ديوان العرب || ثناؤكَ من روضِ الخمائلِ أعطرُ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  البوصيري

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

3012

رقم القصيدة :


::: ثناؤكَ من روضِ الخمائلِ أعطرُ  :::


 ووجهكَ من شمسِ الأصائلِ أنورُ    

ثناؤكَ من روضِ الخمائلِ أعطرُ

 
 وكلُّ مرامٍ رُمتَ فهو ميسرُ     وسعيكَ مقبولٌ وسعدكَ مقبلٌ
 
 كأنك في أمر المعالي مخيرُ     وجاءك ما تختارُ من كلِّ رفعة ٍ
 
 وَأنتَ مِنْ الدُّنْيا أجَلُّ وَأكْبَر     وَقَدْرُكَ أَعْلَى أنْ تُهَنَّى بِمَنْصِبِ
 
 وَيَمْلأَهَا شَوْقاً لهُ حِينَ يُذْكَرُ     فيا لكَ شَمْساً تَمْلأُ الأرضَ رَحْمَة ً
 
 بهِ فهوَ بالأمْرَينِ فيها مُصَوَّرُ     لقدْ مُلِئَتْ حُبّاً وَرُعْباً قلوبُنا
 
 له إنَّ سلطان الجوارحِ سنقرُ     وَقد أَذْعَنَتْ حبّاً منه الجوارحُ طاعة ً
 
 فلا تُدْنه منهم واحِداً منكَ ساعة ً     يروعُ العدا مثل البغايا إماتة ً
 
 ويُجْرِي عَلَى وَفقِ المُرَادِ أُمُورَهُ     فيأَيُّها الشمسُ الذي في صِفاتِهِ
 
 كأنك فيهم للفضائلِ عنصرُ     تعلَّمَ منك الناس ما مدحوا به
 
 لها المُنْتَهَى قَوْلٌ وَفِعْلٌ ومَنْظَرُ     وأنتَ همامٌ قدَّمتهُ ثلاثة ٌ
 
 لها يَعْتَزِي زَيْدٌ وعَمْرٌو وَعَنْتَرُ     من التُّركِ في أخلاقهِ بدوية ٌ
 
 وكان بها للناس بعثٌ ومحشرُ     وتَنْفَعِلُ الأشياءُ مِنْ غَيرِهِ فِكْرَة ٍ
 
 ونابُلُسَ النارَ التي تَتَسَعَّرُ     فأخمدَ مابين الخليلِ برأيهِ
 
 كِنانَة ُ مِثْلَ الكَرْمِ إبَّانَ يُزْبَرُ     وقد زبرت زبراً وقبضاً وحارثاً
 
 وقد قَتَلَتْ ما ليسَ يَقْبُرُ مَقْبَرُ     وَقَد أخرَبَتْ ما ليسَ يَعْمُرُ عامِرٌ
 
 وَلَم يَنْعَقِد فيها عَلَى الصُّلْحِ مَشْوَرُ     ولولاه لم تخمدْ من القومِ فتنة ٌ
 
 يُنطَقُ ذا رَأْي به ويُبَصِّرُ     إذا ما أراد الله إنفاذ أمرهِ
 
 إليه فما خَلْقٌ بهِ منه أجْدَرُ     فإن فوَّض السلطانُ أمر بلاده
 
 وأعمالها والجورَ ينهى ويأمرُ     وَأَمْس رَأى حالَ المَحَلَّة ِ حائِلاً
 
 فقالوا لهُ اللَّيْثُ الهُمَامُ الغَضَنْفَرُ     فقالَ لأِهلِ الرَّأْي مَنْ يُرْتَضى لها
 
 سُطاهُ كما يحمي العريتة َ قسوَرُ     وَيَجْمَعُ شِرَّ الماءِ والنارِ سيْفُهُ
 
 بما في نفوسِ العالمين يخبَّرُ     خبيرٌ بأَحوالِ الأنامِ كأَنَّهُ
 
 ولكنه حلماً على الناسِ يسترُ     ولاسترَ مابين الرعايا وبينه
 
 يعززُ مابين الورى ويوقَّرُ     فلما رَأتْ أهلُ المَحَلَّة ِ قدْرَهُ
 
 ولَكنْ لهُ مِنْ صَبْوَة ِ الظَّرْفِ مِنْبَرُ     تناجوا وقالوا : قام فينا خليفة ٌ
 
