ديوان العرب || للحُبّ، في تِلكَ القِبابِ، مَرَادُ،



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن زيدون

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

2947

رقم القصيدة :


::: للحُبّ، في تِلكَ القِبابِ، مَرَادُ،  :::


 لوْ ساعفَ الكلفَ المشوقَ مرادُ    

للحُبّ، في تِلكَ القِبابِ، مَرَادُ،

 
 لفتاة ِ نجدٍ، فتية ٌ أنجادُ     ليغُرْ هواكَ، فقدْ أجدَّ حماية ً
 
 بالوصلِ، إلاّ أنْ يطولَ نجادُ     كمْ ذا التّجلّدُ؟ لن يساعفَك الهوَى
 
 صفوُ الهوَى ، إذْ حلّئ الورّادُ     أعقيلَة َ السّرْبِ ! المباحَ لوردِها
 
 إنّ الظّباء لتدرّى ، فتصادُ     ما للمصايدِ لمْ تنلْكِ بحيلة ٍ؟
 
 في كلّ مطّلعٍ لهمْ إرعادُ     إنْ يعْدُ عن سَمْراتِ جَزْعك سامرٌ
 
 غللٌ، شفَى حرَّ الغليلِ، برادُ     فَبِمَا تَرَقْرَقَ للمُتَيَّمِ بَينَها
 
 شَوْقٌ، كَما طَرَقَ السّليمَ عِدادُ     أنا حِينَ أُطْرِقُ لَيسَ يَفْتأُ طارِقي
 
 كيْلا يزورَ خيالُكِ المعتادِ     ينهَى جفاؤكِن عن زيارَتيَ، الكرَى ،
 
 إذْ فيهِ منْ عوزِ الوصالِ سدادُ     لا تقطَعي صلة َ الخيالِ تجنّباً،
 
 أيّامَ طيفُكِ، بالعناقِ، جوادُ     ما ضرّ أنّكِ بالسّلامِ ضنينة ٌ،
 
 في كلّة ٍ زرّتْ عليكِ، فؤادُ     هَلاَّ حَمَلْتِ السُّقمَ عن جِسْمٍ لَهُ،
 
 مِمّا يُطِيلُ ضَنى الفتى ، فيُعادُ     أوْ عُدْتِ من سَقَمِ الهوَى ؛ إنّ الهوَى
 
 لدَنَا وسادٌ، أوْ لطالَ سوادُ     إيهاً! فَلَوْلا أنْ أُروعَكِ بالسَّرَى
 
 فضلٍ، سوَى أنّ العطافَ نجادُ     لغشِيتُ سجفَكِ في ملاءة ِ نثرة ٍ،
 
 ممّا حوَى ذاكَ السّوارُ، وسادُ     لأميلَ في سُكرِ اللَّمى فيَبيتَ لي،
 
 ليعوقَ عنْ أنْ يقتضَى الميعادُ     فعدي المُنى ، فوعيدُ قومكِ لم يكُنْ
 
 جُرْدٌ، تُبَلّغِني جَناهُ، وِرَادُ     أصْبُو إلى وَرْدِ الخُدودِ، إذا عَدَتْ
 
 إنْ شِيبَ بالجَسدِ العَطيرِ جِسادُ     وأراحُ للعطرِ، السَّطوعِ أريجُهُ،
 
 أنّ القَنَا، مِنْ دُونِها، أقْصَادُ     عَزْمٌ إذا قَصَدَ الحِمَى لمْ يَثْنِه
 
 مَن تَطّبيهِ، عَنِ الحُظوظِ، بِلادُ     منْ كانَ يجهلُ ما البليدُ، فإنّهُ
 
 نَفَذَتْ به شُورَى ، أوِ اسْتِبْدادُ     وَفَتى الشّهامَة ِ مَنْ، إذا أمَلٌ سَمَا،
 
