ديوان العرب || أحبب بتيَّاكَ القبابِ قبابا



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن هانئ الأندلسي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

326

رقم القصيدة :


::: أحبب بتيَّاكَ القبابِ قبابا  :::


 لا بالحُداة ِ ولا الركابِ رِكابا    

أحبب بتيَّاكَ القبابِ قبابا

 
 عَنَماً بأيْدي البِيضِ والعُنّابا     فيها قلوبُ العاشقينَ تخالها
 
 نفساً يشيّعُ عيسها ما آبا     بأبي المها وحشية ٌ أتبعتها
 
 ويقولَ بعضُ القائلينَ تصابى     والله لولا أن يُسفّهني الهوى
 
 ورشفتُ من فيها البَرودِ رُضابا     لكسْرتُ دُمْلُجَها بضيق عناقِها
 
 عبثاً وألقاكمْ عليَّ غضابا     بِنْتُمْ فلولا أن أُغيّرَ لِمتي
 
 ومحوتُ محو النقسِ عنهُ شبابا     لخضبتُ شيباً في عذاري كاذباً
 
 واعتضتُ منْ جلبابهِ جلبابا     وخلعتهُ خلعَ العذارِ مذمماً
 
 لو أنني أجدُ البياضَ خضابا     كالخصمِ تَسَوّرُوا المِحرابا
 
 فاجعلْ إليه مَطيكَ الأحقابا     وإذا أردتَ على المشيبِ وِفادَة ً
 
 ولتدفعنًَّ إلى الزمانِ غرابا     فلتأخذَنّ من الزمان حَمامَة ً
 
 جَمَعَ العُداة َ وفرّقَ الأحبابا     ماذا أقول لريبِ دَهْرٍ جائرٍ
 
 مَلِكاً سوى هذا الأغرّ لُبابا     لمْ ألقَ شيئاً بعدكمْ حسناً ولا
 
 حتى حَسِبنُاها له ألقابا     هذا الذي قدْ جلَّ عنْ أسمائهِ
 
 حتى يُسمّى جَعْفَرَ الوهّابا     مَن ليس يرْضى َ أن يُسمّى جعفراً
 
 مستردفاتٍ والجيادَ عراباً     يَهَبُ الكتائبَ غانماتٍ والمَهَا
 
 بالزّابِ، أو رَفعَ النّجومَ قَبابا     فكأنما ضربَ السَّماءَ سرادقاً
 
 وسيبتغي من بعدها أسبابا     قد نالَ أسباباً إلى أفلاكِها،
 
 وسقَتْ شَمائِلُه السّحابَ سحابَا     لبِسَ الصّباحُ به صَباحاً مُسْفرِاً
 
 من كفّه فرأيتُ منه عجابَا     قد باتَ صوبُ المزن يسترقُ النَّدى
 
 قد رابني من أمرهِ ما رابا     لم أدْرِ أنّى ذاك إلاّ أنّني
 
 من بأسِها سَوطاً علَيهِ عَذابَا     وبأبي أنمله أطاف ولمْ يَخفَ
 
 والبحرُ مُلتَجٌ يَعُبُّ عُبابَا     و هو الغريقُ لئنْ توسّطَ موجها
 
 في الحربِ واغتَنَمَ النّفوسَ نِهابَا     ماضي العزائمِ غيرهُ اغتنمَ اللُّهى
 
 قمرٌ يُصرّفُ في العنانِ شِهابَا     فكأنّه والأعوجيَّ إذا انتحى
 
 ليثاً ولا دِرْعاً يسمى ّ غابَا     ما كنتُ أحسَبُ أن أرَى بشراً كذا
 
 لبداً وصرّ بحدّ نابٍ نابَا     وَرداً إذا ألقَى على أكتادِهِ
 
 و رضينَ ما يأتي وكنّ غضابَا     فرَشَتْ له أيدي الليوثِ خدودَها
 
 ما كانتِ العربُ الصّعاب صعاباً     لولا حفائظه وصعبُ مواسهِ
 
 لو شَقّ عن قلبي امتحانُ ودَادهِ     فمن أجلِ ذا نجدُ الثّغورَ عذابا
 
