ديوان العرب || حَيَّ بُلْبَيْسَ مَنْزِلاً في العِمارهْ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  البوصيري

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

3008

رقم القصيدة :


::: حَيَّ بُلْبَيْسَ مَنْزِلاً في العِمارهْ  :::


 وتوجهْ تلقاءَ بئرِ عُمارهْ    

حَيَّ بُلْبَيْسَ مَنْزِلاً في العِمارهْ

 
 ـــت فشبرا البيوم فالخمارهْ     فالبِتِيَّاتِ فالحِرازِ فَتُبْتيـ
 
 ـس وقليوبَ من خرابِ فزارهْ     وإذا جِئْتَ حَاجِراً بَيْنَ بَلْبَيْـ
 
 ـرِيبَ وكلٌّ لِشاطِىء ِ البَحْر جَارَه     فارجِعِ السَّيْرَ بَيْنَ بِنْها وَأتْـ
 
 ـلِ بِفاقُوسَ فاقْصِدِ الخَطَّارَه     وإذا ما خطرتَ من جانبِ الرمـ
 
 ـشِ وسعدانة ٍ محلِّ غراره     وشمنديلَ وهي منزلة ُ الجيـ
 
 لست أهوى إلا جالَ الحضاره     خَلِّني مِنْ هَوَى البَداوة ِ إني
 
 ـيَتْكَ منها عبارَة ٌ فإشارَه     واقر تللك القرى السلام فإن أعـ
 
 باشتياقٍ وَمُهْجَتي مُسْتَطاره     إنَّ قَلْبي أضْحَى إلى ساكِنِيها
 
 هُ لِبَاساً كالحُلَّة ِ المُسْتعَارَه     أذكرتنا عيشاً قديماً نزعنا
 
 ذا بَهاءٍ وبَهْجَة ٍ ونَضَاره     وزماناً في الحُسْنِ وجْهَ عَلِيٍّ
 
 ـضالِ طلق اليدينِ حلو العباره     صاحبٌ لا يزالُ بالجُودِ والإفـ
 
 معجزٍ من علومهِ بآثاره     كم هدانا من فضلهِ بكتابٍ
 
 ـتاجُ في الجود عنده لسفاره     وجههُ مسْفِرٌ لعافيهِ ما نحـ
 
 ـربها من سلامة ٍ وطهاره     يدهُ رقعة ُ الصباحِ فما أغـ
 
 كُرُ جَدْوى وَلو بكلِّ إمارَه     يَذْكُرُ الوعْدَ في أُمورٍ ولا يَذْ
 
 نتْ عَطاياهُ تارة ً بعدَ تاره     إنما يذكرُ العطيَّة َ من كا
 
 عَلَيَّ الزَّمانُ بالفَقْرِ غارَه     سَيِّدي أنْتَ نُصرَتي كلما شَنَّ
 
 زامِرُ الحَيِّ أوْ صغيرُ الحاره     شاب رأسي وما رأست كأني
 
 للورى في بطانة ٍ وظهاره     وَابن عِمْرانَ وهْوَ شَرُّ مَتاع
 
 هُ كتحسين المسك ذكراً لفاره     حَسَّنَ القُرْبُ منكُم قُبحَ ذِكْرَا
 
 وهو في الهجو من زنادي شراره     فهو في المدح قطرة ٌ من سحابي
 
 له بغلة ً ومالي حماره     ما لهُ مِيَزَة ٌ عَلَيَّ سِوَى أنَّ
 
 لا بمعنًى كأنه طِنْجِهَاره     وَعِياطٌ تُدْوَى الدَّوَاوينُ منه
 
 سِ ونفسٍ ظلومة ٍ كفاره     يَتَجنَّى بِسُوءِ خُلْقٍ عَلَى النا
 
 ـرفِ أجادتْ بأخدعيهِ القصاره     لم تهذبهُ كل قاصرة ِ الطـ
 
 ـدِّرَّة ِ دِرْعاً كأَنّه غَفَّارَه     وابن يغمورَ إذ كساهُ من الـ
 
 جلدة ً أو حسبته جلناره     طبعت رأسهُ دماً وبساطي
 
 عَة َ طَنَّتْ كأنها نُقَّارَه     وسليمانُ كلما قرع القرْ
 
 نَ من سنبسٍ ومن زناره     وقعاتٌ تنسي المؤرخَ ما كا
 
 ـخِ من الصفحِ فاسألوا البحاره     إن جَهِلتُمْ ما حلَّ في ساحلِ الشَّيْخِ
 
 أنا مالي على الغبونِ مراره     قالتِ البغلة ُ التي أوقعتهُ
 
 معَ الناس كلَّ يومٍ صِهَارَه     إنَّ هذا شيخٌ له بجواريـ
 
 ـهِ ، قالت : سلِ الفقيه عُماره     قُلْتُ لا تفتَري عَلَى الشاعرِ الفقِّـ
 
 لرأى البيع رجلة َ وشطاره     لو أتاهُ في عرسهِ شطرُ فلسٍ
 
 ما أُولِّي هذا علَى الخَرَّاره     قلتُ هذا شادُّ الدَّوَاوينِ، قالتْ
 
 تشتهي أن تفارقَ الأباره     قلتُ ذي غيرة ُ الأبيرة ِ ألاَّ
 
 عند شيخٍ كلٍّ بغيرِ زباره     قالت أقْوَى وكيفَ أُغْيَرُ مِنّي
 
 أَيُّ بُخْلٍ فيه وأيُّ قَتارَه     قلتُ: ما تَكْرَهينَ منه؟ فقالت
 