 وبين يديهِ جودُ كفيهِ جعفرُ     هَلُمُّوا لهُ فَهْوَ الرَّشِيدُ بِرأْيهِ
 
 فَقُلْ لِلرَّعايا لا تخافوا ظُلامَة ً     وصارمهُ للناسِ هادٍ ومنذرِ
 
 فقد جاءكم والٍ بروقُ سيوفهِ     ولا تحزنوا من حُكمِ جورٍ وأبشروا
 
 فتى ً حَسُنتْ أخبارهُ واختيارهُ     إذا لَمَعَتْ لم يَبْقَ في الأرض مُنْكَرُ
 
 عجبتُ له يرضى الرَّعايا اتضاعهُ     وطابَ مَغِيبٌ مِنْ عُلاهُ ومَحْضَرُ
 
 وَيَرْمي العدا مِنْ كَفِّهِ بِصَواَعقٍ     ويعظمُ مابين الرعايا ويكبرُ
 
 فيبسطُ فيها مايشاء ويقدرُ     وَأنْمُلُها أنهارُ جُودٍ تَحَدَّرُ
 
 ويستعظمُ الظلمَ الحقيرَ فلو بدا     لهُ وقد اعْتاصَتْ عَلَى مَنْ يُفَكِّرُ
 
 فَطَهَّرَ وَجْهَ الأرضِ مِنْ كلِّ فاسِدٍ     كمِثْلِ القَدافِي العَيْنِ أوْ هُوَ أحْقَرُ
 
 ومَهَّدَهُ للسَّالِكِينَ مِنَ الأذَى     وما خلتهُ من قبلهِ يتطهرُ
 
 فَشَرِّقْ وغَرِّبْ في البِلادِ فكَمْ لَهُ     فليس به الأعمى إذا سار يعثرُ
 
 وما كلُّ والٍ مِثلُهُ فيه يَقْظَة ٌ     بها عابِرٌ يُثْنِي عليه ويَعْبُرُ
 
 أنام َ الرَّعايا في أمانِ وطرفهُ     ولا قلبهُ باللهِ قلبٌ منَوَّرُ
 
 فلاَ الخوفُ مِنْ خَوْفٍ ألمَّ بأَرضِهِ     لمافيه إصلاحُ الرَّعيَّة ِ يسهرُ
 
 أتى الناسَ مثلَ الغيثِ في أرضِ جودهِ     ولا الشرُّ فيها بالخواطرِ يخطرُ
 
 وكانت ولاة الحربِ فيها كعاصفٍ     يُرَوِّضُ ما يأتي عليه ويزهرُ
 
 وكل امرىء ٍ ولَّيتهُ في رعيَّة ٍ     مِنَ الرِّيحِ ما مَرتْ عليه تُدَمِّرُ
 
 فَمَنْ حَسُنَتْ آثارُهُ فهُوَ مُقْبِلٌ     بمافيه من خيرٍ وشرٍ يؤثرُ
 
 وكَمْ سِعدَتْ بالطالعِ السَّعْدِ أمَّة ٌ     ومَنْ قَبُحَتْ آثارُهُ فهُوَ مُدْبِرُ
 
