ديوان العرب || هذَا الْحِمى فَانْزِلْ عَلَى جَرْعائِهِ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن معتوق

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

31669

رقم القصيدة :


::: هذَا الْحِمى فَانْزِلْ عَلَى جَرْعائِهِ  :::


 واحْذَرْ ظُبَا لَفَتَاتِ عِينِ ظِبَائِهِ    

هذَا الْحِمى فَانْزِلْ عَلَى جَرْعائِهِ

 
 مِنْ أَضْلُعِي فَعَسَاهُ فِي وَعْسَائِهِ     وانشد بهِ قلباً أضاعتهُ النّوى
 
 حرَّ الجوى فلجتْ إلى أفيائهِ     وسلِ الأراكَ الغضَّ عن روحٍ شكتْ
 
 نَقْضِي لُبَانَاتِ الْفُؤَادِ التَّائِهِ     واقصد لباناتِ الهوى فلعلّنا
 
 وَالْثِمْ ثُغُورَ الدُّرِّ مِنْ حَصْبَائِهِ     واضممْ إليكَ خدودُ أغصانِ النّقا
 
 دَمْعاً يُعَسْجِدُ ذَوْبَ فِضَّة ِ مَائِهِ     واسفح بذاكَ السّفحِ قبلَ غديرهِ
 
 وقلوبنا لعبت يدا أهوائهِ     سَقْياً لَهُ مِنْ مَلْعَبٍ بِعُقُولِنَا
 
 بِالطَّبْعِ يَجْذُبُهَا حَصَى مَغْنَائِهِ     مَغْنى ً بِهِ تَهْوَى الْقُلُوبُ كَأَنَّمَا
 
 يُذْكِي الْهَوَى فِي الصَّبِ بَرْدُ هَوَائِهِ     أَرَجٌ حَكَى نَفَسَ الْحَبِيبِ نَسِيمُهُ
 
 رِيحُ الْقَمِيصِ تَهُبُّ مِنْ تِلْقَائِهِ     نَفَحَاتُهُ تُبْرِي الضَّرِيرَ كَأَنَّمَا
 
 يوماً فيشتاقوا ثرى أرجائهِ     فلتحذرِ الجرحى بهِ أن يسلكوا
 
 والبيضُ مشرقة ٌ على أحيائهِ     عهدي بهِ ونجومُ أطرافِ القنا
 
 وَالْعِينُ تَبْغَمُ فِي حِجَالِ نِسَائِهِ     والأُسْدُ تزأرُ في سروجِ جيادهِ
 
 تحتَ الدّجى فيصدُّ عن إسرائهِ     وَالطَّيْفُ يَطْرُقُهُ فَيَعْثُرُ بِالرَّدَى
 
 وَالطَّيْرُ يُعْرِبُ فِيْهِ لَحْنَ غِنَائِهِ     وَالظِّلُّ تَقْصُرُهُ الصَّبَا وَتَمُدُّهُ
 
 تسقي صوارمهمْ ثرى بطحائهِ     لاَزَالَ يَسْقِي الْغَيْثُ غُرَّ مَعَاشِرٍ
 
 هُمْ أَهْلُ بَدْرٍ أَنْتَ مِنْ شُهَدَائِهِ     لا تنكرنْ يا قلبُ أجركَ فيهمِ
 
 ما ذابَ في طرفيْ عقيقُ بكائهِ     أولا جمودُ الدّرِّ بينَ شفاههم
 
 حسبت بمقلتيهِ فلا من عينهِ     للهِ نَفْسُ أَسى ً يُصَعِّدُهَا الأَسَى



ويردّها في العينِ كفُّ قذائهِ
 
 من لي بخشفِ كناسِ خدرٍ دونهُ     تَجْرِي وَلَمْ تَرْجِعْ إِلَى أَحْشَائِهِ
 
 أحوى حوى إلفَ الجاذرِ في الفلا     ما يحجمُ الضّرغامُ دونَ لقائهِ
 
 حسنٌ إذا في ظلمة ِ اللّيلِ انجلى     وَالشَّيءُ مُنْجَذِبٌ إِلَى نُظَرَائِهِ
 
 يلقي شعاعُ الخدِّ منهُ على الدّجى     تَعْشُو الْفَرَاشُ إِلَى ضِيَاءِ بَهَائِهِ
 
 فالبرقُ منهُ يلوحُ تحتَ لثامهِ     شفقاً يعصفرُ طيلسانَ سمائهِ
 
 لاَ غَرْوَ إِنْ زَارَ الْهِلاَلُ مَحَلَّهُ     وَالْغُصْنُ مِنْهُ يَمِيلُ تَحْتَ رِدَائِهِ
 
