ديوان العرب || سارتِ العِيسُ يُرجعْنَ الحنينا



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  البوصيري

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

3054

رقم القصيدة :


::: سارتِ العِيسُ يُرجعْنَ الحنينا  :::


 ويُجاذبنَ من الشوقِ البُرينا    

سارتِ العِيسُ يُرجعْنَ الحنينا

 
 وَعَذابَ الْخِزْيِ في المُسْتَقْيِمِينا     دامِياتٍ مِنْ حَفى ً خفافُها
 
 عُشْبَهَا المُخْضَرَّ والماءَ المَعِينا     وعلى طولِ طواها حُرمتْ
 
 غاية ٍ لمْ تدْرِها إلاَّ ظُنُونا     كلما جدَّ بها الوجدُ إلى
 
 بالسُّرَى إنَّ مِنَ الشَّوْقِ جُنُونا     قلتُ للحادي أعذ أشواقها
 
 إنَّ لِلْعِيسِ وَلِي فيهِ شُؤُونا     آهِ من يومٍ بهِ أبكي دماً
 
 تحملُ الحسنَ بدوراً وغصونا     أسَرَتْ ألبابنا لمَّا سرتْ
 
 أعْدَتِ القَلْبَ فُتُوراً وَضَنى ً     كلُّ سَمْراءٍ وما أَنْصَفْتُها
 
 ثغرها الدُّرِّيُّ من أنفاسهِ     ليتها من وسنٍ تُعدى الجفونا
 
 أخذتْ قلبي وصبري والكرى     مسكُ دارينَ وخمرُ الأندرينا
 
 لاأقالَ اللهُ لي منْ حبِّها     يَوْمَ بَيْعي النَّفْسَ منها أَرَبُونا
 
 صاحبي قفْ بي فإني لم أجد     بيعة ً يوماً ولا فكَّ رُهُونا
 
 وسلِ الرَّبعَ الذي سُكانُه     لي على الوجدِ ولا الصبرُ مُعِينا
 
 نَسَخَتْ آياته أيْدِي البِلَى     رحلوا عنه عساهُ أن يُبِينا
 
 وجنوبٌ وشمالٌ جعلا     فأرتْ عينيَ منه الصَّادَ شِينا
 
 فَثَراهُ وَحَصاهُ أَبَداً     تربهُ في جبهة ِ الدهرِ غضونا
 
 سَحَبَتْ فيهِ الصَّبا أَذْيالَها     يفضُلانِ المسكَ والدُّرَّ الثمينا
 
 أحمدَ الهادي الذي أمتُهُ     بمديحي لإمامِ المرسلينا
 
 كان سراً في ضميرِ الغيبِ منْ     رَضِيَ الله لها الإسلامَ دينا
 
 تُشرقُ الأكوانُ من أنوارهِ     قبلِ أنْ يُخلقَ كونٌ أو يكونا
 
 أسْجَدَ الله لهُ أمْلاَكهُ     كلما أودعها الله جبينا
 
 دَعْوَة ٌ قالَ لها الصِّدْقُ آمِينا     يومَ خَرُّوا لأبيهِ ساجدينا
 
 كلماتٍ هنَّ كنزُ المذنبينا     فتَلَّقى آدمُ من ربِّهِ
 
 عَلَماً أَبْوابُها لِلْمُسْلِمِينَا     وَبِهِ جَنّاتُ عَدْنٍ رُفِعَتْ
 
 فادْخَلواها بسَلامٍ آمِنينا     ودُعُوا أنْ تلكمُ الدارُ لكم
 
 فأغاثَ اللهُ نوحاً والسفينا     وَبِهِ نُوحٌ دَعا في فُلْكهِ
 
 بعد ما أعرى به في البحرِ نونا     وأغاثَ اللهُ ذا النونِ بهِ
 
 سَرَّ يَعقُوبَ وَقد كانَ حَزِينا     وَشَفَى أيُّوبَ مِنْ ضُرَّكما
 
 أن يكيدوهُ فكانوا الأخسرينا     وخليلُ اللهِ همَّتْ قومهُ
 
 أوقدوهُ وتولوا مدبرينا     وَبِنُورِ المُصْطَفَى إطْفاءُ ما
 
