ديوان العرب || بانَتْ سُعادُ، وأمْسَى حَبلُها انجذما،



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  النابغة الذبياني

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

3123

رقم القصيدة :


::: بانَتْ سُعادُ، وأمْسَى حَبلُها انجذما،  :::


 و احتلتِ الشرعَ فالأجزاعَ من إضما    

بانَتْ سُعادُ، وأمْسَى حَبلُها انجذما،

 
 إلاّ السفاهَ ، وإلاّ ذكرة ً حلما     إحْدى بَلِيٍّ، وما هامَ الفُؤادُ بها،
 
 و لا تبيعُ ، بجنبيْ نخلة ، البرما     ليستْ منَ السودِ أعقاباً إذا انصرفتْ ،
 
 حُسْناً وأمْلَحُ مَن حاوَرْتَهُ الكَلِمَا     غراءُ أكملُ منْ يمشي على قدم
 
 تغشى متالفَ ، لن ينظرنك الهرما     قالت: أراكَ أخا رَحْلٍ وراحِلَة ٍ،
 
 لهوُ النساءِ ، وإنّ الدينَ قد عزما     حياكِ ربي ، فإنا لا يحلْ لنا
 
 نرجو الإلهَ، ونرجو البِرّ والطُّعَمَا     مشمرينَ على خوصٍ مزممة ٍ ،
 
 إذا الدّخانُ تَغَشّى الأشمَطَ البَرما     هَلاّ سألْتِ بَني ذُبيانَ ما حَسَبي،
 
 تُزجي مع اللّيلِ من صُرّادِها صِرَمَا     وهَبّتِ الرّيحُ مِنْ تِلقاءِ ذي أُرُلٍ،
 
 يُزْجينُ غَيْماً قليلاً ماؤهُ شَبِمَا     صُهبَ الظّلالِ أتَينَ التّينَ عن عُرُضٍ
 
 وليسَ جاهلُ شيءٍ مثلَ مَن عَلِمَا     يُنْبِئْكِ ذو عرِضهِمْ عني وعالمهُم،
 
 مثنى الأيادي ، وأكسو الجفنة َ الأدما     إنّي أُتَمّمُ أيساري، وأمْنَحُهُمْ
 
 بعدَ الكَلالِ، تَشكّى الأينَ والسّأمَا     و اقطعُ الخرقَ بالخرقاءِ ، قد جعلتْ ،
 
 بذي المَجازِ، ولم تُحسِسْ به نَعَمَا     كادَتْ تُساقِطُني رَحلي وميثرَتي
 
 هل في مخفيكمُ من يشتري أدما     من قولِ حرِمِيّة ٍ قالتْ وقد ظَعَنوا:
 
 لا تحطمنكِ ؛ إنّ البيعَ قد زرما     قلتُ لها ، وهيَ تسعى تحتض لبتها :
 
 بذي المَجازِ، تُراعي مَنزِلاً زِيَمَا     باتتْ ثلاثَ ليالٍ ، ثم واحدة ً ،
 
 عدوَ الحوص تخافُ القانصَ اللحما     فانشقّ عنها عمودُ الصبح ، جافلة ً ،
 
 مشيَ الإماءِ الغوادي تحملُ الحزما     تَحيدُ عن أسْتَنٍ، سُودٍ أسافِلُهُ،
 
 في ليلة ٍ من جُمادى أخضَلتْ دِيَمَا     أو ذو وشومٍ بحوضي باتَ منكرساً ،
 
 إذا استَكَفّ قَليلاً، تُربُهُ انهدَمَا     باتَ بحقفٍ من البقارِ ، يحفزهُ ،
 
 كالهِبْرَقيّ تَنَحّى يَنفُخُ الفَحَمَا     مولي الريحِ روقيهِ وجبهتهُ ،
 
 يَقْرُو الأماعِزَ مِنْ لبنانَ والأكَمَا     حتى غدا مثلَ نصلِ السيفِ منصلتاً ،
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 31 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49935
أبوالعلاء المعري  35349
محيي الدين بن عربي  33337
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1372906

عــدد الــــزوار

20

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com