 أَوْ نَحْوَهُ نَسْرُ النُّجُومِ هَوَى فَلاَ     فشقيقهُ الأسنى برحبِ سنائهِ
 
 أنيابُ ليثُ الغابِ من حجّابهِ     عَجَباً فَبَيْضَتُهُ بِخِدْرِ خِبَائِهِ
 
 كَمْ قَدْ خَلَوْتُ بِهِ وَصِدْقُ عَفَافِنَا     ولواحظُ الحرباءِ من رقبائهِ
 
 مالي وما للدّهرِ ليسَ ذنوبهُ     يجلو دجى الفحشاءِ فجرُ ضيائهِ
 
 يَجْنِي عَلَى فَضْلِي الْجَسِيمِ بِفَضْلِهِ     تفنى ولاعتبى على آنائهِ
 
 فَكَأَنَّمَا هُوَ طَالِبي بِقِصاصِ مَا     وكذا الجهولُ الفضلُ من أعدائهِ
 
 شيمُ الزّمانِ الغدرُ وهوَ أبو الورى     صنعتهُ آباءيْ إلى أرزائهِ
 
 لحقوه في كلِّ الصّفاتِ لأنّهمْ     فمتى الوفاءُ يرامُ من أبنائهِ
 
 فعلامَ قلبي اليومَ يجرحهُ النّوى     ظُرِفُوا بِهِ وَالْمَاءُ لَوْنُ إِنَائِهِ
 
 وَإِلَى مَ نَدْبِي لِلدِّيَارِ كَأَنَّهُ     ولقد عهدتُ الصّبرَ من حلفائهِ
 
 ويا حبّذا عيشٌ على السّفحِ انقضى     فَرْضٌ عَلَيَّ أَخَافُ فَوْتَ أَدَائِهِ
 
 وَالشَّمْلُ مُنْتَظِمٌ كَمَا انْتَظَمَ الْعُلاَ     وَالدَّهْرُ يَلْحَظُنَا بِعَيْنِ وَفَائِهِ
 
 وليالياً بيضاً كأنَّ وجوهها     بندى عليٍّ أو عقودِ ثنائهِ
 
 بحرٌ إذا ما مدَّ فابنُ سحابنا     من فوقها سحَّت أكفُّ عطائهِ
 
 ذو فتكة ٍ إن كانَ باللّيثِ الفتى     يَدْرِي بَأَنَّ أَباهُ لُجُّ سَخَائِهِ
 
 وأناملٍ إن كانَ يعرفُ بالحيا



فَيْضُ النَّوَالِ فَهُنَّ مِنْ أَنْوَائِهِ
    يُدْعَى مَجَازاً فَهْوَ مِنْ أَسْمَائِهِ
 
 فَيَصُونُ بَيْضَتَهُ جَنَاحُ لِوَائِهِ     ملكٌ يعوذُ الدِّينُ فيهِ من العدى
 
 فَيَكَادُ يُورِي الْبَأْسُ مِنْ أَعْضَائِهِ     كَالزَّنْدِ يُلْهِبُهُ الْحَدِيدُ بَقَرْعِهِ
 
