ديوان العرب || أرى العلياءَ واضحة َ السبيلِ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن الخياط

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

30280

رقم القصيدة :


::: أرى العلياءَ واضحة َ السبيلِ  :::


 فما للغُرِّ سالِمَة َ الحُجُولِ    

أرى العلياءَ واضحة َ السبيلِ

 
 تحيلُ بهِ على القدِر المَطُولِ     إلى كَمْ يَقْتَضِيكَ المَجْدُ دَيْناً
 
 فلم يهجمْ على خطرٍ مهولِ     وأيُّ فتًى تَمرَّسَ بِالمَعالِي
 
 بِذِي الإمْلاقِ مِنْ برْدِ الْمَقِيلِ     وإنَّ عِناقَ حَرِّ المَوْتِ أوْلَى
 
 بطولِ مشقَّة ِ السيرِ الطَّويلِ     وما كانتْ مُنى ً بعدتْ لتغلُو
 
 إليكَ منَ القداحِ إلى المجيلِ     فكيفَ تخيمُ والآمالُ أدْنى
 
 وقالَ النَّيْلُ هَلْ مِنْ مُسْتَنِيلِ     وقدْ نادى النَّدى هلْ مِنْ رجاءٍ
 
 يُشارُ بِهِ إلى عَزْمٍ بَخِيلِ     وَلَمْ أرَ قَبْلَهُ أمَلاً جَواداً
 
 وَتَجْزَعُ أنْ تُعَدَّ مِنَ المُحُولِ     علامَ تروِّضُ الحصباءُ خِصْباً
 
 وقَدْ رُشِفَتْ بِأفْواهِ العُقُولِ     وَكَيْفَ تَرى مِياهَ الفَضْلِ إلاَّ
 
 فَلا تَعْتَلَّ بالحَظِّ العَلِيلِ     لقدْ أعطتكَ صحتَها الأمانِي
 
 إذا ما فُزتَ بالذِكْرِ الجميلِ     وَما لَك أنْ تَسُومَ الدَّهْرِ حَظًّا
 
 فسِرْ فِي المَكْرُماتِ بلا دليلِ     إذا أهْلُ الثَّناءِ عَلَيْكَ أثنوَا
 
 تُنَازِعُ فِيَّ أطْمَارَ الخُمُولِ     أرَى حُلَلَ النَّباهَة ِ قَدْ أظَلَّتْ
 
 جَنَيْتَ فَكُنْتَ أحْسَنَ مُسْتَقِيلِ     فَيا جَدِّي نَهَضْتَ وَيا زَمانِي
 
 عليَّ - لقدْ جَرَيْتُ بلا رَسِيلِ     وَيا فَخْرِي ـ وَفَخْرُ المُلْكِ مُثْنٍ
 
 حبانِي فيهِ بالحمْدِ الجزِيلِ     تَفَنَّنَ فِي الْعَطاءِ الجَزْلِ حَتَّى
 
 تبَرُّعُ خيرِ قوّالٍ فَعُولِ     فَها أنا بينَ تَفْضِيلٍ وَفَضْلٍ
 
 وفَرْضُ الحمْدِ ألْزَمُ للسَّؤُولِ     غريبُ الجُودِ يحمدُ سائليهِ
 
 كَما رَقَصَ الْحَبابُ عَلى الشَّمُولِ     سقانِي الرِّيَّ مِنْ بشرٍ وجودٍ
 
 سيخمَرُ بالغِنا عمّا قليلِ     وَأعْلَمُ أنَّ نَشْوانَ العَطايا
 
 يُبِرُّ بِهِ ألِيَّة َ كُلِّ مُولِ     أما ونَداكَ إنَّ لَهُ لَحَقًّا
 
 لقدْ أعربْتَ عنْ كرمِ الأُصولِ     لئنْ أغربْتَ في كرمِ السَّجايا
 
 لَبِسْتُ العَيْشَ مَجْرُورَ الذُّيُولِ     ألا أبلِغْ مُلوكَ الأرضِ أنِّي
 
 فَلَسْتَ عَلَى الزَّمانِ بمُسْتَطِيلِ     لدى ملكٍ متى نكَّبْتَ عنهُ
 
 وَهَبْتُ الصَّعْبَ مِنْهُمْ للِذَّلُولِ     ولمّا عزَّ نائلُهُمْ قياداً
 
 لهُنَّ وَلا الرَّكائِبُ لِلذَّمِيلِ     وطلَّقْتُ المنى لا العزمُ يوماً
 
 تَرى عرْضَ السماوة ِ قيدَ ميلِ     وَلَوْلا آلُ عَمّارٍ لَباتَتْ
 
 أعِينَ بكُلِّ منّاعٍ بَذُولِ     أعَزُّونِي وأغْنُونِي وَمِثْلِي
 
 يُجِيرونَ القَرَارَ مِنَ السُّيُولِ     وَحَسْبُكَ أنَّنِي جارٌ لِقَوْمٍ
 
 إلى أكنافِ ظلِّهمِ الظَّليلِ     أَلا للهِ درُّ نَوى ً رمَتْ بِي
 
 إلَى تِلْقائِهِمْ عِنْدَ الرَّحِيلِ     وَدَرُّ نَوائِبٍ صَرَفَتْ عِنانِي
 
 وَعمّارُ بْنُ عمّارٍ مُقِيلِي     أُسَرُّ بِأنَّ لِي جَدًّا عَثُوراً
 
 لأشْكُرَ حادِثَ الخطْبِ الجليلِ     وَلَوْلاَ قُرْبُهُ ما كُنْتُ يَوْماً
 
 إلَى ذِكْرِ الأحِبَّة ِ لا العَذُولِ     وقدْ يهوى المحبُّ العذْلَ شوْقاً
 
