ديوان العرب || يا دارَ مَيّة َ بالعَليْاءِ، فالسَّنَدِ، ( معلقة )



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  النابغة الذبياني

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

3092

رقم القصيدة :


::: يا دارَ مَيّة َ بالعَليْاءِ، فالسَّنَدِ، ( معلقة )  :::


 أقْوَتْ، وطالَ عليها سالفُ الأبَدِ    

يا دارَ مَيّة َ بالعَليْاءِ، فالسَّنَدِ،

 
 عَيّتْ جواباً، وما بالرَّبعِ من أحدِ     وقفتُ فيها أُصَيلاناً أُسائِلُها،
 
 والنُّؤي كالحَوْضِ بالمظلومة ِ الجَلَدِ     إلاّ الأواريَّ لأياً ما أُبَيّنُهَا،
 
 ضَرْبُ الوليدة ِ بالمِسحاة ِ في الثَّأَدِ     رَدّت عليَهِ أقاصيهِ، ولبّدَهُ
 
 و رفعتهُ إلى السجفينِ ، فالنضدِ     خلتْ سبيلَ أتيٍ كانَ يحبسهُ ،
 
 أخننى عليها الذي أخنى على لبدِ     أمستْ خلاءً ، وأمسى أهلها احتملوا
 
 و انمِ القتودَ على عيرانة ٍ أجدِ     فعَدِّ عَمّا ترى ، إذ لا ارتِجاعَ له،
 
 له صريفٌ القعوِ بالمسدِ     مَقذوفة ٍ بدخيس النّحضِ، بازِلُها
 
 يومَ الجليلِ، على مُستأنِسٍ وحِدِ     كأنّ رَحْلي، وقد زالَ النّهارُ بنا،
 
 طاوي المصيرِ، كسيفِ الصّيقل الفَرَدِ     من وحشِ وجرة َ ، موشيٍّ أكارعهُ ،
 
 تُزجي الشَّمالُ عليهِ جامِدَ البَرَدِ     سرتْ عليه ، من الجوزاءِ ، سارية ٌ ،
 
 طوعَ الشّوامتِ من خوفٍ ومن صَرَدِ     فارتاعَ من صوتِ كلابٍ ، فباتَ له
 
 صُمْعُ الكُعوبِ بريئاتٌ من الحَرَدِ     فبَثّهُنّ عليهِ، واستَمَرّ بِهِ
 
 طَعنَ المُعارِكِ عند المُحجَرِ النَّجُدِ     وكان ضُمْرانُ منه حيثُ يُوزِعُهُ،
 
 طَعنَ المُبَيطِرِ، إذ يَشفي من العَضَدِ     شكَّ الفَريصة َ بالمِدْرى ، فأنفَذَها،
 
 سَفّودُ شَرْبٍ نَسُوهُ عندَ مُفْتَأدِ     كأنّه، خارجا من جنبِ صَفْحَتَهِ،
 
 في حالكِ اللونِ صدقٍ ، غير ذي أودِ     فظَلّ يَعجَمُ أعلى الرَّوْقِ، مُنقبضاً،
 
 ولا سَبيلَ إلى عَقلٍ، ولا قَوَدِ     لما رأى واشقٌ إقعاصَ صاحبهِ ،
 
 و إنّ مولاكَ لم يسلمْ ، ولم يصدِ     قالت له النفسُ : إني لا أرى طمعاً ،
 
 فضلاً على النّاس في الأدنَى ، وفي البَعَدِ     فتلك تبلغني النعمانَ ، إنّ لهُ
 
 ولا أُحاشي، من الأقوام، من أحَدِ     و لا أرى فاعلاً ، في الناس ، يشبهه ،
 
 قم في البرية ِ ، فاحددها عنِ الفندِ     إلاّ سليمانَ ، إذ قالَ الإلهُ لهُ :
 
 يَبْنُونَ تَدْمُرَ بالصُّفّاحِ والعَمَدِ     وخيّسِ الجِنّ! إنّي قد أَذِنْتُ لهمْ
 
