ديوان العرب || بَرَتْ لَكَ حَمَّاءُ العِلاطِ سَجُوعُ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  الطرماح

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

31919

رقم القصيدة :


::: بَرَتْ لَكَ حَمَّاءُ العِلاطِ سَجُوعُ  :::


 وداعٍ دعا منْ خلّتيكَ نزيعُ    

بَرَتْ لَكَ حَمَّاءُ العِلاطِ سَجُوعُ

 
 أَلاَ إِنَّمَا الذِّكْرَى هَوى ً وَولُوعُ     وَلُوعٌ وذِكْرَى أَوْرَثَتْكَ صَبَابَة ً
 
 إذا ما نواهَا عامرٌ ومنيعُ     على أنْ سلمَى لاَ منَى منكَ دارُها
 
 ولاَ مثلُ سلمَى مشترى ً ومبيعُ     ولَمْ يُر مِنَّا قَاتِلٌ مِثْلُ عَامِرٍ
 
 مضَى باللِّوَى صيفٌ لهَا وربيعُ     وظلاًّ بدارٍ منْ سليمَى ، وطالَ مَا
 
 وإِلاَّ فَهَبْها دِمْنَة ً سَتَضِيعُ     أَعَامِ، دِني إِذْ حُلْتَ بَيْني وبَيْنَها
 
 وأجدرَ منْ وادِي نطاة َ وليعُ     فَآَلَيْتُ أَلْحِي عَاشِقاً مَاسَرى القَطَا
 
 هواكَ، إذا تكرَى ، لهنَّ ضجيعُ     أسلمَى ألَّمتْ، أمْ طوارقُ جنَّة ٍ،
 
 تُلْفَى خِلالَ النُّبْهِ وَهْيَ مَنُوعُ     وتبذُلُ لي سلمَى إذا نمتُ حاجَتي
 
 يغلغلُ طفلٌ في الفؤادِ وجيعُ     إِذَا ذُكِرَتْ سَلْمَى لَهُ فَكَأَنَّما
 
 جَناحٌ حَدَتْهُ الجِرْبِيَاءُ لَمُوعُ     كَأَنَّ الحَشَا مِنْ ذِكْرِ سَلْمَى إِذَا اعْتَرَى
 
 وقَدْ بَاتَ يَعْرُوهُ طَوى ً وصَقِيعُ     جَناحُ قُطَامِيٍّ رَأَى الصَّيْدَ باكِراً
 
 منَ العيشِ إذْ أهلُ الصَّفاءِ جميعُ     فَمَا أَنْسَ مِلْ أَشْياءِ لاَ أَنْسَ مَيْعَة ً
 
 سَوَاكِنُ في أوْكَاِهِنّ وُقُوعُ     وإِذْ دَهْرُنا فِيهِ اغْتِرَارٌ، وطَيْرُنا
 
 ولَمْ يَنْقَطِعْ مِنْها بِفَيْدَ رَبِيعُ     كأنْ لمْ تقظْ سلمَى على الغمرِ قيظة ً
 
 ولكنَّ سلمَى للوصالِ قطوعُ     بَلَى ، قَدْ رَأَيْنا ذَاكَ إِذْ نَحْنُ جِيرَة ٌ
 
 ومِثْلُ فِرَاقِ الظَّاعِنينَ يَرُوعُ     كَأَنْ لَمْ يَرُعْكَ الظَّاعِنُونَ، ألاَ بَلى
 
 ضوامنُ غرمٍ ما لهنَّ تبيعُ



خَوَاشِعُ كَالهَيْمَى يَمِدْنَ مِنَ الهَوَى
    غَدَوْا وغَدَتْ غِزْلاَنُهُمْ وكَأَنَّها
 
 يراقبنَ أبصارَ الغيارَى بأعينُ     وذُو البَثِّ فِيهِ كِلَّة ٌ وخُشُوعُ
 
 ويُحْدِثُ قَلْبي كُلَّ يَوْمٍ شَفَاعَة ً     غَوَارِزَ مَا تِجْرِي لَهُنَّ دُمُوعُ
 
 فَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ بِصَحْرَاءِ دَارَة ٍ     لَهُنَّ، ومَا لي عِنْدَهُنَّ شَفِيعُ
 
