| يَنِمُّ عَلَيْهِ الدَّمْعُ وَهْوَ جَحُودُ |
|
|
----------------------------------- |
| |
| ويذكرُ ذهلاً والهوى حيثُ عامرٌ |
|
|
وَيَنْتَحِلُ الْسُّلوَانَ وَهْوَ وَدُودُ |
| |
| وَيُظْهِرُ فِي لُبْنَى الْغَرَامَ مُوَرِّياً |
|
|
ومنزلَ حزوى والمرادُ زرودُ |
| |
| وَيَشْتَاقُ آرَامَ الْعَقِيقِ وَإِنَّهُ |
|
|
ومنهُ إلى ليلى الضَّميرُ يعودُ |
| |
| وَيَصْحُو فَتَأْتِيْهِ الصِّبَا بِرِوَايَة ٍ |
|
|
لعمركَ في أشباهها لعميدُ |
| |
| تحدِّثهُ عنْ أهلهِ فتميتهُ |
|
|
عَنِ الْبَانِ تَسْقِيهِ الْطُّلَى فَيَمِيدُ |
| |
| أَرُوحُ وَلِي رُوحٌ تَسِيْرُ مَعَ الصَّبَا |
|
|
وَتَنْفَحُهُ فِي نَشْرِهِمْ فَيَعُودُ |
| |
| وَقَلْبٌ عَلَى كُلِّ الْخُطُوبِ إِذَا دَهَتْ |
|
|
لها صدرٌ نحوَ السَّما وورودُ |
| |
| وَعَيْنٌ لوَ انَّ الْمُزْنَ تَحْمِلُ مَاءَهَا |
|
|
سِوَى الدَّلِّ وَالْبَيْنِ الْمُشِتِّ جَلِيدُ |
| |
| إذا شمتُ إيماضاً حدتْ مزنَ عبرتي |
|
|
لأمسى اشتعالُ البرقِ وهوَ خمودُ |
| |
| علامَ الجفونُ السودُ منكروٌ دمي |
|
|
نمَ الزَّفراتِ الصَّاعداتِ رعودُ |
| |
| وَمَا بَالُ هَاتِيكَ الْخُصُورِ نَحِيفَة ً |
|
|
وَفي الْوَجَنَاتِ الْبِيْضَ مِنْهُ شُهُودُ |
| |
| وَمَا بَالُنَا أَحْدَاقُنَا فِي نُفُوسِنَا |
|
|
أَهُنَّ لأَبْنَاءِ الْكَمَالِ جُدُودُ |
| |
| نسمِّي السُّيولَ الحمرَ منها تجاهلاً |
|
|
بِحُبِّ الظِّبَاءِ الْبَاخِلاَتِ تَجُودُ |
| |
| وإنِّي منَ القومِ الَّذينَ بنانهم |
|
|
دُمُوعاً وَنَدْرِي أَنَّهُنَّ كُبُودُ |
| |
| نسودُ الأسودَ الضَّارياتِ وإنْ غدا |
|
|
وألسنهمْ للسَّائلينَ تفيدُ |
| |
| وَتَضْرَعُنَا بِيضُ الظُّبَا وَهِيَ أَعْينٌ |
|
|
لَنَا الظَّبَيَاتُ الْكَانِسَاتُ تَسُودُ |
| |
أَمَا وَبُدُورٍ أَشْرَقَتْ وَهِيَ أَوْجُهُ
وَسُودِ لَيَالٍ طُلْنَ وَهْيَ جُعُودُ |
|
|
وَنَحْطِمُهَا بِالْهَامِ وَهْيَ حَدِيدُ |
| |
| وَسُمْرِ رِمَاحٍ فَوْقَهُنَّ بُرُودُ |
|
|
وَأَغْصَانِ بَانٍ تَنْثَنِي فِي غَلاَئِلٍ |
| |
| وأجفانِ آرامٍ بهنَّ أسود |
|
|
وبيضِ نحوٍ تحتمي في أساورٍ |
| |
| وللصَّبِّ في أسرارِ الغرامِ قيودُ |
|
|
وأطواقِ تبرٍ هنَّ للعينِ حلية ٌ |
| |
| لأَضْحَتْ الْحِيْتَانُ وَهْيَ وَقُودُ |
|
|
لفي القلبش وجدٌ لو حوى اليمُّ بعضهُ |
