ديوان العرب || أما وَالهَوى يَوْمَ اسْتَقَلَّ فَرِيقُها



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن الخياط

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

30277

رقم القصيدة :


::: أما وَالهَوى يَوْمَ اسْتَقَلَّ فَرِيقُها  :::


 لقدْ حمَّلتْنِي لوعة ً لا أُطِيقُها    

أما وَالهَوى يَوْمَ اسْتَقَلَّ فَرِيقُها

 
 وَغَيْرُ حَبيبِ النَّفْسِ مَنْ لا يَشُوقُها     تَعَجَّبُ مِنْ شَوْقِي وَما طالَ نأْيُها
 
 صدُوداً وزُمَّتْ للترحُّلِ نُوقُها     فلا شفَّها ما شفَّنِي يومَ أعرَضَتْ
 
 لقلبيَ دانِي صبوة ٍ سحيقُها     أهَجْراً وبيناً شدَّ ما ضمنَ الجَوى
 
 علَى لُجَّة ٍ إنسانُ عينِي غريقُها     وَكُنْتُ إذا ما اشْتَقْتُ عَوَّلْتُ فِي البُكا
 
 وَمِنْ كَبِدِ المُشْتاقِ إلاَّ خُفُوقُها     فلمْ يَبْقَ مِنْ ذا الدَّمعِ إلاَّ نشيجُهُ
 
 فأقْضِي بِها حَقَّ النَّوَى وَأُرِيقُها     فيا ليتنِي أبْقى ليَ الهجْرُ عبْرَة ً
 
 ويعجِبُنِي مِنْ حُبِّ أخْرى عُقُوقُها     وإنِّي لآبى البِرَّ مِنْ وصْلِ خُلَّة ٍ
 
 وقدْ عزَّنِي ممنْ أودُّ مذِيقُها     وأعْرِضُ عنْ محضَ المودَّة ِ باذِلٍ
 
 هواها إلى أوطارِها ويَسُوقُها     كَذلِكَ هَمِّي والنُّفُوسُ يَقُودُها
 
 لخبَّرَها عنِّي اليقينَ صدُوقها     فلَوْ سألَتْ ذاتُ الوِشاحَينِ شيمَتِي
 
 وقَدْ عَلقَتْ قَبْلِي الرِّجالَ عُلوقُها     وَمَا نَكِرَتْ مِنْ حَادِثَاتٍ بَرَيْنَنِي
 
 فَأعْلى أنايِيبِ الرِّماحِ دَقِيقُها     فإمَّا تَريْنِي يا ابنة َ القومِ ناحِلاً
 
 وأقطعها يوم الجلاد رقيقها     وكُلُّ سُيُوفِ الهندِ للقطْعِ آلة ٌ
 
 سوى أنَّ أسْبابَ القضاءِ تعُوقُها     وما خانَنِي مِنْ همَّة ٍ تأْمُلُ العُلى
 
 فكمْ كربَة ٍ بالهمِّ فرَّجَ ضِيقُها     سأجْعَلُ هَمِّي فِي الشَّدائِدِ هِمَّتِي
 
 تَرَامَتْ بِنا أجْوازُهُ وخُرُوقُها     وَخَرْقٍ كَأنَّ اليَمَّ مَوْجُ سَرابِهِ
 
 مجادِيفُها أيدِي المطيِّ وَسُوقُها     كأنَّا علَى سُفْنٍ مِنَ العِيسِ فوقَهُ
 
 وأيُّ سَماءٍ لا تُشامُ بُرُوقُها     نُرَجِّي الحَيا مِنْ رَاحَة ِ ابنِ مُحَمَّدٍ
 