 فما بَلَغَ القُصَّادُ غايَة َ سُؤْلِهِمْ     وكم شقيت بالطالهِ النَّحسِ معشرُ
 
 ومن حظهُ من حسن مدحي وافرٌ     لقد خاب من يرجو سواه ويحذرُ
 
 أمولاي عذراً في القريضِ وكلُّ من     وحظِّي مِنْ إحْسانِهِ بيَ أوْفَرُ
 
 لكَ الهممُ العليا وكلُّ محاولٍ     شَكا العَجْزَ عَنْ إدراك وَصْفِكَ يُعْذَرُ
 
 تباشرتِ الأعمالُ لمَّارأيتها     مداها وكم بالمدحِ مثلي مُقّصِّرُ
 
 عذَرتُ الورى لمَّا رأوكَ فهللوا     بمرآكَ والوجه الجميلُ مُبَشِّرُ
 
 دعوكَ بها كسرى وكم لك نائبٌ     لِمَطْلَعِ شَمْسِ الفضلِ مِنْكَ وكَبَّروا
 
 عمرت بها ماليس يخربُ بعدها     يُقِرُّ لهُ في العَدْلِ كِسْرَى وقَيْصَرُ
 
 وكلِّ امرىء ٍ غادٍ لملقاهُ مبكرُ     وقد أخربَ الماضونَ ما ليسَ يَعْمُرُ
 
 وطائرُ حَظِّي منه بالسَّعْدِ يُزْجَرُ     فيممتهُ مستبشراً بقدومهِ
 
 وبِشْرُكَ رِضْوانٌ وكَفُّكَ كَوْثَرُ     وحققَ طرفي أن مرآك جنة ٌ
 
 وأقبلتَ تحيي الأرضَ من بعدِ موتها     تسُرُّ عيونَ الناظرينَ وتبهرُ
 
 فأَخْرَجْتَ مَرْعاها وَأجْرَيْتَ ماءَها     وفي الجُودِ ما يُحْي المَواتَ ويَنشُرُ
 
 ولوْلاكَ ما راعَتْ بُحُوراً تُراعُها     غَداة َ بِحارُ الأرضِ أشْعَثُ أغْبُرُ
 
 فها هِيَ تَحْكِي جَنَّة َ الخُلْدِ نُزْهَة ً     ولاكان من جسر على الماء يجسرُ
 
 وأعطيتَ سلطاناً على الماء عالياً     ومِنْ تَحْتِها أنهارُها تَتَفَجَّرُ
 
 فخُذْ آيَتيْ موسى وعيسى بِقُوَّة ٍ     به يزخرُ البحرُ الخضمُّ ويسجرُ
 
 فيا صالحاً في قسمة ِ الماءِ بينهم     وكلُّ النصارى واليهودِ تحَسَّروا
 
 فَفِي بَلَدٍ مِنْ حُكْمِكَ الماءُ راكِدٌ     ولا ناقَة في أرْضِهِمْ لكَ تُعْقَرُ
 
 فهذا لهُ وقْتٌ وحْدٌّ مُعَيَّنٌ     وفي بلدٍ من حُكمهِ يتحدَّرُ
 
 هنيئاً لإبنوطيرَ أنك زرتها     وَهذا له حَدٌّ ووَقْتٌ مُقَدَّرُ
 
 دَعَتْ لكَ سُكانٌ بها ومساكنٌ     وشَرَّفَها مِنْ وَقْعِ خَيْلِكَ عَنْبَرُ
 
 وصلَّوا بها لله شُكراً وصدَّقوا     ولم يدعُ إلاَّ عامرٌ ومعمِّرُ
 
 فكلُّ مكانٍ منكَ بالعدلِ مخصبٌ     وحقَّ عليهم أن يُصَلوا وينحروا
 
 أتيتكَ بالمدحِ الذي جاءَمظهراً     وبالحمدِ وَالذِّكْرِ الجميلِ مُعَطَّرُ
 
 فخّذهُ ثناءً يخجلُ الزهرَ نظمهُ     إلى الناسِ مِنْ حُبِّيكَ ما أنا مُضمِرُ
 
 منَ الرأيِ أن يُهدى لمثلكَ مثلهُ     وَهَلْ تُنْظَمُ الأزهارُ نَظْمي وتُنْثَرُ
 
 فتنتُ بشعري وهو كالسحرِفتنة ً     جَهِلْتُ وهَلْ يُهْدَى إلى البحرِ جَوهَرُ
 
 ومالي أُزَكِّي النفسَ فيما أقولهُ     وَقُلْتُ كَذَا كانَ کمْرؤُ القَيْسِ يَشْعُرُ
 
