ديوان العرب || جَنابكِ منه تُسْتَفَادُ الفَوائدُ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  البوصيري

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

3003

رقم القصيدة :


::: جَنابكِ منه تُسْتَفَادُ الفَوائدُ  :::


 ولِلناسِ بالإحسَانِ منكِ عوائدُ    

جَنابكِ منه تُسْتَفَادُ الفَوائدُ

 
 تكَادُ إلى مَغْنَاهُ تَسْعَى المَشَاهِدُ     فَطُوبَى لِمَن يَسْعَى لِمَشْهَدِكِ الذي
 
 عليهمْ وإنْ لم يسألوكِ المقَاصدُ     إِذَا يَمَّمَتْهُ القاصِدُونَ تَيَسَّرَتْ
 
 يُرَجِّي به فضلاً وَمَنْ هُوَ ساجِدُ     تَحَقَّقَتِ البُشْرَى لِمَن هُوَ رَاكِع
 
 بهِ والعَذارَى حُسَّرٌ والقَواعِدُ     فعفَّرَتِ الشبانُ والشيبُ أوجهاً
 
 فرِدْهُ فما من دون وردكَ ذائدُ     هُوَ المَنْهَلُ العَذْبُ الكَثِيرُ زِحَامُهُ
 
 فما عدتُ إلاَّ والمحلاَّ واردُ     أتيتُ إليه والرجاءُ مُحلأٌ
 
 وعُسْرٍ لأَقْفَالِ اليَسارِ مَقالِدُ     فيالك من يأس بلغتُ به المنى
 
 عَلَى كَبِدِ الظَّمْآنِ وَالماءُ باردُ     ألذُّ من الماءِ الزلالِ مواقعاً
 
 سَمَتْ بِكِ أعراقٌ وطابَتْ مَحاتِد     سَلِيلَة َ خَيْرِ العالِمَينَ «نَفيسَة ٌ»
 
 فَفَضْلُكِ لم يَجْحَدُهُ في الناسِ جاحِدُ     إذا جحدتْ شمس النهارِ ضياءها
 
 فحبَّاتُ عقدِ المجدِ منهم فرائدُ     بآبائِكِ الأطهارِ زُيِّنَتِ العُلاَ
 
 فَفضْلُكُمَا لولاَ النُّبُوَّة ُ وَاحِدُ     ورثتِ صفاتِ المصطفى وعلومهُ
 
 وَلمْ يَنْقَبِضْ إِلاَّ بِزُهْدِكِ زاهِدُ     فلم ينبسط إلا بعلمك عالم
 
 إلى ماجدٍ من آل أحمدَ ماجدُ     مَعارِفُ ما يَنْفَكُّ يفضى بِسِرِّها
 
 إلى الصُّبْحِ سارٍ أوْ إِلى النَّجْم صاعدُ     يُضيُ محياهُ كأنَّ ثناءه
 
 إمامُ هدى ً يدعو إلى الله راشدُ     إذا ما مضى منهم إمامُ هدى ً أتى
 
 فمنه عليه للعُيُونِ شوَاهِدُ     تَبَلَّجَ مِنْ نورِ النُّبُوَّة ِ وَجْهُهُ
 
 عليه فطابَتْ لِلْوِرادِ المَوارِدُ     وفاضَتْ بِحَارُ العِلْم مِنْ قَطْرِ سُحْبِها
 
 فليس له إلا على الفضل حاسدُ     رأى زينة الدنيا غروراً فعافها
 
 ربوعٌ خلتْ من أهلها ومعاهدُ     كأنَّ المعالي الآهلات بِغيْرِهِ
 
 أقرَّ لها زيدٌ وبكرٌ وخالدُ     إِذَا ذُكِرَت أَعمالُه وَعُلومُه
 
 وَلا قاعِدٌ يومَ الوغَى وَمجاهِدُ     وما يستوي في الفضلِ حالٍ وعاطلٌ
 
 يَكِلُّ لسانٌ فيهِمُ أوْ حصائدُ     فقل لبني الزهراء والقول قربة ٌ
 
 يُجَادِلُ عنكم حِسْبَة ً ويُجالدُ     أحَبَّكُمُ قلبي فأصبحَ مَنْطِقِي
 
 عَلَى أُسِّهَا في الله تُبْنَى القَواعِدُ     وَهل حُبُّكُمْ لِلنَّاسِ إلاَّ عَقِيدة ٌ
 
