ديوان العرب || يَنِمُّ عَلَيْهِ الدَّمْعُ وَهْوَ جَحُودُ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن معتوق

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

31699

رقم القصيدة :


::: يَنِمُّ عَلَيْهِ الدَّمْعُ وَهْوَ جَحُودُ  :::


 يَنِمُّ عَلَيْهِ الدَّمْعُ وَهْوَ جَحُودُ    

-----------------------------------

 
 ويذكرُ ذهلاً والهوى حيثُ عامرٌ     وَيَنْتَحِلُ الْسُّلوَانَ وَهْوَ وَدُودُ
 
 وَيُظْهِرُ فِي لُبْنَى الْغَرَامَ مُوَرِّياً     ومنزلَ حزوى والمرادُ زرودُ
 
 وَيَشْتَاقُ آرَامَ الْعَقِيقِ وَإِنَّهُ     ومنهُ إلى ليلى الضَّميرُ يعودُ
 
 وَيَصْحُو فَتَأْتِيْهِ الصِّبَا بِرِوَايَة ٍ     لعمركَ في أشباهها لعميدُ
 
 تحدِّثهُ عنْ أهلهِ فتميتهُ     عَنِ الْبَانِ تَسْقِيهِ الْطُّلَى فَيَمِيدُ
 
 أَرُوحُ وَلِي رُوحٌ تَسِيْرُ مَعَ الصَّبَا     وَتَنْفَحُهُ فِي نَشْرِهِمْ فَيَعُودُ
 
 وَقَلْبٌ عَلَى كُلِّ الْخُطُوبِ إِذَا دَهَتْ     لها صدرٌ نحوَ السَّما وورودُ
 
 وَعَيْنٌ لوَ انَّ الْمُزْنَ تَحْمِلُ مَاءَهَا     سِوَى الدَّلِّ وَالْبَيْنِ الْمُشِتِّ جَلِيدُ
 
 إذا شمتُ إيماضاً حدتْ مزنَ عبرتي     لأمسى اشتعالُ البرقِ وهوَ خمودُ
 
 علامَ الجفونُ السودُ منكروٌ دمي     نمَ الزَّفراتِ الصَّاعداتِ رعودُ
 
 وَمَا بَالُ هَاتِيكَ الْخُصُورِ نَحِيفَة ً     وَفي الْوَجَنَاتِ الْبِيْضَ مِنْهُ شُهُودُ
 
 وَمَا بَالُنَا أَحْدَاقُنَا فِي نُفُوسِنَا     أَهُنَّ لأَبْنَاءِ الْكَمَالِ جُدُودُ
 
 نسمِّي السُّيولَ الحمرَ منها تجاهلاً     بِحُبِّ الظِّبَاءِ الْبَاخِلاَتِ تَجُودُ
 
 وإنِّي منَ القومِ الَّذينَ بنانهم     دُمُوعاً وَنَدْرِي أَنَّهُنَّ كُبُودُ
 
 نسودُ الأسودَ الضَّارياتِ وإنْ غدا     وألسنهمْ للسَّائلينَ تفيدُ
 
 وَتَضْرَعُنَا بِيضُ الظُّبَا وَهِيَ أَعْينٌ     لَنَا الظَّبَيَاتُ الْكَانِسَاتُ تَسُودُ
 
 أَمَا وَبُدُورٍ أَشْرَقَتْ وَهِيَ أَوْجُهُ



وَسُودِ لَيَالٍ طُلْنَ وَهْيَ جُعُودُ
    وَنَحْطِمُهَا بِالْهَامِ وَهْيَ حَدِيدُ
 
 وَسُمْرِ رِمَاحٍ فَوْقَهُنَّ بُرُودُ     وَأَغْصَانِ بَانٍ تَنْثَنِي فِي غَلاَئِلٍ
 
