ديوان العرب || أزمعوا البين وشدوا الركابا



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن زيدون

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

2997

رقم القصيدة :


::: أزمعوا البين وشدوا الركابا  :::


 فاطلبِ الصبرَ وخَلِّ العِتابا    

أزمعوا البين وشدوا الركابا

 
 أنَّهم داموا لدينا غِضابا     ودنا التَّودِيع مِمَّنْ وَدِدْنا
 
 ياأخا الوجدة قلباً مذابا     فاقْرِ ضَيْفَ البَيْنِ دمعاً مُذالاً
 
 أَنْ بَكى أحْبابَهُ والشَّبابا     فمَنِ اللائِمُ صبّاً مَشُوقاً
 
 ما حسبنا لفراق حسابا     إنما أغرى بنا الوجد أنا
 
 كل قلب يوم ساروا نهابا     وَعُرِيْبٌ جَعَلُوا بالمَصَلَّى
 
 مِنْ قلوبٍ أحرقوها قِبابا     عَجَباً كيف رضُوا أنْ يَحلُّوا
 
 يَحْسُدُ العَنْبَرُ منها الترابا     أضْحَتِ الأرضُ التي جاوَرُوها
 
 سَحَبَتْ بالتُّرْبِ ذَيْلاً فَطابا     لاتكذب خبراً أن سلمى
 
 تَوَّجَتْ منها الرُّبَا وَالهِضابا     وَكَسَتْهُ حُلَلَ الرَّوْضِ حتى
 
 نَظَمَ الماءُ عليها حَبابا     ابْتَسَمَتْ عَنْ مِثْلِ كأْسِ الحُمَيَّا
 
 إنَّ مِنْ دُونِكَ سُبْلاً صِعابا     سُمْتُها لَثْمَ الثنايا فقالتْ
 
 وَحَمَتْ حَيَّة ُ شَعْري الرُّضابا     حرست عقرب صدغي خدي
 
 ـوَرْد أوْ مِنْ شَفَتَيَّ الشَّرابا     وَيْحَ مَنْ يَطْلُبُ مِنْ وَجْنَتَيَّ الـ
 