 وودٍ لكم آل النبي لفاسدُ     وإِنَّ اعتقاداً خالياً منْ مَحَبَّة ٍ
 
 وَلائي فيَدْنُو المَطْلَبُ المُتَبَاعِدُ     وإِني لأَرْجُو أن سَيُلْحِقُنِي بِكُمْ
 
 وإن حروف النطق منها الزوائد     فإِنَّ سَرَاة َ القَوْمِ منهم عَبيدُهمْ
 
 فلم أدْرِ ساداتٌ هُمُ أَمْ أسَاوِدُ     فدتكم أناس نازعوكم سيادة ً
 
 بكم وعَلَى الأَشْقَى تَعودُ المكايِدُ     أرادوا بكم كيداً فكادوا نفوسهم
 
 نَفَى زَيْفَهَا سَلْماً إِليهم لناقِدُ     فإنْ حِيزَتِ الدُّنيا إِليهم فإنَّ مَنْ
 
 وَما كانَ مَوْلُودٌ لِيَأْباهُ وَالِدُ     ولو أَنكم أبناؤُها ما أبَتْكُمْ
 
 أُقِضَّتْ عَلى جَنْبَيَّ منها المَراقِدُ     إذَا ما تَذَكَّرْتُ القضايا التي جرتْ
 
 أكابد منها في الدجى ما أكابدُ     وجَدَّدَتِ الذِّكْرَى عَلَّي بَلاَبِلاً
 
 ولا قامَ في نَصْرِ القَرابَة ِ قاعَدُ     أفي مثلِ ذاك الخطب ما سُلَّ مغمدٌ
 
 له دهشة ً والثاكلات سوامدُ     تعاظمَ رزءاً فالعيون شواخصٌ
 
 إذ الدم جار فيه والدمع جامدُ     وطُفِّفَ يومَ الطَّفِّ كَيْلُ دِمائكم
 
 يهدََّم إيمانٌ وتبنى مساجدُ     فيا فِتْنَة ً بَعدَ النبيِّ بها غَدَا
 
 بما عبدوا إلا ليهلكَ عابد     وما فتنتْ بعد ابن عمران قومهُ
 
 وليس له فيما يريدُ معاندُ     كذاكَ أَرادَ الله منكُمْ ومِنهمُ
 
 لكم دونهم لم يغمدِ السيفَ غامدُ     ولو لم يكن في ذاك محض سعادة ٍ
 
 فليسَ لهم خَطْبٌ وإِنْ جَلَّ جاهِدُ     وأنتم أناسٌ أذهبَ الرجسُ عنهمُ
 
 تساوى الأداني عندهم والأباعدُ     إِذا ما رَضُوا الله أوْ غَضِبُوا لهُ
 
 عَلَى بَهْرَمَانِ الصِّدْقِ منكم وخَامِدُ     وسيَّانِ من جمرِ العدا متوقدٌ
 
 عليه كتابُ الله بالمَدْحِ وَافِدُ     وقدت عليكم بالمديحِ وكلكم
 
 مكارمُ أخْلاَق لكم وَمَحَامِدُ     وقد بينت لي هل أتى كم أتى بها
 
 لَرُدَّتْ علينا بالعيوبِ القصائدُ     فلَوْلا تَغاضِيكم لنا في مديحِكم
 
 بضائعها عند الأنام كواسدُ     وَلَمْ أَرْتَزِقْ مِنْ غيركم بِتِجَارَة ٍ
 
 عَلَى عَمَدٍ لا يرْجِعُ القَوْلَ عَامِدُ     عمدتُ لقومٍ منهم فكأنني
 
 وقد صَدَّهم حِرْمانُهُم أنْ يُساعِدُوا     أَأَطْلُبُ مِنْ قَوْمٍ سِواكُمْ مُساعِداً
 
