| بهِمِ عَلَى ُسُبل الهُدَى مَدْلُوُلا |
|
|
ضلَّ النَّصارى واليهودُ فلا تكنْ |
| |
| ما خالف المنقولَ والمَعْقولا |
|
|
والمدَّعو التثليثِ قومٌ سَوَّغوا |
| |
| ودُّوا اتخاذ المُرْسلينَ عجولا |
|
|
والعابدونَ العجلَ قد فُتنوُا به |
| |
| بهوى النفوسِ وقُتِّلُوا تقتيلا |
|
|
فإِذا أتَتْ بُشْرَى إليهمْ كَذَّبُوا |
| |
| مَعْبُودَهُم بِعِبَادِهِ تَمثِيلاً |
|
|
وكفى اليهودَ بأنهم قد مَثَّلُوا |
| |
| ورمى به شُكراً لإسرائيلا |
|
|
وبأَنَّ إسرائيلَ صارعَ رَبَّهُ |
| |
| إذْ أزمعوا نحوَ الشامِ رحيلا |
|
|
وبأنَّهم رحَلُوا به في قُبَّة ٍ |
| |
| |
|
|
|
| |