 وها إنَّ شمسَ الدينِ للفضلِ باهرٌ     وأتبعها فيما يذَمُ ويشكرُ
 
 إلى الله أشكو إنَّ صَفْوَ مَوَدَّتِي     وليسَ بِخافٍ عنه للْفَضْلِ مَخْبرُ
 
 وإنْ أَظْهَرَ الأصْحابُ ما ليسَ عِنْدَهم     على كدرِ الأيامِ لاتتكدرُ
 
 وإن غُرستْ في أرضِ قلبي محبة ٌ     فإني بما عِندي مِنَ الوُدِّ مُظْهِرُ
 
 وَيَمْلِكُني خُلْقٌ عَلَى السُّخْطِ والرِّضا     فليسَ بِبُغْضٍ آخِرَ الدَّهْرِ تُثْمِرُ
 
 وقَلْبٌ كمِثْلِ البحرِ يَعْلو عُبابهُ     جَمِيلٌ كمِثْلِ البُرْدِ يُطْوَى ويُنْشَرُ
 
 إذا سئلَ الإبريزَ جاشَ لعابهُ     ويَزْخَرُ مِنْ غَيْظٍ ولا يَتَغَيَّرُ
 
 وما خُلُقِي مَدْحُ اللَّئِيمِ وَإنْ عَلَتْ     ويصفو بما يطفو عليه ويظهرُ
 
 ولا أبتغي الدنيا ولا عرضاً بها     بهِ رُتَبٌ لا أنَّني مُتَكَبرُ
 
 ليعلم أغنى العالمين بأنه     بِمَدْحي فَإنِّي بالقَنَاعَة ِ مُكْثِرُ
 
 وأبسطُ وجهي حين يقطبُ وجههُ     إلى كَلِمِي مِنّي لِدُنياهُ أفْقَرُ
 
 وأظلمهُ إني إذنْ لمبذِّرُ     أأنظمُ هذا الدُّرَّ في جيدِجاهلٍ
 
 فلا تَسأَمُوا مِمَّا أقولُ وتَسخَروا     وعندي كلامٌ واجبٌ أن أقولهُ
 
 ولكنني للودِ بالمدحِ مؤثرُ     وَلَمْ تَرَني للْمالِ بالمَدْحِ مُؤثِراً
 
 فما اشتُقَّ إلا منه للفضلِ مصدرُ     فيا مَصْدَر الفضلِ الذي الفضلُ دأْبُه
 
 لصاحِبِهِ أعْدَى وَأَدْهَى وأنْكَرُ     بَرِئْتُ مِنَ المُسْتَخدِمينَ فخَيْرُهم
 
 وَعنديَ أنَّ المرء بالكذْبِ يُهْدَرُ     هَدَرْتُهُم مِثلَ الرُّماة ِ لِكِذْبِهِمْ
 