| |
| أقاحيهِ بالأكمامِ وهي ورودُ |
|
|
وفي الخدِّ دقٌ لو سقى الرَّوضَ أصبحتْ |
| |
| ثغورٌ تحاكي الدرَّ وهوَ نضيدُ |
|
|
فَكَمْ فِي الْبُكَا يَنْثُرْنَ يَاقُوتَ أَدْمُعِي |
| |
| وَتُضْرِمُ فِيَّ النَّارَ وَهْيَ بَرُودُ |
|
|
ثغورٌ تذيبُ القلبَ وهيَ جوامدٌ |
| |
| ولا للدُّموعِ الجارياتِ جمودُ |
|
|
فحتَّامَ لا نارُ الصَّبابة ِ تنطفي |
| |
| تسوقُ إليَّ الحتفَ وهوَ صدودُ |
|
|
لعمركَ قبلَ الشَّيبِ لمْ أعرفِ الدُّمى |
| |
| إليَّ المنايا الحمرَ وهيَ خدودُ |
|
|
ولمْ أدرِ قبلَ الحبِّ أنْ يبعثَ القضا |
| |
| تمكَّنَ فيَّ الطَّعنَ وهيَ قدود |
|
|
وما خلتُ أنَّ الُّلدنَ والصَّبرُ لا متى |
| |
| إلى أنْ رأتهُ العينُ وهوَ نهودُ |
|
|
ولم أحسبِ الرمّانَ منْ ثمرِ القنا |
| |
| شِرَاكٌ بِهَا صِيْدَ الأُسُودِ تَصِيْدُ |
|
|
بِرُوْحِي ظِبَاءً نَافِرَاتٍ عُيُونُهَا |
| |
| لسرحِ الرّدى روضَ القلوبِ ترودُ |
|
|
لها لفتاتٌ مهلكاتٌ كأنّها |
| |
| تنظّمَ منْ مدحِ الحسينِ عقودُ |
|
|
كأنَّ على أعناقها ونحورها |
| |
| بِهَا عُرِفَتْ آبَاؤُهُ وَجُدُودُ |
|
|
قَرِيْبٌ إِلَى الْمَعْرُوفِ تَدْعُوهُ شِيْمَة ٌ |
| |
| وينبتُ في روضِ الحديدِ جلودُ |
|
|
سحابٌ بهِ تحمى النّفوسُ إذا همى |
| |
| يصيدُ أسودَ الجيشِ وهوَ عديدُ |
|
|
همامٌ إذا لاقى العدا وهوَ وحدهُ |
| |
| وللمالِ في سيفِ النّوالِ يبيدُ |
|
|
مِنَ الطَّعْنِ يَحْمِي الْعِرْضَ عَنْ جَنَّة ِ النَّدَى |
| |
| فَدَانٍ وَأَمَّا مَجْدُهُ فَبَعِيْدُ |
|
|
أخو كرمٍ أمّا نوالُ بنانهِ |
| |
| عُيُونُ مُحِبٍّ وَالْحُطَامُ هُجُودُ |
|
|
كَأَنَّ بُيُوتَ الْمَالِ مِنْهُ لِجُودِهِ |
| |
وَأَجْنِحَة ُ النَّصْرِ الْعَزِيْزِ بُنُودُ
إذا الجدولُ الهنديِّ يجري بكفّهِ |
|
|
لَهُ شُثْنُ أَظْفَارِ الْمَنَايَا صَوَارِمٌ |
| |
| مَقَرُّ عَوَالِيهِ الْقُلُوبُ كَأَنَّهَا |
|
|
فَفِي الْوِرْدِ مِنْهُ كَمْ يَغَصُّ وَرِيدُ |
| |
| تكهّلَ في علمِ العلا وهوَ يافعٌ |
|
|
إِذَا هَزَّهَا نَحْوَ الصُّدُورِ حُقُودُ |
| |
| وَأَفْصَحَ عَنْ فَصْلِ الْخِطَابِ بِمَنْطِقٍ |
|
|
وَجَازَ بُلُوغَ الْحُلْمِ وَهْوَ وَلِيدُ |
| |
| لهُ بصرٌ يرنو بهِ عنْ بصيرة ٍ |
|
|
لديهِ لبيدٌ ضارعٌ وبليدُ |
| |
| وليلٌ إذا استجلاهُ في ليلِ مارقٍ |
|
|
