ديوان العرب || أهلُ التُّقَى والعِلم أهلُ السُّؤْدُدِ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  البوصيري

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

3006

رقم القصيدة :


::: أهلُ التُّقَى والعِلم أهلُ السُّؤْدُدِ  :::


 فأخو السيادة أحمدُ بن محمدِ    

أهلُ التُّقَى والعِلم أهلُ السُّؤْدُدِ

 
 ـحِبْرُ الْهُمَامُ السَّيِّدُ ابنُ السَّيِّدِ     الصاحبُ ابن الصاحبِ ابن الصاحبِ الـ
 
 فتكونَ قد خالفْتَ كلَّ مُوَحِّد     لاتشركنَّ به امرأً في وصفهِ
 
 والحَقُّ مُتَّضِحٌ فهل من مُهتَدِي     الشمس طالعة ٌ فهل من مبصرٍ
 
 بالفضلِ لامن سادَ غير مسوَّدِ     إنَّ الفتى منْ سوَّدتهُ نفسهُ
 
 والمذهبُ المختارُ مذهبُ أحمدِ     والناسُ مُخْتَلِفُوا المذاهِبِ في العُلا
 
 والآخرينَ وفاءَ من لم يجحدِ     وفي علوم الأولين حقوقها
 
 أوْ آدَمٌ لو أنهُ لم يولَدِ     فكأَنهُ فينا خليفة ُ آدمٍ
 
 ورآه حاسدهُ بعيني أرمدِ     أفضَى به علْمُ اليَقِين لعَيْنِه
 
 في دينهِ من أمرهِ مترددِ     كُشِفَ الغِطَاءُ لهُ فليسَ كحائرٍ
 
 شهدَ المحقُّ لديهِ أم لم يشهدِ     قد كان يحكم في الأمور بعلمهِ
 
 جَاءتْ معارفْه بما لم نَعْهَدِ     لولا يخاطبنا بقدر عقولنا
 
 مَنْ حَاوَلَ الميراثَ أو فَلْيَقْعُد     ورِثَ النُّبُوَّة َ فَلْيَقُمْ كَقِيَامِهِ
 
 وبيانه بحرٌ خضمُّ المزبدِ     فلِسَانُهُ العَضْبُ الْحُسَامُ المُنْتَضَى
 
 ويُضِيءُ مثلَ الكَوْكَبِ المُتَوَقِّد     وبصيرة ٌ بالله يشرق نورها
 
 فأَتتْ كماءِ المُزْنِ في قَلْبِ الصَّدِي     وخَلائِقٌ ما شابَها مَنْ شَانَها
 
 من كان بالأعذارِ غير مُقيَّدِ     فَلِبَابِ زَيْنِ الدِّينِ أحمدَ فلْيَسِرْ
 
 قد حَقَّقُوا منه بُلوغَ المقصِد     هوَ كَعْبَة ُ الفضلِ الذي قُصَّادُهُ
 
 فوردتُ بحر الجودِ عذبَ الموردِ     لَمَّا ورَدْتُ عَلَى كَريمِ جَنَابِهِ
 
 فَأضاءَ مثلَ الكوكَبِ المُتَوَقِّد     لَمَّا وَرَأَيتُ وَجْهاً أَشْرَقَتْ أَنْوَارُه
 
 مَدْحَ الورَى عنِّي فمَا أَنَا مِنْ دَدِ     أعْرَضْتُ عَنْ لهوِ الحَديثِ وَقُلْتُ يا
 
 ألقاهُ لي نعْمَ الذخيرة ُ في غَدِ     وعزمتُ في يومي على العملِ الذي
 
 جَاهدْتُ عن دينِ الهُدَى بِمهَنَّدِ     مَدْحٌ إِذا أعمَلْتُ فيهِ مِقْوَلي
 
 أنْ ليس في الدُّنْيَا امرُؤٌ بِمُخَلَّدِ     أبقى له الذكرَ المخلدَ علمهُ
 
 واختار عند الله مالم ينفدِ     فَاسْتُنْفِدَتْ بوجودِهِ آمالهُ
 
 حُبَّا فَأَوْهَم رَغْبة ً بِتَزَهُّدِ     شُغِفَتْ بِه الدُّنْيَا وَآثَرَ أُخْتَها
 