 وهَلْ بِخَلِيفِ الخَلِّ مَمَّنْ عَهِدْتُهُ     إلَى وَارِدَاتِ الأرْيَمَيْنِ رُبُوعُ
 
 وهلْ لليالينا بنعفيْ مليحة ٍ     بِهِ غَيْرُ أُحْدَانِ النَّواشِطِ رُوعُ
 
 ولستُ براءٍ منْ مروراة َ برقة ً     وأيَّامِهِنَّ الصَّالِحَاتِ رُجُوعُ
 
 ولاَ منشداً، ما أبرمَ الطَّلخُ، سامراً     بِهَا آلُ سَلْمَى والجَنَابُ مَرِيعُ
 
 كواعبَ أتراباً، تراخَى بهَا الهوَى ،     وقدْ مالَ منْ ليلِ التَمامِ هزيعُ
 
 قَضَتْ مِنْ عَيَافٍ والطَّرِيدَة ِ حَاجَة ً     وأَخْلَى لَهَا مِنْ ذِي السُّدَيْرِ بَقِيعُ
 
 فَجِئْتُ انْسِلاَلَ السَّيْلِ أَقْتَارُ غِرَّة ً     فهنَّ إلى لهْوِ الحديثِ خضوعُ
 
 جَرَى صَبَباً أَدَّى الأمانَة َ بَعْدَمَا     لَهُنَّ، ولي مِنْ أَنْ أَعِنَّ ذَرِيعُ
 
 فَبَاتَتْ بَنَاتُ اللَّيْلِ حَوْلِيَ عُكَّفاً     أشاعَ بلوماهُ عليَّ مشيعُ
 
 عفائفُ إلاّ ذاكَ، أوْ أنْ يصورَهَا     عكوفَ البواكي بينهُنَّ صريعُ
 
 ومَا جلسُ أبكارٍ أطاعَ لسرحِها     هَوى ً والهَوَى لِلْعاشِقينَ صَرُوعُ
 
 عِشَارٍ وُعوذٍ أَشْبَعَت طَرِفَاتِها     جنَى ثمرٍ بالواديينِ وشوعُ
 
 يرعنَ لمسرابِ الضُّحَى ، متأنِّفٍ     اُصُولٌ لَهَا مُسْتَكَّة ٌ وفُرُوعُ
 
 إِذَا مَا تَأَوَّتْ بالخَليِّ بَنَتْ بِهِ     ضواحي رباً، تحنُو لهنَّ ضلوعُ
 
 إذا لمْ تجدْ بالسَّهلِ رعياً تطرَّقتْ     شَرِيجَيْنِ مِمَّا تَأْتَرِي وتُتِيعُ
 
 مَتَى مَا تُرِدْهَا لاَ تَنَلْهَا ودُونَها     شماريخَ لمْ ينعقْ بهنَّ مشيعُ
 
 تَرَى بَدَنَ الأَرْوَى بِهَا كُلَّ شارِقٍ     دروءٌ تردُّ العفرَ وهوَ رجيعُ
 
 يَحُكُّ صَلاَهُ عَقْرَبَاهُ، ويَقْتَرِي



مَسَايِلَ خُضْراً بَيْنَهُنَّ وَقِيعُ
    لهُ كننٌ منْ دونِها وسلوعُ
 
 إلى الحَيِّ بَعْضاً كَالصِّلاَلِ يَصُوعُ     إذَا مَا رَجُلُّ اليَوْمِ رَاحَتْ وبَعْضُها
 
 وتُضْحِي بِجَرِّ الهَضْبِ وَهْيَ رُتُوعُ     تَبِيتُ بِأَجْنَاحٍ لَدَى الحَيِّ شَثْنَة ٍ
 
 وبالهامِ منْها نظرة ٌ وشنوعُ     مُخَضَّرَة ِ الأوْسَاطِ، عَارِيَة ِ الشَّوَى
 
 كَمَتْنِ اليَمانِي سُلَّ وَهْوَ صَنِيعُ     بِماءِ سَمَاءٍ غَادَرَتْهُ سَحَابَة ٌ
 
 منَ اللَّيلِ وسنَى والعيونُ هجوعُ     بِأَطْيَبَ مِنْ فِيها إِذَا مَا تَقَلَّبَتْ
 
 طَبَائِخُ شَمْسٍ وَقْعُهُنَّ سَفُوعُ     ومُسْتَأْنِسٍ بِالقَفْرِ رَاحَ تَلُفُّهُ
 