 و قد كنتُ قبلَ نداكَ أزجي عارضاً     لوجدتَ من قلبي عليه حجابا
 
 آليتُ أصدُرُ عن بحارك بعدما     فأشيمُ منه الزِّبرجَ المُنجابا
 
 لم تُدْنِني أرضٌ إليكَ وإنّما     قِستُ البحار بها فكنّ سرابا
 
 و رأيتُ حولي وفدَ كلّ قبيلة ٍ     جئتُ السماءَ ففتحت أبوابا
 
 و سمعتُ فيها كلّ خطبة فيصلٍ     حتى توهمتُ العراقَ الزّابا
 
 و رأيتُ أجبلَ أرضها منقادة ً     حتى حَسِبْتُ مُلوكَها أعْرابا
 
 و سألتُ ما الدّهرِ فيها أشيباً     فحسبتها مدّتْ إليكَ رقابا
 
 سَدّ الإمامُ بكَ الثغورَ وقبلَهُ     فإذا به من هوْل بأسكَ شابا
 
 لو قلتُ إنّ المرهفاتِ البيضَ لم     هَزَمَ النبيُّ بقوْمكَ الأحزابا
 
 أنتمْ ذوو التيجانِ من يمنٍ إذا     تُخْلَقْ لغَيركُمُ لقُلتُ صَوابا
 
 إن تمثيلْ منهاالملوكُ قصوركمْ     عدَّ الشّريفُ أرومة ً ونصابا
 
 هَلْ تشكُرَنّ ربيعة ُ الفَرَسِ التي     فالطالما كانوا لها حجّابا
 
 أو تحمدُ الحمراءُ من مُضَرٍ لكُمْ     أوْلَيْتُمُوها جَيئَة ً وذَهَابا
 
 أنتُمْ منَحَتُم كلّ سيّد معشَرٍ     مَلِكاً أغَرّ وقادة ً أنجابا
 
 هبكمْ منحتمْ هذه البدرَ التي     بالقُربِ من أنسابكم أنسابا
 
 قلّتم فأُصمِتَ ناطقٌ وصَمَتُّمُ     عملتْ فكيف منحتمُ الانسابا
 
 أقسمتُ لو فارقتمُ أجسامكم     فبلغتم الإطنابا والإسهابا
 
 و لو أنّ أوطانَ الدّيارِ نبتْ بكم     لَبَقِيتُمُ من بعْدها أحبابا
 
 لكَ هذه المهجُ التي تدعى الورى     لسكنتمُ الأخلاقَ والآدابا
 
 لو لم تكن في السلم أنطَقَ ناطقٍ     فأمُرْ مُطاعَ الأمْرِ وادْعُ مُحابا
 
 ولئن خرجتَ عن الظنونِ ورجمِها     لكفاكَ سيفك أن يحيرَ خطابا
 
 ما الله تاركَ ظُلْمِ كفّكَ للُّهى     فلَقَدْ دخلْتَ الغيبَ باباً بابا
 
 ليس التّعجّبُ من بحاركَ إننَّي     حتى يُنَزّل في القِصاصِ كتابا
 
 لكنْ من القدرِ الّذي هو سابقٌ     قِسْتُ البحارَ بها فكُنّ سَرابا
 
 إني اختصرتُ لك المديحَ لأنّه     إنْ كانَ أحصى ما وهبتَ حسابا
 
 و الذّنبُ في مدحٍ رأيتكَ فوقهُ     لم يَشْفِني فجعلْتُهُ إغبابا
 
 هَبْني كذي المحراب فيك ولُوّمي     أيُّ الرّجال يُقالُ فيكَ أصابا
 
 قد خرّ قبلي راكعاً وانابا

    فأنا المُنيبُ وفيه أعظمُ أُسْوة ٍ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 51 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  4.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49953
أبوالعلاء المعري  35354
محيي الدين بن عربي  33339
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1373161

عــدد الــــزوار

20

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com