 فيُغْنِي عنْ ذَرِيعٍ أو وَسِيلِ     لَهُ كَرَمُ الغَمامِ يَجُودُ عَفْواً
 
 يُقَلِّدُنِي يداً لِسوَى المُنِيلِ     وَما إنْ زِلْتُ أرْغَبُ عَنْ نَوالٍ
 
 وَيَغْدُو الشُّكْرُ لِلرِّيحِ الْقَبُولِ     تَجُودُ بِطيبِ رَيّاها الخُزَامى
 
 أنَمُّ مِنَ الدُّمِوعِ عَلى الغَلِيلِ     وغيرِي منْ يُصاحِبُهُ خُضُوعٌ
 
 وَبَعْضُ الذُّلِّ أوْلَى بِالذَّلِيلِ     يعُبُّ إذا أصابَ الضَّيْمُ شَرْباً
 
 فَما أبْغِي بِجُودِكَ مِنْ بَدِيلِ     ترفَّعَ مطلَبي عنْ كُلِّ جُودٍ
 
 وقدْ عرضَتْ حِياضُ السَّلْسَبيلِ     وَمَالِي لا أَعافُ الطَّرْقَ وِرْداً
 
 فما أرْتاحُ إلاّ للنَّبيلِ     وَقَدْ عَلَّمْتَنِي خُلُقَ المَعالي
 
 فما عُذْرِي وأنْتَ بها كَفِيلي     ولِي عندَ الزَّمانِ مُطالَباتٌ
 
 لهْلٌ أنْ يُبَلَّغَ كلَّ سُولِ     وإنَّ فتى ً رآكَ لهُ رجاءً
 
 إلى غَيرَ الكَفِيءِ مِنَ البُعُولُ     ورُبَّ صَنِيعَة ٍ خُطِبْت فزفَّتْ
 
 تبُوحُ بسرٍّ ما تُسْدِي وتوُلِي     أبِنْ قدرَ اصطناعِكَ لي بنعُمى
 
 تَبَيَّنَ فضْلُ عارِضِهِ الهَطُولِ     إذا ما رَوَّضَ البَطْحاءِ غَيْثٌ
 
 عَدُوِي فِي المودَّة ِ مِنْ خليلِي     وأعلِنْ حُسْنَ رأْيكَ فيَّ يرجَحْ
 
 شَبا عزْمِي ولَمْ يَكُ بالكَليلِ     فَلَيْسَ بِعائِبِي نُوَبٌ أكلَّتْ
 
 بما في مضرِبيهِ منَ الفُلُولِ     فإنَّ السَّيفَ يُعْرَفُ ما بَلاهُ
 
 بِشَعْرِي لا يَرِيعُ إلى ذُهُولِ     وكَائِنْ بالعَواصِمِ مِنْ مُعَنّى ً
 
 محَلَّ الخال في الخدِّ الأسيلِ     أقَمْتُ بأرْضِهِمْ فحللْتُ مِنْها
 
 وحُبِّي كُلَّ معدومِ الشُّكُولِ     وَلَكِنْ قَادَنِي شَوْقِي إلَيْكُمْ
 
 نُجُومَ عُلًى تَجِلُّ عَنِ الأُفُولِ     فَأطْلَعَ فِي سَمائِكَ مِنْ ثَنائِي
 
 تُعِيدُ الغُمْرَ ذَا رَأيٍ أصِيلِ     سوائِرُ تَمْلأُ الآفاقَ فضْلاً
 
 سِهامٌ كالنُّصُولِ بَلا نُصُولِ     قَصائِدُ كالكَنائِنِ فِي حَشاها
 
 بِها غَرَضُ المَوَدَّة ِ والذُّحُولِ     نزائِعُ عَنْ قِسِيِّ الفكرِ يُرمى
 
 أصَبْنَ مَقاتِلَ الهَمِّ الدَّخِيلِ     وَكُنَّ إذا مَرَقْنَ بِسَمْعِ صَبٍّ
 
 شمائِلُ يَوْمِهِمْ قَبْلَ الأَصِيلِ     إذا ما أُنْشدتْ في القومِ رقَّتْ
 
 هضابُ العزِّ والمجدِ الأَثِيلِ     تَزُورُ أبا عَلِيٍّ حَيْثُ أرْسَتْ
 
 لقد حاوَلْتَ عيْنَ المستحيلِ     وَمَنْ يَجْزِيكَ عَنْ فِعْلٍ بِقَوْلٍ
 
 يُخفِّفُ محملَ المنِّ الثَّقيلِ     وَكَيْفَ لِي السَّبِيلُ إلى مَقالٍ
 
 قطيعَة َ برِّكَ البَرِّ الوَصولِ     فَلا تَلِمُ القَوافِيَ إنْ أطالَتْ
 
 عَلَى حَمْدِي بِعَضْبِ نَدى ً صَقِيلِ     هَرَبْتُ مِنَ ارْتِياحِكَ حِينَ أنْحى
 
 لَعَلَّكَ صاحِبُ الشُّكْرِ القَتِيلِ     ولمّا عُذْتُ بالعلْياءِ قالَتْ
 
 ومِثْلِي في القَريضِ بلا مَثِيلِ     فيا لَكَ مِنَّة ً فضحَتْ مَقالِي
 
 عَنِ الإسْهَابِ والنَّفْسِ الطَّوِيلِ     فعُذْراً إنْ عجزْتُ لِطُولِ هَمِّي
 
 بها شفل الجياد عن الصّهيل     فإنْ وجى الجيادِ إذا تمادى
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 36 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49919
أبوالعلاء المعري  35349
محيي الدين بن عربي  33333
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1372679

عــدد الــــزوار

24

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com