 ذِكْرَاهُمُ أنْ يَطْمَئِنّ مِهادُ     منْ مبلغٌ عنّي الأحبّة َ، إذْ أبَتْ
 
 للشّملِ، قدْ أدّى إليهِ بعادُ     لا يأسَ؛ ربّ دنوّ دارٍ جامعٍ
 
 في الغَرْبِ شِمْتُ بُرُوقَهُ، أرْتَادُ     إنْ أغترِبْ فمواقِعَ الكرمِ، الّذي
 
 فهمُ العبيدُ مليكُهُمْ عبّادُ     أو أنأَ، عنْ صيدِ الملوكِ بجانبي،
 
 ليَرَى المَصانِعَ مِنْهُ كَيفَ تُشادُ     المَجدُ عُذْرٌ في الفِرَاقِ لمَنْ نَأى ،
 
 شَتّى تَرَجَّحُ بَيْنَها الأضْدَادُ     يا هلْ أتَى منْ ظنّ بي، فظنونُهُ
 
 في كونِ ملكٍ لم يحلْهُ فسادُ     أنّي رَأيْتُ المُنْذِريْنِ، كِلَيْهِما،
 
 لمْ تخلُقَا، إذْ تخلُقُ الأبرادُ     وبصُرْتُ بالبردَينِ إرثِ محرِّقٍ،
 
 لجَذِيمَة َ الوَضّاحِ، حينَ يُكادُ     وعرفْتُ من ذي الطّوْقِ عمرٍو ثأرَهُ
 
 نجمٌ تلقّى سعدَهُ الميلادُ     وأتَى بيَ النّعمانَ يومَ نعيمِهِ،
 
 إلاّ يكنْهُمْ أمّة ً، فيكَادُ     قَد أُلّفَتْ أشْتاتُهُمْ في وَاحِدٍ،
 
 لمْ يستطِعْهَا عروة ُ الوفّادُ     فكأنّني طالعْتُهُمْ بوفادة ٍ،
 
 ناطَتْ بهِ شُرُفاتِهَا سِنْدادُ     في قَصْرِ مَلْكٍ كالسّدِيرِ، أوِ الذي
 
 بِفِنَاءٍ، اليَحْمُومُ فيهِ جَوادُ     تتوهّمُ الشّهْبَاءَ فيهِ كتيبة ً
 
 بِيضٌ، كمُرْهَفَة ِ السّيوفِ، جِعادُ     يَختالُ، مِنْ سَيرِ الأشاهِبِ وَسطَه،
 
 هِمَمي، بحَيْثُ أنافَتِ الأطْوَادُ     في آلِ عبّادٍ حططْتُ، فأعصَمتْ
 
 فَوْقَ المُلُوكِ، إذِ المُلُوكُ وِهادُ     أهلُ المناذرَة ِ، الذينَ همُ الرُّبَى
 
 ماءَ السّماء، فهمْ لهَا أوْلادُ     قَوْمٌ إذا عَدّتْ مَعَدٌّ عَقِيلَة ً،
 
 لوْ أنّهَا، لبنائِهِ، أوْتَادُ     بيتٌ تودّ الشُّهْبُ، في أفلاكِها،
 
 مَرْفُوعة ٌ، بالبِيضِ، منهُ عِمادُ     مَمْدُودَة ٌ، بلُهَى النّدى ، أطنابهُ،
 
 لِدَة ً لَهُ، فَنُجومُها أرْآدُ     مُتَقادِمٌ إلاّ تكُنْ شَمْسُ الضّحَى
 
 فَتلألأتْ، في تُومِها، الأفْرادُ     نِيطَتْ بِعَبّادٍ لآلىء ُ مَجْدِهِمْ،
 
 فتَقاصرَتْ عَنْ بَعضِها الأعْدادُ     ملكٌ إذا افتنّتْ صفاتُ جلالِهِ،
 