 كما أطاعكَ ، وادللهُ على الرشدِ     فمن أطاعكَ ، فانفعهُ بطاعتهِ ،
 
 تَنهَى الظَّلومِ، ولا تَقعُدْ على ضَمَدِ     ومن عَصاكَ، فعاقِبْهُ مُعاقَبَة ً
 
 سبقَ الجواد ، إذا استولى على الأمدِ     إلاّ لِمثْلِكَ، أوْ مَنْ أنتَ سابِقُهُ
 
 منَ المَواهِبِ لا تُعْطَى على نَكَدِ     أعطى لفارِهَة ٍ، حُلوٍ توابِعُها،
 
 سَعدانُ توضِحَ في أوبارِها اللِّبَدِ     الواهِبُ المائَة ِ المعْكاء، زيّنَها
 
 مَشدودَة ً برِحالِ الحيِرة ِ الجُدُدِ     و الأدمَ قد خيستْ ، فتلاً مرافقها
 
 بردُ الهواجرِ ، كالغزلانِ بالجردِ     و الراكضاتِ ذيولَ الريطِ ، فانقها
 
 كالطيرِ تنجو من الشؤبوبِ ذي البردِ     والخَيلَ تَمزَغُ غرباً في أعِنّتها،
 
 إلى حمامِ شراعٍ ، واردِ الثمدِ     احكمْ كحكم فتاة ِ الحيّ ، إذ نظرتْ
 
 مثلَ الزجاجة ِ ، لم تكحلْ من الرمدِ     يحفهُ جانبا نيقٍ ، وتتبعهُ
 
 إلى حمامتنا ونصفهُ ، فقدِ     قالت: ألا لَيْتَما هذا الحَمامُ لنا
 
 تِسعاً وتِسعينَ لم تَنقُصْ ولم تَزِدِ     فحسبوهُ ، فألقوهُ ، كما حسبتْ ،
 
 و أسرعتْ حسبة ً في ذلكَ العددِ     فكملتْ مائة ً فيها حمامتها ،
 
 و ما هريقَ ، على الأنصابِ ، من جسدِ     فلا لعمرُ الذي مسحتُ كعبتهُ ،
 
 ركبانُ مكة َ بينَ الغيلِ والسعدِ     والمؤمنِ العائِذاتِ الطّيرَ، تمسَحُها
 
 إذاً فلا رفعتْ سوطي إليّ يدي     ما قلتُ من سيءٍ مما أتيتَ به ،
 
 كانَتْ مقَالَتُهُمْ قَرْعاً على الكَبِدِ     إلاّ مقالة َ أقوامٍ شقيتُ بها ،
 
 قرتْ بها عينُ منْ يأتيكَ بالفندِ     غذاً فعاقبني ربي معاقبة ً ،
 
 و لا قرارَ على زأرٍ منَ الأسدِ     أُنْبِئْتُ أنّ أبا قابوسَ أوْعَدَني،
 
 و ما أثمرُ من مالٍ ومنْ ولدِ     مَهْلاً، فِداءٌ لك الأقوامِ كُلّهُمُ،
 
 وإنْ تأثّفَكَ الأعداءُ بالرِّفَدِ     لا تقذفني بركنٍ لا كفاءَ له ،
 
 تَرمي أواذيُّهُ العِبْرَينِ بالزّبَدِ     فما الفُراتُ إذا هَبّ غواربه
 
 فيه ركامٌ من الينبوتِ والحضدِ     يَمُدّهُ كلُّ وادٍ مُتْرَعٍ، لجِبٍ،
 
 بالخيزرانة ِ ، بعدَ الأينِ والنجدِ     يظَلّ، من خوفهِ، المَلاحُ مُعتصِماً
 
 ولا يَحُولُ عَطاءُ اليومِ دونَ غَدِ     يوماً، بأجوَدَ منه سَيْبَ نافِلَة ٍ،
 
 فلم أُعرّض، أبَيتَ اللّعنَ، بالصَّفَدِ     هذا الثّناءُ، فإن تَسمَعْ به حَسَناً،
 
 فإنّ صاحبها مشاركُ النكدِ     ها إنّ ذي عِذرَة ٌ إلاّ تكُنْ نَفَعَتْ،
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 44 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49921
أبوالعلاء المعري  35349
محيي الدين بن عربي  33336
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1372820

عــدد الــــزوار

19

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com