 شُغُلاً أنْ يَسْتَلِذَّ العذابا     حق من كان لهحب سلمى
 
 أَنْ يَرَى الفَقْرَ عَطءً حِسابا     ولمن يمدح خير البرايا
 
 رغب المختار فيها رغابا     وَكفاني باتِّباسثعِي طَرِيقاً
 
 قُلْتُ إني قدْ مَلكْتُ النِّصابا     كلما أُوتِيتُ منها نَصِيباً
 
 حَسْبُنَا أنَّ إليك الإيابا     يا حَبيباً وَشَفِيعاً مُطاعاً
 
 إذ أضلوا في المسيح الصوابا     لم نقل فيك مقال النصارى
 
 أنزل الله عليك الكتابا     إنما أنت نذير مبين
 
 أفحم العرب فعيَّت جوابا     بلسان عربي بليغ
 
 وسنا طبه على العقل يابا     يطمع الأسماع فيه بياناً
 
 وهو حاو من اللباب لبابا     حَوَتِ الكُتْبُ لُبَاباً وَقِشْراً
 
 كلمٌ لم ير فيه اجتلابا     يَجْلِبُ الدُّرَّ إلى سامِعِيه
 
 سَ رَأْساً وَالذُّنابِي ذُنابا     أشرقت أنواره فرأينا الرأ
 
 وَيْحَهُمْ ظَنُّوا السَّرابَ الشَّرابا     وَرأَى الكُفَّارُ ظِلاَّ فَضَلُّوا
 
 وجد الشهد من الجهل صابا     وإذا لم يصح باعلم ذوق
 
 كلما أَبْصَرَ حقّاً تَغَابى     كيف يهدي الله منهم عنيداً
 
 لم تَزِدْهم بِكَ إلاَّ ارْتيابا     وَإذا جِئْتَ بآياتِ صدْقٍ
 
 ـر على العمى أشد احتجابا     أنتَ سِرُّ الله في الخَلْقِ وَالسِّـ
 
 بك ما نحذر منه العقابا     عاقب ماحٍ محا الله عنك
 
 ودعا الفضل له فاستجابا     خصه الله بخلق كريم
 
 ف قوسين بذكر وقابا     وله من قاب قوسين ما شر
 
 بانَ عنه كلُّ وَاشٍ وغابا     مِنْ دُنُوٍّ وَشُهُودٍ وَسِرٍّ
 
 وجلتْ عن كل شمسٍ ضبابا     وَعلومٍ كَشَفَتْ كلَّ لَبْسٍ
 
 ـهِ ماليس ينالُ اكتسابا     لم ينلها باكتسابٍ وفضلُ اللـ
 
 لاتسل عن زائر كيف آبا     وإذا زار حبيبٌ محباً
 
 نَسَباً مِنْ كلِّ فضل قِرابا     كل من تابعه نال منه
 
 وَلِفَرْعٍ حازَ منه انتسابا     شرف الأنساب طوبى لأصلٍ
 
 وخذ الماء وخلِّ السرابا     دِينه الحقُّ فدَعْ ما سِواه
 
 والتقى والبأسَ والبرَّ دَابا     جعل الزهد له والعطايا
 
 وفَدَى الأسرَى وفَكَّ الرِّقابا     أنقذَ الهلكى وربى اليتامى
 
 مُلِئَتْ مِنْ أَخمَصيَه تُرابا     بصر العمى فياليت عيني
 
 لو تَلَقَّى لفْظَهُ المُستطابا     أَسْمَعَ الصُّمَّ فَمنْ لي بِسَمْعِي
 
 ـمر اهتزازاً والسيوف انتدابا     ودعا الهيجاء فارتاحت السـ
 
 لُ إلى الحربِ وتَعْدوا طِرابا     تطربُ الخيلُ برقع فتختا
 
 لم يخافوا للمنون ارتكابا     مِنْ عِتَاقٍ رَكِبَتْها كُماة ٌ
 
 ـفُ لَمَا اسْتصحبَ سَيْفٌ قِرَابا     كلُّ نَدْبٍ لوْ حَكَى غَرْبَهُ السَّيْـ
 
 لَمْ يَخَفْ لَوْماً ولم يَخْشَ عتابا     قاطعَ الأهلِينَ في الله جَهْراً
 
 في الوغى أو حِين يَغْدوا مُصابا     لم يبالِ حين يغدو مصيباً
 
 أصبح الإسلام أحمى جنابا     مِنْ حُمَاة ٍ نَصَروا الدِّينَ حتى
 
 أَرْكَبَتْ كلَّ عُقَابٍ عُقابا     رَفعُوا الإسلامَ مِنْ فوقِ خيْلٍ
 
 ما تَزالُ البِيضُ تَهْوَى الخِضابا     خضبوا البيض من الهام حمراً
 
 لِلحُرُوبِ العُونِ إلاّ الضِّرَابا     لم يريدوا بذكورٍ جلوها
 
 برضاهم وأذلَّ الرقابا     أَرْغَمَ الهادي أُنُوفَ الأَعادي
 
 وأجابته الحصونُ اضطرابا     فأطاعته الملوك اضطراراً
 
 حَتْفَها سَقْيَ اللِّقاحِ السِّقابا     وصناديدُ قُرَيْش سَقاها
 
 سِ فأَحْلَى وأَمَرَّ الحِلابا     حَلَبُوا شَطْرَيْهِ في الجودِ والبَأْ
 
