| وَالمؤْمِنِينَ بِهِ أضَلَّ سَبِيلا |
|
|
لُعِنَ الذينَ رأوا سبيلَ محمدٍ |
| |
| يَجِدُونَ دِرْيَاقَ السُّمومِ قَتولا |
|
|
أَبْناءُ حَيَّاتٍ ألَمْ تَرَ أنهمْ |
| |
| ودُّوا اتخاذ الأنبياء عجولا |
|
|
مذْ فارقوا العجلَ الذي فتنوا به |
| |
| بهوى النفوسِ وقُتِّلوا تقتيلا |
|
|
فإذَا أَتَى بَشَرٌ إليهمْ كَذَّبوا |
| |
| عدواً وكان العامرَ المأهولا |
|
|
أَخْلَوْا كِتَابَ الله مِنْ أحكامِهِ |
| |
| غياَ وموصولَ التقى مفصولا |
|
|
جعلوا الحَرَامَ بهِ حَلالاَ وَالهُدَى |
| |
| إلاَّ وكانَ لهُ الزَّمانُ مُنِيلا |
|
|
وَدَعاهُم ما ضَيَّعُوا مِنْ فَضْلِهِ |
| |
| للحقِّ تعجيلاً ولا تأجيلا |
|
|
كَتَمُوا العِبادَة َ والمعادَ ومَا رَعَوْا |
| |
| |
|
|
|
| |