 وأجفانِ آرامٍ بهنَّ أسود     وبيضِ نحوٍ تحتمي في أساورٍ
 
 وللصَّبِّ في أسرارِ الغرامِ قيودُ     وأطواقِ تبرٍ هنَّ للعينِ حلية ٌ
 
 لأَضْحَتْ الْحِيْتَانُ وَهْيَ وَقُودُ     لفي القلبش وجدٌ لو حوى اليمُّ بعضهُ
 
 أقاحيهِ بالأكمامِ وهي ورودُ     وفي الخدِّ دقٌ لو سقى الرَّوضَ أصبحتْ
 
 ثغورٌ تحاكي الدرَّ وهوَ نضيدُ     فَكَمْ فِي الْبُكَا يَنْثُرْنَ يَاقُوتَ أَدْمُعِي
 
 وَتُضْرِمُ فِيَّ النَّارَ وَهْيَ بَرُودُ     ثغورٌ تذيبُ القلبَ وهيَ جوامدٌ
 
 ولا للدُّموعِ الجارياتِ جمودُ     فحتَّامَ لا نارُ الصَّبابة ِ تنطفي
 
 تسوقُ إليَّ الحتفَ وهوَ صدودُ     لعمركَ قبلَ الشَّيبِ لمْ أعرفِ الدُّمى
 
 إليَّ المنايا الحمرَ وهيَ خدودُ     ولمْ أدرِ قبلَ الحبِّ أنْ يبعثَ القضا
 
 تمكَّنَ فيَّ الطَّعنَ وهيَ قدود     وما خلتُ أنَّ الُّلدنَ والصَّبرُ لا متى
 
 إلى أنْ رأتهُ العينُ وهوَ نهودُ     ولم أحسبِ الرمّانَ منْ ثمرِ القنا
 
 شِرَاكٌ بِهَا صِيْدَ الأُسُودِ تَصِيْدُ     بِرُوْحِي ظِبَاءً نَافِرَاتٍ عُيُونُهَا
 
 لسرحِ الرّدى روضَ القلوبِ ترودُ     لها لفتاتٌ مهلكاتٌ كأنّها
 
 تنظّمَ منْ مدحِ الحسينِ عقودُ     كأنَّ على أعناقها ونحورها
 
 بِهَا عُرِفَتْ آبَاؤُهُ وَجُدُودُ     قَرِيْبٌ إِلَى الْمَعْرُوفِ تَدْعُوهُ شِيْمَة ٌ
 
 وينبتُ في روضِ الحديدِ جلودُ     سحابٌ بهِ تحمى النّفوسُ إذا همى
 
 يصيدُ أسودَ الجيشِ وهوَ عديدُ     همامٌ إذا لاقى العدا وهوَ وحدهُ
 
 وللمالِ في سيفِ النّوالِ يبيدُ     مِنَ الطَّعْنِ يَحْمِي الْعِرْضَ عَنْ جَنَّة ِ النَّدَى
 
 فَدَانٍ وَأَمَّا مَجْدُهُ فَبَعِيْدُ     أخو كرمٍ أمّا نوالُ بنانهِ
 
 عُيُونُ مُحِبٍّ وَالْحُطَامُ هُجُودُ     كَأَنَّ بُيُوتَ الْمَالِ مِنْهُ لِجُودِهِ
 
 وَأَجْنِحَة ُ النَّصْرِ الْعَزِيْزِ بُنُودُ



إذا الجدولُ الهنديِّ يجري بكفّهِ
    لَهُ شُثْنُ أَظْفَارِ الْمَنَايَا صَوَارِمٌ
 
 مَقَرُّ عَوَالِيهِ الْقُلُوبُ كَأَنَّهَا     فَفِي الْوِرْدِ مِنْهُ كَمْ يَغَصُّ وَرِيدُ
 
 تكهّلَ في علمِ العلا وهوَ يافعٌ     إِذَا هَزَّهَا نَحْوَ الصُّدُورِ حُقُودُ
 
 وَأَفْصَحَ عَنْ فَصْلِ الْخِطَابِ بِمَنْطِقٍ     وَجَازَ بُلُوغَ الْحُلْمِ وَهْوَ وَلِيدُ
 