 لهوانها في نفسهِ لم توجدِ     وأتى عليها جوده فكأنها
 
 أبَدَتْ إِليكَ حَقيقة َ المُتَجَرِّدِ     فإذا نظرتَ إلى مقاصدهِ بها
 
 ــحاجات في الزمنِ القليلِ المسعدِ     كلِفٌ بِمَا يَعْنِيهِ مِنْ إِسعادِ ذِي الْـ
 
 وَيَبِيتُ سَهْرَاناً مُقَضَّ المَرْقَد     يطوي من التقوى حشاهُ على الطوى
 
 مَكْحُولَتَيْنِ مِن الظَّلامِ بإِثْمِد     ويغضُّ من مغسولتين بدمعهِ
 
 أهلُ الغَرِيبِ وبَيْتُ مالِ المُجْتَدِي     عوِّلْ عليه في الأمور فإنه
 
 حيث استقل سحاب راحته الندي     واستمطر البركات من دعواته
 
 يُشْجِي القلوبَ لَوَ أنها مِنْ جَلْمَدِ     واسمع لما يوحى من الذكر الذي
 
 صافِي التُّقَى مِثْلِ الحُسام المُغْمدِ     صَدَرَتْ جَواهِرُ لفظِهِ مِنْ باطِنٍ
 
 بِيَدِ البَلاغَة ِ وَهْوَ غيرُ مُنَضَّدِ     فأراكه سحرَ البيانِ منضداً
 
 يُعْنى بها حَدِبٌ عناءَ تَجَلُّدِ     مُتَحَلِّياً بِجَوَامِعِ الكَلِمِ التي
 
 منه المعاني وَهْوَ غيرُ مُعَدَّدِ     فالقَصُّ منه إذا أتَاكَ تَعَدَّدَتْ
 
 قد فازَ مِنْ أَضْحى بِرأْيِكَ يَقْتَدِي     قل للإمام المقتدي بعلومهِ
 
 لتلذذٍ بالفضلِ لا لتزيدِ     يَا مَنْ يُرَاعِي للفضيلة ِ حَقَّهَا
 
 أصْغَى سُلَيْمانٌ لِقَوْلِ الهُدْهُدِ     لم تصغ ِ للعلماء إلا مثلما
 
 فأَجَبْتُهُمْ عَجَباً إذَا لم يَزْهَدِ     عَجِبَتْ لِزُهْدِكَ في الوزارة ِ مَعْشَرٌ
 
 أَنْ لم يكنْ لِمَنَاصِبٍ بِمُبلَّدِ     ما ضرَّ حبراً قلدتهُ أئمة ٌ
 
 عن حطِ نفس بالحضيض الأوهدِ     وإذا سما باسْمِ العلومِ فلا تَسَلْ
 
 ينحط عنها قدر كل ممجدِ     ما المَجْدُ إِلاَّ حِكْمَة ٌ أُولِيتَهَا
 
 وسيادة ً ما تشترى بالعسجدِ     يارتبة ً لاترتقى بسلالمٍ
 
 عنه وما الأيدي له لمْ تُمْدَدِ     خيرُ المناصِبِ ما العيُونُ كَليلَة ٌ
 
 تُبْلِي مِنَ الأيام كلَّ مُجَدَّدِ     مَوْلايَ دونَكَ مِنْ ثنائيَ حُلَّة ً
 
 سَعِدَتْ مُطالِعة ً وإنْ لم تُرصَدِ     جَاءَتْ مُسارِعَة ً إليكَ بِساعَة ٍ
 
 يَوْمٌ به انقَطَعَتْ قلوبُ الحُسَّدِ     يَوْمُ اتِّصَالٍ بالأَحِبَّة ِ، حَبَّذا
 
 قد سُرَّ فيه أَحْمَدٌ بمُحَمَّدِ     ما سُيِّرَتْ ما بَيْنَ يوسُفَ مِثْلَما
 
 دون التغزلِ في غزالٍ أغيدِ     ياحبذا مدحٌ لآلِ محمدٍ
 
 لم تَرْضَ لي ذكْرَ الحِسانِ الخُرَّدِ     إن الجلالة َ منذ رُمتُ مديحكم
 
 جَمْعَ السلامَة ِ في نعيمٍ سَرْمَدِ     فالله يَجْمَعُ شَمْلَكُمْ ساداتِنا
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 33 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49919
أبوالعلاء المعري  35349
محيي الدين بن عربي  33332
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1372594

عــدد الــــزوار

23

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com