ديوان العرب || عَفَابَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  >> ابن مقبل

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

31969

رقم القصيدة :


::: عَفَابَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ  :::


 فَمُلْقى الرِّحالِ مِنْ مِنى ً فالمُحَصَّبُ    

عَفَابَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ

 
 بِعُسْفَانَ يَأْوِيهَا مَعَ اللَّيْل مِقنَبُ     فَعُسْفانُ،إِلا أَنَّ كُلَّ ثَنِيَّة ٍ
 
 فليسَ بها إلاَّ دماءٌ ومَحْرَبُ     فَنِعْفُ وداع فالصِّفاحُ فمكّة ٌ
 
 معَ ابنِ كُرَيْزٍ في النفيرِ فأوعَبوا     أَلَهْفي على القومِ الذينَ تحمَّلوا
 
 كَأَنَّ حُلُومَ الشَّاهِديهنَّ غُيَّبُ     ولهفي لخِلاَّتٍ عُرِضْنَ عليهمُ
 
 ليَبْصِرَ ما فيهنَّ إلاَّ المُهَذَّبُ     خِلالٌ تأبَّاها الأريبُ ولمْ يكُنْ
 
 عليهِ ، بأَصْلالٍ تُعَرَّى وتُخْشَبُ     لِيَبْكِ بَنُو عُثْمَانَ،مَادَامَ جِذْمُهُمْ،
 
 تَخَوَّنَهُ رَيبٌ منَ الدهرِ مُعْطِبُ     لِيَبْكُوا عَلَى خَيْرِ البَرِيَّة ِ كُلِّهَا
 
 بعيدٌ ، وذو قُربى حسودٌ مُؤَلِّبُ     تَواكَلَهُ الأقتالُ: باغٍ ، وخاذِلٌ
 
 ألا حبَّذا ذاكَ القتيلُ المُلَحَّبُ     فَغُودِرَ مَقْتُولاً بِغَيْرِ جَرِيرَة ٍ
 
 نفوسُ أعاديهِ ، شهيدٌ مُطَيَّبُ     قَتِيلٌ سَعِيدٌ مُؤْمِنٌ شَقِيَتْ بِهِ
 
 نَعاءِ! لقدْ نابَتْ على الناسِ نُوَّبُ     نَعَاءِ عُرى الإسلامِ والعدلِ بعدَه
 
 إِذَا البرْقُ لِلرَّاجِي سَنَا البَرْقِ خُلَّبُ     نَعاءِ ابنَ عَفَّانَ الإمامَ لِمُجْتَدٍ
 
 إِذا جَلَّفَتْ كَحْلٌ هُوَ الأُمُّ والأَبُ     وملجإٍِ مَهْرُوئِينَ ، يُلْفى بهِ الحَيا ،
 
 بِأَذْرَائِهَا يَأْوِي الضَّرِيكُ المُعَصَّبُ     لديهِ لأَنْضاءِ الخَصَاصِ موارِدٌ ،
 
 ومِنْ مثلِ ما لاقى ابنُ عفَّانَ يُعجَبُ     ويَاعَجَبَا لِلدَّهْرِ أَنَّى أَصَابَهُ
 
 على مثلِ أيدي مَنْ تَعَطَّاهُ يَشجُبُ



فلا وَأَلَ الناعي البعيدُ منَ الأذى
    فَلَمْ يَرَ رَاءٍ مِثْلَ عُثْمَانَ هَالِكاً
 
 وإِلاَّ يُبَكِّ الأَقْرَبُونَ بِعَوْلَة ٍ     ولا أفلتَ القتلَ القريبُ المُؤَلِّبُ
 
 فَإِنَّا سنَبْكِيهِ بِجُرْدٍ كَأنَّهَا     فِراقُهُمُ عثمانَ يوماً ويندُبُ وا
 
 ومَوْتٍ كَظِلِّ اللَّيْلِ يَشْهَدُ وِرْدَهُ     ضِرَاءٌ دعاها مِنْ سَلُوقَ مُكَلِّبُ
 