 ـبِ والجدبِ تعاف الخصابا     وجَدُوا أخْلاَفَ أخْلاَقِهِ في الخِصْـ
 
 ـكنك الحلبُ فراعِ العِطابا     درُّها أطيبُ درٍّ فإن أمـ
 
 ودعا الخيلَ عقاقا عرابا     جَيَّشَ الجَيْشَ وسرى السرايا
 
 ءَ لأغنى الرعب عنها ونابا     وهْوَ المَنْصُورُ بالرُّعْبِ لو شا
 
 خلتهم بين يديه ذبابا     لو تَرى الأَحزابَ طاروا فِراراً
 
 كيف يَسْتَسْقِي نَدَاهُ السَّحابا     أَوَلَم تَعجبْ له وهوَ بَحْرٌ
 
 بالحيا منها المواتَ انسكابا     كانتِ الأرض مواتاً فأحيا
 
 وكَستْها مِنْ رِياضٍ ثيابا     نزعتْ عنها من المحلِ ثوباً
 
 هُ رَأتْ عَيْناكَ أَمراً عُجابا     سَيِّدٌ كيفَ تأَمَّلْتَ معنا
 
 عادَ مَغْفُورَ الخطايا مُثابا     من يزرهُ مثقلاً بالخطايا
 
 قال للكونينِ طيبا فطابا     ذكره في الناسِ ذكرٌ جميلٌ
 
 فدعا كلاً وأرضى خطابا     وسِعَ العَالمَ عِلْماً وجُوداً
 
 وتحلَّت منه قومٌ سِخابا     فَتَحَلَّتْ منه قَوْمٌ عُقُوداً
 
 أتقى عنهالأذى والسِّبابا     ليتني كنتُ فيمن رآهُ
 
 مثلما استنبحَ بدرٌ كِلابا     يومَ نالتهُ بإفكٍ يهودٌ
 
 إنني أحسنت منه المنابا     فادْعُني حَسَّانَ مَدْحٍ وزِدْني
 
 ـتُ مقاماً حقه أن يهابا     يارسول الله عذراً إذا هِبْـ
 
 ـك ومن يملك منه الخطابا     إنني قُمْتُ خَطيباً بِمَدْحِيـ
 
 مُكْثراً أمواجَها والعُبابا     وتَرَامَيْتُ به في بِحارٍ
 
 وجَدُوها في نفوسٍ حِرَابا     بقوافٍ شُرِعتْ لأعادي
 
 في أعادِيكَ وأنْكَى ذُبابا     هي أمضى من ظبي البيض حداً
 
 صانهُ حبك من أن يُعابا     فارضه جهدَ محبٍ مقلٍّ
 
 ـكَ فؤادٌ حبه لن يُشابا     شابَ ففي الإسلام لكن له فيـ
 
 ـهُ قبلَ مماتٍ أنابا     يَتهَنَّى بالأمانيِّ إنَّهُ
 
 ضيَّقَ الخوفُ عليه الرحابا     كلما أوسعه الشيبُ وعظا
 
 وأتى معتذرا حين شابا     ضَيَّعَ الحَزْمَ وفيه شباب
 
 نادِماً يَقْرَعُ سِنَّاً وَنابا     وغدا من سوءِ ماقد جناهُ
 
 مارجاه قط راجٍ فخابا     أفلا أرجو لذنبي شفيعاً
 
 ـتُ إليه مُسْتَثِيباً أثابا     أحمد الهادي الذي كلما جئـ
 
 إن غبطنا أو حسدنا الصحابا     فاعذِروا في حُبِّ خيرِ البرايا
 
 وطمى بحراً وفروا ثغابا     إن بدا شمساً وصاروا نجوماً
 
 من علوم ووردنا انصبابا     أقلَعَتْ سُحْبُ سُفْنِهِمْ سِجالا
 
 يَعْظُم البُشْرَى به وَالمُصابا     وَغَدَوْنا بينَ وَجْدٍ وَفَقْدٍ
 
 ـضِ وأوجبنا لكل جنابا     وَتَبَارَأْنَا من النَّصْبِ وَالرَّفْـ
 
 مالنا نلقى عليهم غضابا     إن قوماً رضى الله عنهم
 
 أحداً قط ومن ذا يُحابى     إنني في حُبِّهم لا أُحابي
 
 وعليهم طيباتٌ عذابا     صلوات الله تَتْرَى عليه
 
 جودهِ والفضلِ بابا فبابا     يفتحُ اللهُ علينا بها من
 
 وَفَرَى مِنْ جُنْحِ لَيلٍ إهابا     ماانتضى الشرقُ من الصبحِ سيفاً
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 35 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49919
أبوالعلاء المعري  35349
محيي الدين بن عربي  33332
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  858
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  684
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1372555

عــدد الــــزوار

20

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com