 جِراحَ الخُطُوبِ المِنُهَراتِ فُتُوقُها     فمَا نُوِّخَتْ حتى أسَوْنا بجودِهِ
 
 يَدٌ لِلْمَطَايا لا تُؤدَّى حُقُوقُها     وإنَّ بُلُوغَ الوَفْدِ ساحَة َ مِثْلِه
 
 مُلوكِ بَنِي الدُّنْيَا إلى مَنْ يَفُوقُها     علوْنَ بآفاقِ البلادِ يحدْنَ عنْ
 
 لَدَى الشَّمْسِ لَمْ يُعْدَمْ بِلَيْلٍ شُرُوقُها     إلى مَلِكٍ لَوْ أنَّ نُورَ جَبِينهِ
 
 كما سُلَّ ماضِي الشَّفْرَتينِ ذليقُها     هُمامٌ إذا ما همَّ سَلَّ اعتزامَهُ
 
 ويَمْضِي إذا أعْيا السِّهامَ مُرُوقُها     يَطُولُ إذا غالَ الذَّوابِلَ قَصْرُها
 
 ووُقِّرَ مِنْ بعدِ الجماحِ نُزُوقُها     نَهى سَيْفُهُ الأعْداءَ حَتَّى تَناذَرَتْ
 
 وَلا تُتَوَقَّى النَّارُ لَوْلا حَرِيقُها     وَما يُتَحامَى اللَّيثُ لَوْلا صِيالُهُ
 
 عيونَ العدى ما جاوَرَ العينَ مُوقُها     وقى الله فيكَ الدين والبأْسَ والندى
 
 لِمُلْكِكَ بَعْضٌ ما اطَّباكَ أنِيقُها     عَزَفْتَ عَنِ الدُّنْيا فَلَوْ أنَّ مُلْكَها
 
 فَقَدْ حُقَّ بالنَّعْمَاءِ مِنْكَ حَقِيقُها     خُشُوعٌ وإيمانٌ وعدْلٌ ورَأْفَة ٌ
 
 كمثمرة ٍ يحمِي جناها بُسُوقُها     عَلَوْتَ فلَمْ تبْعُدْ عَلى طَالِبٍ نَدى ً
 
 بِهِ فُكَّ عانِيها وعَزَّ طَلِيقُها     فَلا تَعْدَمِ الآمالُ رَبْعَكَ موْئِلاً
 
 وَما يُدْرِكُ الغاياتِ إلاَّ سَبُوقُها     سَبَقْتَ إلى غاياتِ كُلِّ خَفِيَّة ٍ
 
 تَوَجَّعَ ماضِيها وَسِيءً ذَلُوقُها     ولَمَّا أغَرْتَ الباتِراتِ مُخَنْدِقاً
 
 مِن الضَّرْبِ إمَّا قامَ لِلْحَرْبِ سُوقُها     ويُغْنِيكِ عنْ حفْرِ الخنادِقِ مثلُها
 
 يَفُلُّ بِها كَيْدَ العَدُوِّ صَدِيقُها     ولَكِنَّها فِي مَذْهَبِ الحَزْمِ سِنَّة ٌ
 
 صبوحُ التَّهانِي عندَهُ وغَبُوقُها     لنا كلُّ يومٍ منكَ عيدٌ مُجدَّدٌ
 
 وفي نشواتٍ لمْ يُحرَّمْ رحيقُها     فنحنُ بهِ مِنْ فَيضِ سيبِكَ في غِنى ً
 
 سِواكَ مِنَ الأمْلاكِ مَلْكٌ يَرُوقُها     وَقَفْتُ القَوافِي فِي ذَراكَ فَلَمْ يَكُنْ
 
 وَمَهْجُورَة ً إلاَّ إلَيْكَ طَرِيقُها     مُعَطَّلَة ً إلاَّ لَدَيْكَ حِياضُها
 
 وَلِي مَنْطِقٌ حُلْوُ المَعاني رَشِيقُها     وَمَالِي لا أُهْدِي الثَّناءَ لأهْلِهِ
 
 فما يتساوى دُرُّها وعقِيقُها     وإنْ تَكُ أصْنافُ القَلائدِ جَمَّة ً
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 34 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49919
أبوالعلاء المعري  35349
محيي الدين بن عربي  33333
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1372676

عــدد الــــزوار

23

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com