 ومنَ الفرطِ أشتهي نُوَّاره     أنا في البيتِ أشتهي كفَّ تبنٍ
 
 لِ المَوارِيثِ في شِرا ابنِ جُبَاره     وعَلِيقي عليه أرْخَصُ مِنْ ما
 
 فِ وَأفْتَى بأنَّ هذا تجارَه     سَرَق النِّصْفَ واشتَرى النِّصف بالنِّصْـ
 
 عِ فإني من الخوى خواره     لاتلوموا إذا وقعتُ من الجو
 
 ـسَ إلى أن يطوفَ بي السياره     ما كفاه من الطَّوافِ ببلبيـ
 
 أنَّ مالي عَلَى الغُبونِ مَرارَه     آه من ضيعتي وما ذاك إلا
 
 في حجورٍ أختٌ ولافي مهاره     أُكْمِلَتْ خِلْقَتي وَشَيبي ومالي
 
 من ركوبي وأيما شباره     أيُّ شبرية ٍ ألذُّ وطاءً
 
 ـنِ، وقالتْ تَمَّتْ عليكِ العِيارَه     عَيَّرَتْني بها بِغالُ الطواحِيـ
 
 ـسِ فيا لَيتَ أنني دَوَّارَه     دُرْتُ حتى وَقَعْتُ عنْدَ المَناحِيـ
 
 جَاهِلِيّاً لمْ تُغْنِ فيهِ النِّذاره     ولقد أنذرتهُ فرأيتهُ
 
 من ندى لا وليس فيها زفاره     وَقَوافيَّ ليسَ فيها صِقالٌ
 
 ـفءِ بعيبٍ ولا زوال بكاره     كلُّ عذراءَ ما تردُّ من الكُـ
 
 بِ فَكْنَّ الكَواكِبَ السَّيَّاره     سرن من حسنهنَّ في الشرقِ والغرْ
 
 أو يصطاد الدُّرُّ بالسناره     لَنْ يَصِيدَهُنَّ النَّوال مِنْ بَحْرِ فكري
 
 وَذُنُوبٍ أسْلَفْتُها كَفَّارَه     غير أني أعددتها لخطايا
 
 مثلُ حجٍّ وعمرة ٍ وزياره     أَوَلَمْ تَدْرِ أنَّ مَدْحَ عَلِيٍّ
 
 كَ دُعاءَ استغاثَة ٍ واستجارَه     أيها الصاحب المؤمل أدعو
 
 ـتُ زماناً بهم خفيفَ الكاره     أَثْقَلَتْ ظَهريَ العِيالُ وقد كُنْـ
 
 في رِباطٍ أو عَابِداً في مَغارَه     ولو أني وحدي لكنت مريداً
 
 لستُ فيه ولا مِنْ النَّظَّارَه     أحسبُ الزهدَ هيناً وهو حربٌ
 
 رُ زماني لا يمنحونَ خياره     لا تَكلْنِي إلى سِواكَ فَأخْيَا
 
 وقلوبُ الأجواد فيه حجاره     وَوُجُوهُ القُصَّادِ فيه حَدِيدٌ
 
 فهو إما بنقضة ٍ أو نشاره     فإذا فاز كف حرٍّ ببرٍّ
 
 بدخولِ التَلِّليس لي والشكاره     إنَّ بيتي يقول قد طال عهدي
 
 سُ متاعاً لهم وللسياره     وطعامٍ قد كان يعهده النا
 
 دِ بِطَبَّاخة ٍ وَلا شَكَّاره     فالكوانينُ ما تعابُ من البر
 
 ـزي ولا مجلسي ولا طياره     لابساطٌ ولا حصيرٌ بدهليـ
 
 لِعيالٍ ولا لِبَيْتٍ عِمَارَه     ليس ذا حالُ من يريدُ حياة ً
 
 في مَكاني ولي عليه إجَاره     قلتُ إنَّ الوَزيرَ أسْكَنَ غيْرِي
 
 ـخَ، فَلِمَ لا رَاجعْتَ في الخَرَّاره     قيل إن الوزيرَ لن يقصد الفسـ
 
 جيبه لازماً لبطن المحاره     أسقَطَتْه مِنْ ظَهْرِنَا فأَرَتْنَا
 
 هُ الخياليَّ مِنْ ورَاءِ السِّتاره     ثمَّ شَدُّوه بالإزارِ فخِلْنا
 
 عطاياهُ كَالكُؤُوسِ المُدارَه     لم يُفضِّل عليك غيركَ لكـ
 
 لاعْتِدالِ الرَّبيعِ للشمسِ دارَه     فسأَغْدُو به سعيداً كأني
 
 مِنْ بعيدٍ قُرُونَهُ كالمَناره     وَيَشُوقُ الأضْيافَ في بادَهَنْجٍ
 
 من عليٍّ في ذمة ٍ وخفاره     إنَّ بتاً يغشاهُ كلُّ فقيرٍ
 
 هُ مِنَ المَجْدِ والعُلا ما اختَاره

    صَرَفَ الله السُّوءَ عنه وَآتا
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 56 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49919
أبوالعلاء المعري  35349
محيي الدين بن عربي  33332
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1372600

عــدد الــــزوار

23

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com