 وذِي عَسَلاَنٍ لَمْ تُهَضَّمْ كُعُوبُهُ     نَشاشيبُ يَحدوهُنَّ نبعٌ وتَأْلَبُ
 
 وضَربٍ إذا العَوْدُ المُذَكِّي عَدا بهِ     كما خَبَّ ذئبُ الرَّدْهة ِ المُتَأَوِّبُ
 
 وأَشْمَطَ مِنْ طُولِ الجِهَادِ اسْتَخَفّهُ     إلِى َ اللَّيْلِ حَتَّى قُنْبُهُ يَتَذَبْذَبُ
 
 يدارِسُهم أمَّ الكتابِ ، ونَفْسُهُ     ومَأْوَى اليَتَامَى الغُبْرِ عَامُوا وأَجْدَبُوا
 
 وبَيْضٍ منَ الماذِيِّ كَرَّهَ طَعمَها     تُنَازِعُهُ وُثْقَى الخِصَالِ،وَيَنْصَبُ
 
 ولم تُنْسِني قَتلى قُريشٍ ظعائنٌ     إلى المَشْرَفِيَّاتِ القَتيرُ المُعَقْرَبُ
 
 يُطِفْنَ بِغِرِّيدٍ يُعَللُ ذَا الصِّبَا     تَحَمَّلْنَ حَتَّى كَادتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ
 
 فَدَعْ ذَا. ولكِنْ عُلِّقَتْ حَبْلَ عَاشِقٍ     إذَا رَامَ أُرْكوبَ الغَوَايَة ِ أَرْكَبُ
 
 منَ الهِيفِ مَيْدانٌ ترى نَطَفاتِها     لإحدى شِعابِ الحَيْنِ والقتلِ ، أرنبُ
 
 أَنَاة ٌ كَأَنَّ المِسْكَ دُونَ شِعَارِهَا     بمَهْلِكة ٍ أَخْرَاصُهُنَّ تَذَبْذَبُ
 
 كَأَنَّ خُزَامَى عَالِجٍ طَرَقَتْ بِهَا     يُبَكِّيهِ بالعَنبَرِ الوردِ مُقطبُ
 
 فَبَاكَرَهَا حِينَ اسْتعَانَتْ حُقُوُفُهَا     شَمَالٌ رَسِيسُ المَسِّ ،بَلْ هِيَ أَطيَبُ
 
 أَإِحْدَى بَنيِ عَبْسٍ ذَكَرْتَ ودُونَهَا     بشَهباءَ ، شارِيَها منَ القُرِّ أنْكَبُ
 
 وكُتْمَى ودُوَّارٌ،كأَنَّ ذُرَاهُمَا،     سَنِيحٌ ، ومنْ رملِ البعوضة ِ مَنكِبُ
 
 ومِنْ دُونِ حَيْثُ اسْتَوْقَدَتْ مِنْ ضَئِيَدة ٍ     وقَدْ خَفِيَا إِلاَّ الغَوَارِبَ، رَبْرَبُ
 
 يَظَلُّ بِهَا ذَبُّ الرِّيَادِ كَأَنَّهُ



سُرادِقُ أعرابٍ بحَبْلَيْنِ مُطْنَبُ
    تَنَاهٍ بِهَا طَلْحٌ غَرِيبٌ وَتَنْضُبُ
 
 لُعَاعَة مَكْرٍ في دَكادِكَ مُرْطَبُ     غدا ناشطاً كالبربريِّ وفي الحشا
 
 كما لاحَ في سِلْكٍ جُمانٌ مُثَقَّبِ     تَحَدَّرُ صِبْيَانُ الصَّبَا فَوْقَ َمْتنِهِ
 
 كَسَوْفِ العذارى ذا القرابة ِ ، مُنْجِبُ     لَيَاحٌ،تَظَلُّ العَائِذَاتُ يَسُفْنَهُ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 31 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49952
أبوالعلاء المعري  35350
محيي الدين بن عربي  33339
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1373070

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com