 كالسّهمِ يحملهُ جناحُ سوائهِ     يَسْطُو بِعَزْمَتِهِ الْجَبَانُ عَلَى الْعِدَى
 
 تمسي الثريّا وهي قرطُ علائهِ     بالفضلِ قلّدَ فيهِ جيدَ متوَّجٍ
 
 نَعْلاً فَيَمْشِي وَهْوَ تَحْتَ حِذَائِهِ     من للهلالِ بأن يصوغَ سوارهُ
 
 تضحى لديهِ وهوَ بعضُ إمائهِ     بل من تكونَ لنعشٍ أنْ تكونَ بناتهُ
 
 لو أنّها اكتحلتْ بنورِ ذكائهِ     فطنٌ تكادُ العميُ تبصرُ في الدّجى
 
 فَتَلُوحُ أَوْجُهُهَا لَهُ بِصَفَائِهِ     يرمي العيوبَ بذهنِ قلبٍ قلّبٍ
 
 سئلتْ لأهدتنا إلى سودائهِ     لَوْ أَنَّ عَيْنَ الشَّمْسِ عَنْ إِنْسَانِهَا
 
 كانتْ إشارتهُ إلى آرائهِ     أو قيلَ للمفدارِ أينَ سهامهُ
 
 لا تشتريهِ من سوى شعرائهِ     يا طالبَ الدّرِّ الثّمينِ لحليهِ
 
 ظفرتْ بهِ الأفكارُ من دامائهِ     أينَ اللّآلي من لآليءِ مدحهِ
 
 فَعَلَيكَ نَحْنُ نَقُصُّ مِنْ أَنْبَائِهِ     إن كنتَ تجهلُ يا سؤلُ صفاتهِ
 
 والبأسُ والمعروفُ من قرنائهِ     ألعدلُ والرأيُ المسدّدُ والتقى
 
 صَدَقَتْ كَصِدْقِ الْكُلِّ فِي أَجْزَائِهِ     ذاتٌ مجرّدة ٌ على كلِّ الورى
 
 شملَ الغديرَ البحرُ في أثنائهِ     أُنظر مغاضتهُ ترى عجباً فقدْ
 
 خَلَفُ الْكِرَامِ الْغُرِّ مِنْ أَبْنَائِهِ     فهوَ ابنُ من سادَ الأنامَ بفضلهِ
 
 فَأَتَى الْمَدَى فَخْراً عَلَى أَكْفَائِهِ     صلَّى ووالدهُ المجلّى قبلهُ
 
 من نفسهِ وعلاهُ من عليائهِ     سِيَّانِ في الشَّرَفِ الرَفِيعِ فَنَفْسُهُ
 
 ومن هاشمٍ والضّربَ في هيجائهِ     من آلَ حيدرة َ الأولى ورثوا العلا
 
 أرحامهُ الأدنونَ أهلُ عبائهِ     آلُ الرّسولِ ورهطهُ أسباطهُ
 
 ماءَ الحياة ِ يفيضُ في ظلمائهِ     نَسَبٌ إِذَا مَا خُطَّ خِلْتَ مِدَادَهُ
 
 فيعطِّرُ الأكوانَ نشرُ كبائهِ



أينَ الكرامُ الطّالبونَ لحاقهُ
    نسبٌ يضوعُ إذا فضضتَ ختامهُ
 
 يَا أَيُّهَا الْمَوْلَى الَّذِي بِيَمِينِهِ     منهُ وأينَ ثنايَ من نعمائهِ
 
 سمعاً فديتكَ من حليفِ مودّة ٍ     فِي الْمَالِ قَدْ فَتَكَتْ ظُبَى آلاَئِهِ
 
 مَدْحاً تَمِيلُ لَهُ الطِّبَاعُ كَأَنَّنِي     مَدْحاً يَلُوحُ عَلَيْهِ صِدْقُ وَلاَئِهِ
 
 بصفاتكَ اللّاتي يهرنَ مزجتهُ     أتلو عليهِ السّحرَ في إنشائهِ
 
 فَاسْتَجْلِهِ نَظْماً كَأَنَّ عَرُوضَهُ     فعبقنَ كالأفواهِ في صهبائهِ
 
 واسررْ هلال العيدِ منكَ بنظرة ٍ     زهرُ الرّبا ورويّهُ كروائهِ
 
 فجبينكَ الميمونُ يمنحهُ السّنا     تكْفِيهِ نَقْصَ الْتِمِّ مِنْ لأْلاَئِهِ
 
 طلبَ الكمالَ وليسَ أولَ طالبٍ     وعلاكَ يرفعهُ لؤوجِ سنائهِ
 
 وَاظْهَرْ لَهُ حَتَّى يَرَاكَ فَإِنَّهُ     وأتى إلى جدواكَ باستجدائهِ
 
 وليهنكَ الضّومُ المباركُ فطرهُ     صبٌّ كساهُ الشّوقُ ثوبَ خفائهِ
 
      واللهُ يختمهُ بحسنِ جزائهِ
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 42 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49951
أبوالعلاء المعري  35350
محيي الدين بن عربي  33338
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1373006

عــدد الــــزوار

18

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com