ديوان العرب || أريحُ الصبا هبتْ على زهرِ الربا



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  البوصيري

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

3000

رقم القصيدة :


::: أريحُ الصبا هبتْ على زهرِ الربا  :::


 فأصبح منها كل قطرٍ مطيبا    

أريحُ الصبا هبتْ على زهرِ الربا

 
 فأشكرَ مسراها الوجودَ وطيبا     أم الرَّاحُ أهْدَتْ للرِّياحِ خُمارَها
 
 وراجَعَني ما راقَ مِنْ رَوْنَق الصِّبا     ألَمْ تَرَني هِزَّ التَّصابي مَعاطِفي
 
 فلا بد حتماً أن يكون له نبا     فمن مخبري ماذا السرور الذي سرى
 
 ولياً إلى كل القلوب محببا     فقالوا: أَعاد الله للناسِ فَخْرَهُمْ
 
 بَلَى !؟ قُلْ له أهْلاً وَسَهْلاً ومَرْحبا     فقلت: أَفَخْرُ الدينِ عثمانُ؟ قال لي:
 
 سُقينا به من رحمة الله صيبَّا     وقال الوَرى لله دَرُّكَ قادِماً
 
 فَرَهَّبَ منهم سامعين ورَغَّبا     ونادى منادٍ بينهم بقدومه
 
 وأنصفَ مظلوماً وأخصبَ مجدبا     فأوسعهم فضلاً فآمن خائفاً
 
 فَفَضَّضَ منها الزهرَ حَلْياً وذَهَّبا     وقد أخَذَتْ منه البسيطة ُ زِينَة ً
 
 بِيَومٍ له مِنْ وَجْهِ عثمانَ أعربا     فيا فرحَة َ الدُّنْيا وَفرحَة َ أهلها
 
 تباهَى بها في الحُسنِ وَالبَأْسِ مَوْكِبا     وشاهد منهُ صُورة ً يُوسُفِيَّة ً
 
 فكان بهم أولى وأدرى وأذربا     مفوضُ أمرِ العالمين لرأيه
 
 لِيُطْفِيءَ وجْداً في القلوب تَلَهَّبا     أعيدوا على أسماعِنا طيبَ ذِكْرِهِ
 
 فقد كان عنها بالبعاد محجبا     ولا تحجبوا الأبصار عن حسن وجهه
 
 مَلَكْتُ نِصَاباً أوْ تَوَلَّيْتُ مَنْصِبا     وَلِيٌّ إذا ضاقتْ يَدِي وَذكَرْتُه
 
 فكم نلتُ منه بالتوسُّلِ مَطْلَبا     تَوَسَّلْ به في كلِّ ما أنتَ طالبٌ
 
 لقصَّاده راضَ الزمانَ وهذَّبا     وعِشْ آمِناً في جاهِهِ إنَّ جاهَهُ
 
 فنلت غنى ً ماناله من تغربا     تَغَرَّبْتُ يَوْماً عَنْ بِلادي وزُرْتُه
 
 غياً وفي نعممائه متقلبا     على أنني ما زِلْتُ مِنْ بَرَكاتِه
 
 وكُنتُ لما لَمْ يَرْضَهُ مُتجنِّبا     فلا بد أنْ يَرضى عليه وَيَغْضَبا
 
 لديه ولا برقى من الودِّ خلبا     ولا كان دِيناري مِنَ النُّصح بَهرَجاً
 
 وأغنى نداك المادحين وأتعبا     أمولاي أنسيت الورى ذكرَمن مضى
 
 وما كان بيع الحرِّ للحُرِّ مذهبا     ولِي أدبٌ حُرٌّ أُحَرِّمُ بَيْعَه
 
 إذَا كَدَّرَتْ لي السَّمْهَرِيّة ُ مَشْرَبا     وقد أهجرُ العذبَ الزلالَ على الصدى
 
 أصيدُ بها نوناً وضباً وجندبا     وأنْصِبُ أحياناً شِباك قَناعَة ٍ
 
 تَذأبَ منها خِيفَة ً وتَثَعْلَبا     ومَهْما رآني شَاعِرٌ مُتَأَسِّدٌ
 
 أراقبُ كلباً أو أراقبُ عقربا     أراقب من عاشرت منهم كأنني
 
 أُبِصِّرُ أعمًى أوْ أُقَوِّمُ أَحْدَبا     كأني إذَا أَهدِيهمُ عَنْ ضَلالِهِمْ
 
 فكم ظالمٍ منهم عليَّ تعصبا     فلا بُورك المُسْتَخْدَمون عِصابَة ً
 
 يغالِطُني بعضُ النَّصارى جَهالة ً     يَسُنُّ لَهُ ظُفْراً وناباً ومِخْلَبا
 
 ومَا كانَ مَنْ عَدَّ الثَّلاثَة وَاحداً     إذ أوجب الملغى وألغى الموجبا
 
 وما الحقُّ في أفواهِ قومٍ كأنها     بأعلمَ مني بالحساب وأكتبا
 
 مُفَلَّجَة ٍ أسنانُها فكأنها     أوَانٍ حوَتْ ماءً خَبيثاً مُطَحْلَبا
 
 كأن ثناياهم من الخبث الذي     أصاب بها الزنجار أحجارَ كهربا
 
 عجبتُ لأمرٍ آل بالشيخُ مخلصاً     تحَصْرَمَ في نِيَّاتِهِمْ وتَزَبَّبا
 
 بَكَيْتُ لهُ لَمَّا كَشَفتُ ثيابَه     إلى أن يُعرَّى كاللصوصِ ويُضربا
 
 وَحلَّفتُهُ بالله ما كانَ ذَنْبُه     وَأبْصرتُ جسماً بالدِّماءِ مُخَضَّبا
 
 ولكن حبيبٌ راح فيَّ مصدقاً     فأقْسَمَ لي بالله ما كانَ مُذْنبا
 
 فقلت: ومن كان الأميرُ حبيبَه     كلام عدوٍ مايزال مكذبا
 
 فصبراً جميلاً فالمقدر كائنٌ     فلابد أ، يرضى عليه ويغضبا
 
 فإبليسُ لَمَّا كانَ ضِدّاً لآِدمٍ     فقد كان أمراً لم تجد منه مهربا
 
 وقد كانت العقبى لآدم دونه     تَخَتَّلَ في عِصْيَانهِ وَتَسَبَّبا
 
 وَمِنْ قبلِ ذَا قد كنتُ إذ كنتَ ذاكِراً     فتاب عليه الله مِنْ بعدُ وَاجْتبى
 
      نَهَيْتُكَ أنْ تَلْقَى الأميرَ مُقَطِّبا
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 50 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49919
أبوالعلاء المعري  35349
محيي الدين بن عربي  33332
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1372563

عــدد الــــزوار

23

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com