ديوان العرب || أقول دمى ً وهي الحسانُ الرّعابيبُ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن هانئ الأندلسي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

324

رقم القصيدة :


::: أقول دمى ً وهي الحسانُ الرّعابيبُ  :::


 ومن دونِ أستارِ القِبابِ مَحاريبُ    

أقول دمى ً وهي الحسانُ الرّعابيبُ

 
 ألا كلُّ طائّيٍ إلى القلْبِ مْحبوب     نوى ً أبعدتْ طائية ً ومزارها
 
 وما أجأ إلاّ حصانٌ ويعبوب     سَلوا طيءَ الأجبال أينَ خِيامُها
 
 وقد يشهدُ الطَّرْفُ الوغى وهو مجنوب     همُ جنبوا ذا القلبَ طوعَ قيادهم
 
 تخبّ بهم جردُ اللقاءِ السراحيب     وهم جاوزوا طلح الشواجن والغضا
 
 وخيلٌ عِرابٌ فوقَهنّ أعاريب     قِباب وأحبابٌ وجُلهَمَة ُ العَدى
 
 وإنْ حَنّ وُرّادٌ كما حنّتِ النِّيب     إذا لم أذُدْ عن ذلك الماء وِردَهمْ
 
 ولا صَحِبتْ سُمْرَ الرماحِ أنابيب     فلا حَمَلتْ بِيضَ السيوف قوائمٌ
 
 إذا وردَ الضّرْغامُ لم يلغِ الذئب     وهل يَرِدُ الغَيْرانُ ماءً وَرَدْتهُ
 
 نميرٌ بماءِ الوَردِ والمسكِ مقطوب     وعهدي بهِ والعيشُ مثلُ جِمامهِ
 
 ومن دونِها إسْآد خمسٍ وتأويب     وما تفتأ الحسناءُ تُهدي خيالها
 
 بعينَيْهِ جَمرٌ من ضلوعيَ مشبوب     وما راعني إلا ابنُ ورقاءَ هاتفٌ
 
 وسحّتْ له الأغصانُ وهي أهاضيب     وقد أنكرَ الدّوحَ الذي يستظلّه
 
 عِشاءً سذانيقُ الدجى وهو غِربيب     وحثَّ جناحيهِ ليخطفَ قلبه
 
 كِلانا فريدٌ بالسماوَة ِ مَغلوب     ألا أيّها الباكي على غيرِ أيْكهِ
 
 وروضكَ مطلولٌ وبانكَ مهضوب     فؤادكُ خفّاقٌ ووكرَك نازحٌ
 
 فأملكُد معِ عنك وهو شآبيب     هلمّا على أنّي أقيكَ بأضلعي
 
 كَريشِكَ إلاّ أنّهُنّ جَلابيب     تُكنُّكَ لي موشيّة ٌ عبقرية ٌ
 
 ولا دمَعَ إلاّ معَ من جفونيَ مسكوب     فلا شدْوَ إلا من رنينكَ شائقٌ
 
 يفصّلُ درّاً والمديحَ أساليب     ولا مدحَ إلاّ للمعزّ حقيقة ً
 
 أقول دمى ً وهيَ الحسانُ الرّعابيبُ     فجُبْتَ الغَمامَ وجُبتَ الغرامَ
 
 وعوجاء ومرنان وجرداء سرحوب     يصلّي عليهِ أصفرُ القدحِ صائبٌ
 
 لأسيافهِ من بدنهِ وعصاته     وأسمرُ عرّاصُ الكعوب مثقّفٌ
 
 فلم يبْقَ إلاّ ارتهافُ الظُّبى     نجيعان مهرَّاقٌ عبيطٌ ومصبوب
 
 أعزّة ُ من يُحذى النّعالَ أذلّة ٌ     وإن يكُ سلمٌ فالشوى والعراقيب
 
 وما هو إلاّ أن يشيرَ بلحظه     وفي القلبِ منها كجمرِ الغضا
 
 فلا قارعٌ إلاّ القنا السُّمرُ بالقنا     تُكِنُّكَ لي مَوشِيّة ٌ عبقريّة ٌ
 
 ولم أرَ زوّاراً كسيفك للعِدى     إذا قُرعتْ للحادثات الظّنابيب
 
 إذا ذكروا آثارَ سيفكَ فيهمُ     فهل عند هام الرّومِ أهلٌ وترحيب
 
 أأُهْضَمُ لا نَبعَتي مَرْخَة ٌ     فلا القطر معدودٌ ولا الرّمل محسوب
 
 ولكنْ لعلَّ الجاثليقَ يغرّه     وفيما أُذيقوا من عذابكَ تأديب
 
 وثغْرٌ بأطرافِ الشآمِ مضَيَّعٌ     على حَلَب نَهْبٌ هنالكَ مَنهوب
 
 وما كلُّ ثغرٍ ممكنٌ فيهِ فرصة ٌ     وتفريقُ أهواءٍ مِراضٍ وتخريب
 
 ومِن دون شِعْبٍ أنتَ حاميه معرَكٌ     ولم أرَ كالمرْءِ وهو اللبيبُ
 
 وصعقٌ بركنِ الأفقِ وابنُ طهارة     وبيءٌ وتصعيدٌ كريهٌ وتصويب
 
 وجُرْدٌ عناجيجٌ وبِيضٌ صوارِمٌ     يذبُّ عن الفرقانِ بالتّاجِ معصوب
 
