَواضِراً |
|
|
تَنُوءُ بِكُثْبانِ النَّقا المُتَرَجْرِجِ |
| |
| وَنَغْمَة ُ راعي الذَّوْدِ يُزْجِي إفالَهُ |
|
|
إذا ابتَسَمَتْ عَنْ أَقْحُوانٍ مُفَلَّجِ |
| |
| وغارَتُنا والصُّبْحُ حَطَّ لِثامَهُ |
|
|
بِدعِصٍ يُهاديِهِ نَدى اللَّيلِ، أَثْبَجِ |
| |
| أَحبَّ إلَيْنا مِنْ قُوَيْقٍ وَضَجْعَة ٍ |
|
|
عَلى كُلِّ موّارِ المِلاطَيْنِ أَْهوَجِ |
| |
| فَلِلّهِ مَرأى ً بِالعَقيقِ ومَسْمَعٌ |
|
|
على زَهَرٍ يَسْتَوْقِفُ العَيْنَ مُبْهِجِ |
| |
| يَحُفُّ بِها مِنْ فَرْعِ خِنْدِفَ غِلْمة ٌ |
|
|
عَشِيَّة َ مَرَّتْ بِالحِمى أُخْتُ مُدْلِجِ |
| |
| أمالوا العَوالي بَيْنَ آذانِ قُرَّحٍ |
|
|
كِنانِيَّة ٌ تَنْحو خَمائِلَ مَنْعِجِ |
| |
| فَلَمْ أرَ أُسْداً قَبْلَهُمْ تَحْتَ أَدْرُعٍ |
|
|
تَرَدَّدْنَ في آلِ الضُّبَيْبِ وَأَعْوَجِ |
| |
| تَجَلَّتْ لَنا كَالشَّمْسِ، يَكْنُفُ خِدْرَها |
|
|
وَلا رَشَأً مِنْ قَبْلِها وَسْطَ هَوْدَجِ |
| |
| فَما اكتَحَلَتْ عَيْني وَللبَيْنِ رَوْعَة ٌ |
|
|
بُدورٌ تَوارَتْ مِنْ حُدوجٍ بِأَبْرجِ |
| |
| وَهاجَتْ تَباريحُ الصَّبابَة ِ وَالهَوى |
|
|
بِأَحْسَنَ مِنْ يَوْمِ الوَداعِ وَأَسْمَجِ |
| |
| كَأَنَّ فُؤادي بينَ أَحشاءِ مُجرِمٍ |
|
|
بَلابِلَ مِنْ صَدْرٍ على الوجْدِ مُشْرَجِ |
| |
| يُلِمُّ بِمَغْشيِّ الرُّواقَيْنِ ماجِدٍ |
|
|
دَعاهُ الفَتى الجُوثِيُّ يَخْشى وَيَرْتَجي |
| |
| وَيَنْسِبَهُ آلُ المُسَيبِ في الذُّرا |
|
|
يُساجِلُ أَنْواءَ الرَّبيعِ المُثَجَّجِ |
| |
| وَتُعْرَفُ فيهِ من وَهيبٍ وَجَعْفَرٍ |
|
|
إلى كُلِّ مَشْبوحِ الذِّراعَيْنِ أَبْلَجِ |
| |
| سَماحٌ إذا ألْقَى الشِّتاءُ جِرانَهُ |
|
|
شَمائِلُ مَنْ يَفْخَرْ بِها لا يُلْجِلجِ |
| |
| وَطَعْنٌ يُجِرُّ القِرنَ عالِيَة َ القنا |
|
|
وَهَبَّتْ لَكَ النَّكْباءُ مِنْ كُلِّ مَنْأَجِ |
| |
| وَتيهٌ عُقَيليٌّ كَأَنَّ دِلاصَهُ |
|
|
وَيَخْطِرُ مِنْهُ في الرِّداءِ المُضَرَّجِ |
| |
| عليك بَهاءَ الدَّولتينِ تَعَطَّفَتْ |
|
|
يُزَرُّ على ذي لِبْدَتَيْنِ مُهَيَّجِ |
| |
| تخوضُ الوَغى وَالقَوْمُ ما بينَ مُلْجِمٍ |
|
|
هَوازِنُ في جُرْثومِها المُتَوَشِّجِ |
| |
| إذا اعْتَقَلَ القَيْسيُّ رُمْحاً تَكَسَّرَتْ |
|
|
أَتاهُ الصَّريخُ العامِرِيُّ ، وَمُسْرِجِ |
| |
| فَكَم لَكَ مِنْ يَوْمٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ |
|
|
أَعالِيهِ في صَدْرِ الكَمِيِّ المُدَجَّجِ |
| |
| تَرَكْتُمْ لَدى النَّشَّاشِ مِنْ سِرِّ وائِلٍ |
|
|
وَقَتْلَى عَلَيْها الأَنْسُرُ الفُتْخُ تَنْتَجي |
| |
| وبَالحِفَرِ القَبْرُ القَنانُّي دائِرٌ |
|
|
جُثاً حَنفيّاتٍ بِكُلِّ مُعَرَّجِ |
| |
| وَكُلُّ غُلامٍ عامِرِيٍّ إذا سَما |
|
|
بهِ هامَة ٌ لَمْ يَسْقِها آلُ مَذْحِجِ |
| |
| تُرَشِّحُ لِلهَيجاءِ نَفْساً شَريسَة ً |
|
|
إلى القِرْنِ لَمْ يَحْفِلْ صِياحَ المُهَجْهِجِ |
| |
| ولو كُنْتَ يَوْمَ الجَوْنِ بِالشِّعْبِ لَمْ يَسُدْ |
|
|
مَتى تُلْقِحِ الحَرْبَ العَقيمَة َ تُنْتَجِ |
| |
| فَسَدَّ بِكَ الحَيُّ العَبادِيُّ في العُلا |
|
|
شُرَيْحٌ ولم يُذْكَرْ غَناءٌ لِخُنْدُجِ |
| |
| وَنِيطَ بكَ الآمالُ ، لا زالَ يَنْتَهي |
|
|
مَكانَ الخَفاجِيِّ الأَغَرِّ المُتَوَّجِ |
| |
| وَجَاءكَ بي نِضْوٌ كَأنِّي فَوْقهُ |
|
|
إليكَ بِآمالِ الوَرى كُلُّ مَنْهَجِ |
| |
| وَلَولاكَ لَمْ أَخْبِطْ دُجَى اللَّيْلِ وَالفَلا |
|
|
مُهيبٌ بِصَفّاقِ الجَناحَيْنِ أَخرَجِ |
| |
| وعندَكَ قَوْمٌ يُلْقِحونَ ضَغائِناً |
|
|
بِسَيْرٍ يُلوِّي مِنْ طُلَى الرَّكْبِ، مُزْعِجِ |
| |
| فَذُو العُرِّ يُكوى َ حينَ يُعْضِلُ داؤُهُ |
|
|
فَألْحِقْ مُتِمَّ الحامِلاتِ بِمُخْدِجِ |
| |
| |
|
|
وَكُلُّ أَخِي حَزْمٍ مَتى يَكْوِ يُنْضَجِ |
| |