 فما مثلُ كُتَّابِ المحلة ِ منسرُ     وقد قيلَ كُتَّابُ النصارى مناسرٌ
 
 فقد كاد قلبي منهمُ يتفطرُ     فبرِّدْ فؤادي بانتقامكَ منهمُ
 
 إلى حظِّهمْ حتى مضتْ لي أشهرُ     مُنِعْتُ بهم حَظِّي شُهوراً وَلم أصِلْ
 
 وكلُّ امرىء ٍ منهم كذا يتضوَّرُ     وحَسْبُكَ أنّي منهمُ مُتَضَوِّرٌ
 
 شَفا جُرُفٍ هارٍ مَعي يَتَهوَّرُ     فَواعجَباً مِنْ واقِفٍ منهمُ على
 
 فقلتُ زوَالِ القَوْمِ لا يُتَصَوَّرُ     يقولون لو شاء الأميرُ أزالهمْ
 
 وما أَحَدٌ لِلْقِبْطِ في الأرضِ يَقْهَرُ     فقد قهرَ السلطانُ كلَّ معاندٍ
 
 أخو قَلَمٍ إلاَّ يَخُونُ ويَغْدِرُ     وما فيهمُ لاباركَ الله فيهمُ
 
 عَلَى كلِّ سُوءٍ يُعْجِزُ الناس أقْدَرُ     إن استضعفوا في الأرضِ كان أقلهمْ
 
 وإن يشبع البرغوثُ لولا يُعَذّرُ     كأَنَّهُمُ البُرْغُوثُ ضَعْفاً وجُرأة ً
 
 ودِينهُمْ أنْ يَصلُبُوا ويُسمِّروا     رِياستُهُمْ أنْ يُصْفَعُوا ويُجَرَّسوا
 
 ولا أحَدٌ منهم على الذُّلِّ أصْبَرُ     وما أحَدٌ منهم على الصَّرْفِ صابِرٌ
 
 تَمَنّى النَّصارَى أنهم لم يُنَصَّروا     ومُذْ كَرِهَ السُّلطانُ خِدْمَتَهُمْ لهُ
 
 يَغارُ على الإسلامِ فالله أغْيرُ     إذ كانَ سُلطانُ البسيطة ِ منهمُ
 
 وما أحَدٌ في فَنِّهِ منهُ أَمْهَرُ     وَبالرَّغْمِ منهمْ أنْ يَرَوْا لكَ كاتباً
 
 وَيَحْزُنُهُمْ مَنْ جَدُّ جَدَّيْهِ جَحْدَرُ     ويُعجبهمْ منجدُّ جدَّيهِ بُطرُسٌ
 
 ومن غيرهم كلٌّ يُراعُ ويزعرُ     بأن النصارى يرغبون لبعضهم
 
 وَذَنْبُ أخي الإسلامِ ما ليسَ يُغْفَرُ     عداوتهم للملكِ ماليسَ تنقضي
 
 وبغضهملي من قفا نبكِ أشهرُ     ومنهمْ أُناسٌ يُظْهِرونَ مَوَدَّتي
 
 وكَم آنَسَ الوالي قُلوباً ونفَّروا     وَكَمْ عمَّرَ الوالي بلاداً وأخْرَبُوا
 
 وليس لهم فلسٌ مساقٌ محرَّرُ     وقالوا بأيَّامِي مَساقٌ مُحَرَّرٌ
 
 وَكَمْ حُجَجٍ للْخائِنينَ تُزَوَّرُ     وكَمْ زُورِ قَولٍ قُلْتُمُ أيُّ حُجَّة ٍ
 
 فإنهم لله أَعْصَى وأكْفَرُ     وإن تنصروني قُمتُ فيهم مجاهداً
 
 بمافعلوه والأميرُ منظَّرُ     وإلا فإني للأميرِمُذَكِّرٌ
 
 كما يشتكي في الليل أعمى وأعورُ     وكَمْ مُشْتَكٍ مِثْلي شَكا ليَ منهمُ
 
 أزَوَّدُ من أموالهم وأسفَّرُ     وكنتُ وما لي عندهم من طلابة ٍ
 
 ذُنُوبُ وِدادِي عندهمْ لا تُكَفَّرُ     وما ضَرَّني إلاّ معارِفُ منهمُ
 
 لحقِّي أتاني الحقُّ وهو مُعَبِّرُ     ولولا حيائيأ أعاندَ ممسكاً
 
 لِذَمِّهِمُ عَنْ ساقِ جَدِّي مُشَمِّرْ     فإنْ شَمَّروا عَنْ ساقِ ظُلْمِي فإنني
 
 يُحَمَّلُ في آثارهم ويُسَيَّرُ     وإنْ حَمَلوا قلبي وساروا فمنْطِقِي
 
 بما صَنَعوا بالناس أحْرَى وأجْدَرُ     وإن يسبقوا للبابِ دوني فإنهم
 
 ليعلمُ منه ما أسرُّ وأجهرُ     فإنْ أشْكُ ما بي للأمير فإنه
 
 إليه وتجفُ منْ جفاهُ وتهجرُ     فإنْ أشْكَتِ الأيامُ تُلْقِ قِيادَها
 
 وتوحي إلى أسماعهِ ما يُحَبِّرُ     وتملي على أعدائهِ ما يسوءهم
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 52 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49919
أبوالعلاء المعري  35349
محيي الدين بن عربي  33333
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1372618

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com