 أوِ الوَجدُ لي راجعٌ ما مضى ؟     وصُيّابة ٌ مُردٌوكُرّامة ٌ شِيب
 
 وما رَاعَني إلاّ ابنُ وَرقاءَ هاتِفٌ     جلَتْ عن بياض النصر وهي غرابيب
 
 لقيتَ بني مروانَ جانبَ ثغرهمْ     سَبوحُ لها ذيلٌ على الماء مسحوب
 
 وعارٌ بقومٍ أنْ أعدّوا سوابحاً     وحظُّهمُ من ذاك خُسرٌ وتتْبيب
 
 وقد عجزوا في ثغرهمْ عن عدّوهمْ     صفوناً بها عن نصرة ِ الدين تنكيب
 
 وجيشكَ يعتاد الهرقلَ بسيفه     بحيث تجول المقرّبات اليعابيب
 
 يُخضْخِضُ هذا الموجَ حتى عُبابه     ومن دونه اليمُّ الغُطامطُ واللُّوب
 
 فمأثورُ ذكرِ المجد فيها مُفَضَّضٌ     إذا التجّ من هام البطاريق مخضوب
 
 ومن عجبٍ أن تشجّرَ الرومُ بالقنا     وفوقَ حديدِ الهندِ منهُنّ تذهيب
 
 ونومُ بني العبّاس فوقَ جنوبهم     فتوطأ أغمارٌ وهضبٌ شناخيب
 
 وأنتَ كَلوءُ الدهرِ لا الطرفُ هاجعٌ     ولا نصرَ إلا قينة ٌ وأكاويب
 
 همُ أهلُ جرّاها وأنتَ ابنُ حربِها     ولا العزمُ مردوعٌ ولا الجأش منخوب
 
 ولا عجَيبٌ والثّغْرُ ثغرُك كلّه     ففي القرب تبعيدٌ وفي البعيد تقريب
 
 وأنتَ نظامُ الدينِ وابن نبيّه     وأنتَ ولي الثأرِ والثّأرُ مطلوب
 
 سيجلو دجى الدين الحنيفِ سرادقٌ     وما جادَه المزْنُ من غُلّة ٍ
 
 وعزمٌ يظلُّ الخافقين كأنّه     من الشمس فوق البرّ والبحر مضروب
 
 ويسلمُ أرمينية ً وذواتها     على أُفُقِ الدّنْيا بِناءٌ وتطنيب
 
 وحسبي مما كانَ أو كائنٌ     صليبٌ لنصحِ الأرمنيّينَ منصوب
 
 ولم تخترِقْ سجْفَ الغيوبِ هواجسي     على أنّ مِثلي رحيبُ اللَّبانِ
 
 هلمّوا فذا مصرَعُ العالمينَ     ولكنْه مَن حاربَ الله محروب
 
 وأنتَ مَعَدُّ وارثُ الأرض كلّها     فلا القولُ مأفوكٌ ولا الوعدُ مكذوب
 
 ولله علمٌ ليس يُحجب دونكم     فقد حُمّ مقدورٌ وقد خُطّ مكتوب
 
 ألا إنّما أسمائكم حقُّ مِثلِكم     ولكنّه عن سائر الناس محجوب
 
 إذا ما مدحناكم تضَوّعَ بيننا     وكلُّ الذي تسمى البريّة ُ تلقيب
 
 فإن أكُ محسوداً على حرّ مدحكم     وبينَ القوافي من مكارمكم طيب
 
 أراني إذا ما قلت بيتاً تنكّرتْ     ولو غيرُ رَيبِ المَنونِ اعتدى
 
 أفي كلّ عصرٍ قلتُ فيه قصيدة ً،     أقَضّتْ مضاجِعهُ فاشتكى
 
 وقد خدّ في الشمس أُخدودَه     علّي لأهلِ لومٍ وتثريب
 
 وما قصدُ مثلي في القصيد ضراعة ٌ     ومنْ لي بمثلِ سلاح الزّمانِ
 
 أرى أعيناً خزراً إليّ وإنّما     ولا من خلالي فيه حرصٌ وترغيب
 
 أبنْ موضعي فيهم ليفخرَ غالبٌ     دليلاً نفوسِ الناس بِشرٌ وتقطيب
 
 وقد أكثروا فاحكُم حكومة فيَصلٍ     أأُهْضَمُ لا نَبعَتي مَرْخَة ٌ
 
 فمدحك مفروضٌ وحكمك مرتضى ً     قبورُ الثلاثة ِ في مصْرَعٍ
 
 وذكركَ تقديسٌ وأنتَ دلالة ٌ     وهديُك مرغوبٌ وسخطك مرهوب
 
 فلولا الضّريحُ لنادتكما     وحبُّك تصديقٌ وبغضك تكذيب
 
 شِيَة ٍ أغَرّ فمُنْعَلاً فمجنبا     وإلاّ فإنّ العيشَ همٌّ وتعذيب
 
      فما هو إلاّ من يمينك موهوب
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 61 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49953
أبوالعلاء المعري  35351
محيي الدين بن عربي  33339
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1373143

عــدد الــــزوار

20

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com