 كلِّ فضلٍ واجداً مايجدونا     وَجَدَتْهُ أنبياءُ الله في
 
 عجبٌ أنْ بتولى الصَّالحينا     مصدرُ الرحمة ِ للخلقِ فلا
 
 قبلَ أن يجبُلَ من آدمَ طينا     خَتَمَ الله النَّبِيِّينَ بِهِ
 
 وهوَ في أبنائهم خيرُ البنينا     فهوَ في آبائهمْ خيرُ أبٍ
 
 رجعتْ من دونها الرُّوحُ الأمينا     قد عَلاَ بالرُّوحِ والجِسْمِ عُلاً
 
 رُدَّ موسى دونه من طور سينا     ورأى من قاب قوسين الذي
 
 مثلما قد كان جبريلُ مسكينا     ووَجِيهاً كانَ مُوسَى عِنْدَهُ
 
 رُسُلِ الله إلينا أجْمَعِينا     صَلَواتُ الله ذِي الفَضْلِ عَلَى
 
 وَأَبو القاسِمِ خيرُ الأَكْرَمينا     أكرمُ الخلقِ همُ الرُّسلُ لنا
 
 مِنْ جَمَالٍ أُودِعَ الماءَ المِهَينا     فتعالى منْ برا صورتهُ
 
 أَنْبَتَتْ أفْنانُها عِلْماً ودِينا     وَاصْطَفَى مَحْتِدَهُ مِنْ دَوْحَة ٍ
 
 طُرُقَ الذَّمِّ شمالاً ويمينا     مِنْ أنسٍ جانبتْ أحسابهمْ
 
 غيرِ ما يأتونهُ أو يدَّعونا     ما رَأينا كَرَمَ الأخْلاَقِ في
 
 وإذا ما غَضِبوا هم يغفرونا     يغضبُ الموتُ إذا ما غضبوا
 
 يودعوا من أحمدَ السرَّ المصونا     معشرٌ صانهم اللهُ لأنْ
 
 فَلَهُمْ مِنْ شَرَفٍ ما يَدَّعُونا     هذبَ السؤددُ أخلاقهمْ
 
 ظهرتْ أنوارهُ للمُبصِرينا     عجباً والمصطفى الشَّمسُ الذي
 
 وأتاهمْ فإذا همْ مُبلِسونا     شهدَ الكفارُ بالغيبِ لهُ
 
 بعدَ ما كانوا به يستفتحونا     أَغْلَقُوا بابَ الهُدَى مِنْ دُونِهِمْ
 
 تَنْفَعُ الشَّمْسُ لَدَى القَوْمِ العَمِينا     وَعَمُوا عنهُ فلا واللهِ ما
 
 منه آياتٌ لقَوْمٍ يَعْقِلُونا     وأتاهمْ بكتابٍ أُحكمتْ
 
 أنْكَروا مِنْ فَضْلِهِ الحقِّ المُبِينا     سَمِعَتْهُ الإِنْسُ وَالجِنُّ فما
 
 فَهُمُ الْيَوْمَ له مُسْتَسْلمُونا     عَجَزُوا عَنْ سُورَة ٍ مِنْ مِثْلِهِ
 
 بالتَّحَدِّي مالكم لاتنطقونا     قال للكفَّارِ إذ أفحمهم
 
 قَصَّ أَخْبارَ القُرونِ الأَوَّلينا     قصَّ مايأتي عليهم مثلما
 
 فتأملها ثماراً وفنونا     وأتت أخبارهُ في حكمٍ
 
 وعذابَ الخزي في المستقسمينا     قسمَ الرَّحمة َ في قرائهِ
 
 أبداً موعظة ٌ للمتقينا     ما لَهْ مِثْلٌ وَفي أَمْثالِهِ
 
 أهلكَ اللهُ بآياتٍ قرونا     رحمَ اللهُ به الخلقَ وكمْ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 31 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  1.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49919
أبوالعلاء المعري  35349
محيي الدين بن عربي  33336
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1372736

عــدد الــــزوار

20

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com