يجوزُ حدودَ الغيبِ وهوَ حديدُ |
| |
| وعزمٌ لو أنَّ البيضَ تحكيهِ ما نبتْ |
|
|
غدا لصباحِ النّحجِ وهوَ عمودُ |
| |
| وقضبٌ كأمثالِ النّجومِ تقدّرتْ |
|
|
لَهَا عَنْ صُدُورِ الدَّارِعِينَ حُدُودُ |
| |
| كَأَنَّ ضِيَاهَا لِلْعِبَادِ طَوَالِعٌ |
|
|
بهنَّ نحوسٌ للورى وسعودُ |
| |
| تشكي الظّما منها الشّفارُ وفي الدّما |
|
|
فَفِيْهَا شَقِيٌّ مِنْهُمُ وَسَعِيدُ |
| |
| وَتَهْوَى الطُّلاَ حَتَّى كَأَنَّ أَدِيمَهَا |
|
|
لَهَا وَهْيَ نَارِ الْقُيُونِ وَرُودُ |
| |
| سلِ الغيثَ عنهُ إنْ جهلتَ فإنّهُ |
|
|
لها قدماً فيهِ اكتسبنَ غمودُ |
| |
| وَمَا الرَّعْدُ إِلاَّ صَوْتُ زَجْرٍ لَهُ عَلَى |
|
|
يُقِرُّ لَهُ بِالْفَضْلِ وَهْوَ حَسُودُ |
| |
| وليسَ انحناءُ البيضِ إلا لعلمها |
|
|
تَشَبُّهِهِ في جُودِهِ وَوَعِيْدُ |
| |
| إِذَا الدَّهْرُ أَفْنَى نَجْلُهُ أَنْفُسَ الْغِنَى |
|
|
بِهِ أَنَّهُ الأَمْضَى فَهُنَّ سُجُودُ |
| |
| دنا فتدلّى للعطاءِ ونعلهُ |
|
|
أُفِيضَ عَلَيْهَا مِنْ نَدَاهُ وُجُودُ |
| |
| يسيرُ فتغدو الرّبدُ وهيَ سوابقٌ |
|
|
لهُ فوقَ إكليلِ النّجومِ صعودُ |
| |
| قَوَادِمُهَا لِلشُّوسِ تُرْسِلُ نَيْلَهُ |
|
|
لديهِ وتضحي الفتخَ وهي جنودُ |
| |
| فيا ابنَ عليٍّ وهيَ دعوة ُ مخلصٍ |
|
|
وأحشاؤها للخائنينَ لحودُ |
| |
| لقدْ نفّذَ الرّحمنُ حكمكَ في الورى |
|
|
لَهُ عَهْدُ صِدْقٍ فِي وِلاَكَ أَكِيدُ |
| |
| وَكَافأْتِ بِالإحْسَانِ مَنْ سَاءَ فِعْلُهُ |
|
|
فَلِنْتَ لَهُمْ لَفْظاً وَأَنْتَ شَدِيدُ |
| |
| وعطّلتَ بئرَ الظّلمِ حتّى تهدّمتْ |
|
|
إِلَيْكَ فَحُزْتَ الْفَضْلَ وَهْوَ حَمِيدُ |
| |
| وطاوعكَ المقدارُ وهوَ عنيدُ |
|
|
فَأَصْبَحَ قَصْرُ الْعَدْلِ وَهْوَ مَشِيدُ
أرضتَ خطوبَ الدّهرِ وهيَ جوامحٌ |
| |
| وَمُلْكٌ قَدِيمٌ عَادَ وَهْوَ جَدِيدُ |
|
|
ليهنكَ عيدُ الفطرِ يا بهجة َ الورى |
| |
| وأنتَ بها نحرٌ يليقُ وجيدُ |
|
|
فما البصرة ُ الفيحاءُ إلا قلادة ٌ |
| |
| فسافرَ منها المسكُ وهوَ صعيدُ |
|
|
بطيبكَ طابتْ أرضها مذْ حللتها |
| |
| حَلِيْفَاكَ فِيْهَا دَوْلَة ٌ وَخُلُودُ |
|
|
فلا زلتَ محروسَ الجنابِ مملّكاً |
| |
| وَتَقْصِدُكَ الأيَّامُ وَهْيَ وُفُودُ |
|
|
تَزُورُكَ أَمْلاَكُ الْوَرَى وَهْيَ خُضَّعٌ |
| |
| |
|
|
|
| |