 كُلَى عِجَلٍ مَكْتُوبُهُنَّ وَكِيعُ     تُنَشِّفُ أَوْشَالَ النِّطَافِ، ودُونَهَا
 
 وقَادَ مَليعٌ طَرْفَهُ ومَلِيعُ     يظلُّ يساميها إذا وقدَ الحصَى
 
 أفاويقَ، منها هلَّة ٌ ونقوعُ     يبلُّ بمعصورٍ جناحيْ ضئيلة ٍ
 
 يُزَيِّنُها كِنٌّ لَها وسُفُوعُ     كما بلَّ مثنَى طفية ٍ نضحُ عائطٍ
 
 إذا ذرَّ منها بالغداة ِ طلوعُ     ومنزلة ٍ تغدو بهَا الشَّمسُ حاسراً
 
 عَقِيرٌ بِمُسْتَنِّ السِّرَابِ يَكُوعُ     كَأَنَّ الصُّوَى فِيهَا إِذَا مَا اسْتَخَلْتَها
 
 إِلَى اللَّيْلِ في الغَيْضَاتِ وهْيَ هُكُوعُ     تَرَى العِينَ فِيهَا مِنْ لَدُنْ مَتَعَ الضُّحَى
 
 صَحَاحَ المَآقِي، مَابِهنَّ قُمُوعُ     تَقَمَّعُ في أَظْلاَلِ مُحْنِطَة ِ الجَنَى
 
 يُذِيبُ دِمَاغَ الضَّبَّ وَهْوَ خَدُوعُ     تُلاَوِذُ مِنْ حَرّ يَكَادُ أُوَارُهُ
 
 علَى يسراتٍ أوبهنَّ ذريعُ     إذا اخْتَلَطَ الرِّتَاكُ مَالَتْ سَرَاتُهُ
 
 تَضُمُّ بَوَانِيهِ عُرى ً ونُسُوعُ     تَقَلْقَلَ شَهْراً دَائِماً كُلَّ لَيْلَة ٍ
 
 مِنَ الضَّمِّ أَنْسَاءٌ لَهُ وبَضِيعُ     وقَدْ آلَ مِنْ أَشْرَافِهِ، وتَجَرَّمَتْ
 
 تنائفُ ما نجابهنَّ هجوعُ     فعرَّستُ لمَّا استسلمَتْ بعدَ شأوهِ
 
 أَخُو قَفْرَة ٍ يَضْحَى بِهَا ويَجُوعُ     تَأَوَّبَني فِيها عَلَى غَيْرَ مَوْعِدٍ
 
 كَذِي الظَّنِّ لاَ يَنْفَكُّ كَأَنَّهُ     مِنْ الزُّلِّ هِزْلاَجٌ، كَأَنَّ بِرِجْلِهِ



شِكَالاً مِنَ الإقْعَاءِ وَهُوَ مَلُوعُ
 
 فألقيتُ رحلي، واحزألَّ كأنَّهُ     أَخُو جَهْرَة ٍ بالعَيْنِ وَهْوَ خُدُوعُ
 
 فقلتُ: تعلَّمْ يا ذؤالَ، ولاَ تخُنْ     شَفاً مُجَنَحٌ، في مُنْحَنَاهُ ضُجُوعُ
 
 ولاَ تعوِ واستحرز، وإنْ تعوِ عيَّة ً     ولاَ تنخنعْ للَّيلِ، وهوَ خنوعُ
 
 فَلَمَّا عَوَى لِفْتَ الشِّمَالِ سَبَعْتُهُ     تصادفْ قرَى الظَّلماءِ وهوَ شنيعُ
 
 دَفَعْتُ إِلَيْهِ سَلْجَمَ اللَّحْيِ، نَصْلُهُ     كمَا أنا أحياناً لهنَّ سبوعُ
 
 تزلزلَ عنْ فرعٍ كأنَّ متونَها     كَبَادِرَة ِ الحُوَّاءِ، وَهُوَ وَقِيعُ
 
 مِنَ المُرْزِمَاتِ الملْسِ لَمْ تُكْسَ جُلْبَة ً     بِهَا مِنْ عَبِيطِ الزَّعْفَرانِ رُدُوعُ
 
