ديوان العرب || رسالة لسيِّد المائين



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  أيمن اللبدي

الشاعر :

 تفعيلة

القصيدة :

30259

رقم القصيدة :


::: رسالة لسيِّد المائين  :::


يا سيِّدَ المائين ِ هل للقبرِ سورْ ؟
هذا سؤالٌ في اللُّغة ْ
ما تسألُ اليومَ الجهاتْ
يا سيِّدَ المائين ِهل للماءِ باب ْ ؟
في حكمةِ الليلِ الظلام ِ لساحة ٌ أخرى هناكْ
وموضعٌ للبدرِ قام ْ
فكيفَ لا تمشي القوافلْ ؟!
هلْ لديها من صواع ْ!
أم تسرقُ الظلَّ المقابلْ !
بلا جوابْ
بلا جوابْ
يا سيِّدَ المائينِ ِ غابْ
يا سيِّدَ المائينِ آه......
***
بالوا على حديدهم ْ
بالوا على قريضهم ْ
فلمْ يعد فيهم رماة ْ
وأصبحوا رهنَ الفِراشْ
وقلَّدوا رعيانهم بابَ الحروفْ
وأمطروا سرابهم ْ
فأثقلوا جسرَ الزناة ْ
وبايعوا سربَ الفراشْ
وصافحوا عناكبَ الرذيلة ْ
يا سيِّدَ المائينْ......
***
من يستطيعُ أن يسيرَ دونَ تابوتٍ وصلْ
ومن تبقّى قد أضاعْ
فكم على بابِ الأصابعِ العددْ ؟
ومن أرادَ أن يغازلَ البلاغة َالكذوبَ قد رحلْ
ومن تأنّى ما استطاع ْ
فكمْ هي السهامُ في الجسد ْ !
وأينَ ميراثُ الخجلْ ؟
قد ضرَّجوهُ في المقلْ
فما احتملْ
فما احتملْ
يا سيِّدَ المائينْ.......
***
من بابِ داحسَ الكئيبةِ اللعينة ْ
قد أدخلوا للوحلِ غادة ْ
واستعادوا وصلة َ السمع ِ الشهيرة ْ
واستعفّوا عندما صاحت ْ
وعادوا مثلما كانوا لواءً في البلادة ْ
قتلى على أعوادهم ْ
صرعى على أنفاسهم ْ
وعارهم في نسخةٍ مجدَّدة ْ
فهل لهم من بائدة ْ
لا ترجُ منهم فائدة ْ
من بعدكَ الأصنامُ عادت آلهة ْ
يا سيِّدَ المائين ْ......
***
سيقانهم في نهشِ وجهِ الأرضِ آية ْ
إنما في سورة ِالخضابِ لا
وهم على عاداتهم
في كلِّ ما للسمسرة ْ
وقد أضافوا للحساب ِ
سالبَ الصفرِ الجديد ْ
وأطلقوهُ في الفضاء ْ
وعلَّموهُ كيفَ يصبحُ الخَصِيَّ في بلاطهمْ
وكيفَ يجلو المجزرة ْ
وكيفَ تنبحُ الكلابُ
إن دنا فجرٌ بعيد ْ
وكيفَ تجري إن تجلّى في السماءْ
وعندما يخونُهم
لا يطلبِ المغفرة ْ
يا سيِّدَ المائين ْ......
***
فما عليها غيرُ قنطارِ الأجاج ْ
وألفُ نادٍ للبكاءِ وللكلامْ
وللمهاراتِ الوضيعة ْ
رزنامة ٌ قد علَّقوها تحتَ قضبان ِ السياجْ
وما بها من ساعةٍ أخرى تدورْ
وكلّما نظرتها
وجدتها في عمَّة ِالخزي الشنيعة ْ
بينَ أكوام ِ السخام ْ
وتحتفي بذكرياتٍ للوقيعة ْ
دونَ أن تخشى الملام ْ
قد غدت ميقات َ أولادِ الظلام ْ
يا سيِّدَ المائين ْ.....
***
وقبلَ أن أنهي الرسالة ْ
واشتقاقاتِ السلام ْ
سيفتحُ الماءُ البريدَ في حضورِ الياسمين ْ
وسوفَ يسمعُ الجواب ْ
من شرنقات ٍ للحروفِ النابضة ْ
ظلَّت أمينة َ الحمام ْ
وليسَ فيها ما يموت ْ
سارت على أقدامها
من مائها لمائها
وجلَّلت شوقَ الخطى بينَ البيوت ْ
بطيئة ً في زحفها
لكن حقيقة ْ
قد استمدت بابها من يديكْ
وصولُها بيتَ السحاب ِقد غدا في الختام ْ
قبلةً مؤكَّدة ْ
يا سيِّدَ المائين ْ............

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 42 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49919
أبوالعلاء المعري  35349
محيي الدين بن عربي  33333
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1372673

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com