 فلنْ يَقْدَحَ الزَّنْدَ الذي هوَ صالِدُ     ومن وجدالزند الذي هو ثاقبٌ
 
 لها كرمٌ: مجدٌ طريفٌ وتالدٌ     وحسبي إذا مدح ابنه الحسن التي
 
 إِليها حلاَلٌ هَدْيُها والقلائدُ     وإني لمهد من ثنائي قلائداً
 
 هي الغاية القصوى لمن هو قاصدُ     هي العروة الوثقى عي الرتبُ العلا
 
 لما ضلَّ من ذكر المكارمِ ناشدُ     كأني إذا أَنشدْتُ في الناسِ مَدْحَها
 
 بما أنا مندر المناقبِ ناضدُ     أَسَيِّدَتي ها قد رَجَوْتُكِ مُعْلِناً
 
 لما أنا من عادات فضلك عائدُ     وأعينُ آمالي إليكِ نواظرٌ
 
 لمرعى الأماني من جنابكِ رائدُ     وما أجدبتْ قومٌ أتى من لدنهمُ
 
 ولا اهتز من أرض المكارمِ هامدُ     ولولا ندى كفيكِ مااخضر يابسٌ
 
 لَقِيتُ وَإِني إنْ شكَوْتُ لَحامدُ     إِلَى الله أَشْكُو يابنَة َ الحَسَنِ الذي
 
 خطوباً بها ضاقت عليَّ المراصدُ     وَمَالِي لا أَشْكُو لآلِ مُحمَّدٍ
 
 ومن لهموم القلب عني طاردُ     ومَنْ لصُرُوفِ الدَّهْرِ عَنِّيَ صارفٌ
 
 عَلَيَّ وَشَيْطانٌ مِنَ البُؤْسِ مارِدُ     تسلط شيطانٌ من النفسِ غالبٌ
 
 بهالِشَيَاطِينِ الخُطوبِ مَقاعِدُ     فيا وَيْحَ قَلْبٍ ما تَزَالُ سماؤُهُ
 
 إِذَا نَزَلَتْ في العالَمِينَ الشَّدَائدُ     فيا سامعَ الشَّكْوَى وَيَا كاشفَ البَلا
 
 إِليهِ قُوَى عَقْلٍ وَلا اشْتَدَّ ساعدُ     ويامن هدى الطفل الرضيع ولم تؤب
 
 مَوَارِدَهَا مِنْ أَنْ تُنالَ المَصَايدُ     ويامن سقى الوحش الظماء وقد حمت
 
 وهنَّ جِوَارٍ بَلْ وَهُنَّ رَوَاكِدُ     ويامن يُزجى الفلك في البحر لطفه
 
 ومن هو للأرضِ البسيطة ِ ماهدُ     ويامن هو السبعَ الطوابقَ رافعُ
 
 إلى رفدهِ إن أمسك الفضلَ رافدُ     ويا مَنْ تُنَادينا خَزَائِنُ فضلِهِ
 
 ولاخيرَ من تلك الخزائنِ نافدُ     فلا البَابُ من تِلْكَ الخزائن مُغْلَقٌ
 
 وَكلٌّ بما يَلْقَاهُ لِلصَّبْرِ فاقِدُ     دعوناكَ من فقرٍ إليك وحاجة ٍ
 
 وأنتَ على مافي الضمائرِ شاهدُ     وأفضت بمافيها إليك ضمائرٌ
 
 فإِنكَ لم تُخْلَفْ لَدَيْكَ المواعِدُ     دعوناكَمضطرينَ ياربِّ فاستجب
 
 نُراجِعُهُ في كَرْبِنَا وَنُعاوِدُ     فليس لنا غوثٌ سواكَ وملجأٌ
 
 فما أحدٌ عما تُقَدِّرُ حائدُ     فقدر لنا الخيرَ الذي أنت أهلهُ
 
 لِناركَ إِلاَّ إنْ عَفَوْتَ وَقائد     وَصفْحاً عنِ الذَّنبِ الذي هوَ سائقٌ
 
 لنا صِلَة ٌ يَا رَبِّ منكَ وعَائدُ     وَصِلْ حَبْلَنَا بالمصطفى إنَّ حَبْلَهُ
 
 إليه وذلت للمطي فدافدُ     عليه صلاة ُ الله ما أُحْمِدَ السُّرَى
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 60 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  2.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49919
أبوالعلاء المعري  35349
محيي الدين بن عربي  33332
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1372568

عــدد الــــزوار

24

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com