 فراغٌ، عوارِي اللِّيطِ، تكسَى ظباتُها     ولكِنْ لَهَا إِطْنَابَة ٌ ورَصِيعُ
 
 هَتُوفٌ، عَوَى مِنْ جَانبَيْها مُحَدْرَجٌ     سَبَائِبَ، مِنْها جَاسِدٌ ونَجِيعُ
 
 إِذَا اخْتَلَجَتْها مُنْجَيَاتٌ كَأَنَّها     ممرٌّ، كحلقومِ القطاة ِ، بديعٌ
 
 أرَنَّتْ رَنِيناً يدْلِقُ السَّهْمَ حَفْزُهَا     صدورُ عراقٍ، ما بهنَّ قطوعُ
 
 وإنْ عادَ فيهَا النَّزعُ تأبى بصلبِها     إِذَا حَانَ مِنْهُ بالرَّمِيِّ وُقُوعُ
 
 يُؤَلِّفُ بَيْنَ القَوْمِ بُغْضي، ومَالَهُمْ     وتقبلُ منْ أقطارِها فتطيعُ
 
 عدوٌّ عدوُّ الأصلِ، والأصلُ بعضُهُمْ     سِوَى فَرْطِ إِجْمَاعٍ عَلَيَّ جَمِيعِ
 
 ومَا بيَ منْ شكوى ً لنفسيَ منهُمُ     عليَّ لبعضٍ في الأمورِ ضلوعُ
 
 ولكِنْ أَرَى مِنْهُمْ أُمُوراً تُرِيبُني     ولاَ جَزَعٍ، إِنِّي إذاً لَجَزُوعُ
 
 ومولى ً رمينا نحوَهُ، وهوَ مدغلٌ     بِهِمْ، وَلَهُمْ مُنْدُوحَة ٌ وَدَسِيعُ
 
 إذا ما رآنَا شدَّ للقومِ صوتَهُ     بأعراضنَا، والمندياتُ شروعُ
 
 أَخَذْنَا لَهُ مِنْ أَمْنَعِ الحَيِّ بَعْدَنَا     وإِلاَّ فَمَدْخُولُ الغَنَاءِ قَدُوعُ
 
 أَرَى حَسَبِي لاَ يَسْتَطِيعُ كِفَاءَهُ



عَلَى أَنَّني أَهْفُو لَهُ وأَرِيعُ
    ظُلاَمَتَهُ، فَانْسَاحَ وَهْوَ مَنِيعُ
 
 ولاَ لِمَسَاعٍ مِنْ بِنَاهُ مُضِيعُ     أسايرُهُ، لا يائسٌ منْ جماعهِ
 
 بغير ثراً أثرو بهِ وأبوعُ     وشيَّبني أنْ لاَ أزالَ مناهضاً
 
 لَهُمْ عِنْدَ أَبْوَابِ المُلُوكِ شَفِيعُ     وأنَّ ذوي الأموالِ أضحَوْا وما لهُمْ
 
 سَنَا الأَصْلِ عِنْدَ المُضْلِعَاتِ رَفُوعُ     ويُتْرَكُ أَمْثَالِي، عَلَى أَنَّ سَعْيَنَا
 
 دفوعٌ لأبوابِ الملوكِ قروعُ     أبٌ نابهٌ، أوْ عمُّ صدقٍّ إذا غدَا
 
 وبالكَفِّ عَنْ مَسِّ الخِشَاشِ كُنُوعُ     تكارُهُ أعداءُ العشيرة ِ رؤيتي
 
 منَ المالِ مَا أعصي بهِ وأطيعُ     أمخترمِي ريبُ المنونِ ولمْ أنلْ
 
 ويكفَ ببعضِ الضَّيمِ وهوَ قنوعُ     ومَنْ يَفْتَرِقْ في الأَمْرِ يُغْضِ عَلى قَذى ً
 
 إذا جعلَتْ خورُ الرِّجالِ تهيعُ     أنَا ابنُ حماة ِ المجدِ في كلِّ موطنٍ
 
 إذا امترسَتْ بهَا الأكفُّ، صدوعُ     بنُو الحربِ، لا يُلفَى بنبعة ِ عودِهمْ،
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 32 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49951
أبوالعلاء المعري  35350
محيي الدين بن عربي  33339
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1373042

عــدد الــــزوار

20

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com