 لهُ بصرٌ يرنو بهِ عنْ بصيرة ٍ     لديهِ لبيدٌ ضارعٌ وبليدُ
 
 وليلٌ إذا استجلاهُ في ليلِ مارقٍ     يجوزُ حدودَ الغيبِ وهوَ حديدُ
 
 وعزمٌ لو أنَّ البيضَ تحكيهِ ما نبتْ     غدا لصباحِ النّحجِ وهوَ عمودُ
 
 وقضبٌ كأمثالِ النّجومِ تقدّرتْ     لَهَا عَنْ صُدُورِ الدَّارِعِينَ حُدُودُ
 
 كَأَنَّ ضِيَاهَا لِلْعِبَادِ طَوَالِعٌ     بهنَّ نحوسٌ للورى وسعودُ
 
 تشكي الظّما منها الشّفارُ وفي الدّما     فَفِيْهَا شَقِيٌّ مِنْهُمُ وَسَعِيدُ
 
 وَتَهْوَى الطُّلاَ حَتَّى كَأَنَّ أَدِيمَهَا     لَهَا وَهْيَ نَارِ الْقُيُونِ وَرُودُ
 
 سلِ الغيثَ عنهُ إنْ جهلتَ فإنّهُ     لها قدماً فيهِ اكتسبنَ غمودُ
 
 وَمَا الرَّعْدُ إِلاَّ صَوْتُ زَجْرٍ لَهُ عَلَى     يُقِرُّ لَهُ بِالْفَضْلِ وَهْوَ حَسُودُ
 
 وليسَ انحناءُ البيضِ إلا لعلمها     تَشَبُّهِهِ في جُودِهِ وَوَعِيْدُ
 
 إِذَا الدَّهْرُ أَفْنَى نَجْلُهُ أَنْفُسَ الْغِنَى     بِهِ أَنَّهُ الأَمْضَى فَهُنَّ سُجُودُ
 
 دنا فتدلّى للعطاءِ ونعلهُ     أُفِيضَ عَلَيْهَا مِنْ نَدَاهُ وُجُودُ
 
 يسيرُ فتغدو الرّبدُ وهيَ سوابقٌ     لهُ فوقَ إكليلِ النّجومِ صعودُ
 
 قَوَادِمُهَا لِلشُّوسِ تُرْسِلُ نَيْلَهُ     لديهِ وتضحي الفتخَ وهي جنودُ
 
 فيا ابنَ عليٍّ وهيَ دعوة ُ مخلصٍ     وأحشاؤها للخائنينَ لحودُ
 
 لقدْ نفّذَ الرّحمنُ حكمكَ في الورى     لَهُ عَهْدُ صِدْقٍ فِي وِلاَكَ أَكِيدُ
 
 وَكَافأْتِ بِالإحْسَانِ مَنْ سَاءَ فِعْلُهُ     فَلِنْتَ لَهُمْ لَفْظاً وَأَنْتَ شَدِيدُ
 
 وعطّلتَ بئرَ الظّلمِ حتّى تهدّمتْ     إِلَيْكَ فَحُزْتَ الْفَضْلَ وَهْوَ حَمِيدُ
 
 وطاوعكَ المقدارُ وهوَ عنيدُ     فَأَصْبَحَ قَصْرُ الْعَدْلِ وَهْوَ مَشِيدُ



أرضتَ خطوبَ الدّهرِ وهيَ جوامحٌ
 
 وَمُلْكٌ قَدِيمٌ عَادَ وَهْوَ جَدِيدُ     ليهنكَ عيدُ الفطرِ يا بهجة َ الورى
 
 وأنتَ بها نحرٌ يليقُ وجيدُ     فما البصرة ُ الفيحاءُ إلا قلادة ٌ
 
 فسافرَ منها المسكُ وهوَ صعيدُ     بطيبكَ طابتْ أرضها مذْ حللتها
 
 حَلِيْفَاكَ فِيْهَا دَوْلَة ٌ وَخُلُودُ     فلا زلتَ محروسَ الجنابِ مملّكاً
 
 وَتَقْصِدُكَ الأيَّامُ وَهْيَ وُفُودُ     تَزُورُكَ أَمْلاَكُ الْوَرَى وَهْيَ خُضَّعٌ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 45 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49951
أبوالعلاء المعري  35350
محيي الدين بن عربي  33338
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1373012

عــدد الــــزوار

18

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com