 عنْ وصفِ كعبٍ بالسّماحِ إيادُ     نَسِيَتْ زَبِيدٌ عَمْرَها، بل أعرَضَتْ
 
 لعنَا المغيرَة ُ، أوْ أقرّ زيادُ     فضحَ الدُّهاة َ، فَلَوْ تَقَدّمَ عَهْدُهُ
 
 إنّ الغيوبَ وراءهَا إمدادُ     لا يأمنُ الأعداءُ رجمَ ظنونهِ؛
 
 قدْ أمطيَتْ، عقبانَهُ، الآسادُ     مَلِكٌ، إذا ما اخْتالَ غُرّة ُ فَيْلَقٍ،
 
 لكِنْ بَرَاثِنُها، هُناكَ، صِعادُ     أسدٌ، فرائسُها الفوارسُ في الوغَى ،
 
 قَمَرٌ، بِغُرّتِهِ السّنَا الوَقَادُ     خِلْتُ اللّواء غَمامَة ً في ظِلّها
 
 في النّقعِ، حيثُ تغلغلُ الأحقادُ     شَيْحانُ مُنْغَمِسُ السّنانِ من العِدا
 
 ما زالَ مِنْهُ، لِعَيْنِها، إرْمادُ     تشكو إليهِ الشّمسُ نقعَ كتيبة ٍ،
 
 معهُ، ففي ذممِ الصّوارِم زادُ     جيشٌ، إذا ما الأفْقُ سافَرَ طيرُهُ
 
 مَجْدٌ، يَدورُ مَعَ الزّمانِ، تِلادُ     مُستطرِفٌ للمَجدِ، لم يَكُ حَسبُهُ
 
 حتى يخلِّدَ، مثلَهُ، إخلادُ     ما كانَ مِنهُ إلى رَفاهَة ِ راحة ٍ،
 
 يطبِ الحديثُ ويعبقِ الإنشادُ     أرِجُ النّدِيّ، مَتى تَفُزْ بِجَوارِهِ،
 
 في الخَلْقِ، أوشَكَ أن يُحسّ جمادُ     لوْ أنّ خاطرَهُ الجميعَ مفرَّقٌ
 
 زُهْرُ النّجُومِ، لوَجْهِهِ، حُسّادُ     نفْسِي فداؤكَ، أيّهَا الملكُ الذي
 
 يهفُو إليهَا، بالنّفوسِ، ودادُ     تَبدُو عَليكَ، من الوَسامَة ِ، حُلَّة ٌ
 
 لوْلا المَهابَة ُ رَاجَعَتْ تَزْدادُ     لمْ يَشْفِ مِنكَ العَينَ أوّلُ نظرَة ٍ
 
 في الدّهرِ، أوْ أوَدٍ، فأنْتَ سَدادُ     ما كانَ مِنْ خَلَلٍ، فأنتَ سِدادُهُ
 
 والملكُ جفنٌ، أنْتَ فيهِ سوادُ     الدّينُ وَجْهٌ، أنتَ فيهِ غُرَّة ٌ،
 
 صَفداً فيُحْمَدُ، أو يُفَكّ صِفادُ     لله منكَ يدٌ علَتْ، تولي بِهَا
 
 فِيهَا، لَوافَقَ حَظَّهَا الإسْعادُ     لَوْ أنّ أفْواهَ المُلُوكِ تَوافَقَتْ
 
 بردَتْ عليهِ منهُمُ الأكبادُ     نَفعَ العُداة َ اليأسُ مِنْكَ، لأنّهُ
 
 فكأنّمَا عضّتْ بهِ الأقيادُ     ينصاعُ من جارَاكَ مقبوضَ الخُطا
 
 ما للوَرى ، في نَصّهَا، إلْحادُ     قدْ قلْتُ للتّالي ثناءكَ سورَة ً،
 
 لَيْسَ الحديثُ يُمَلّ حِينَ يُعادُ     أعِدِ الحَدِيثَ عَنِ السّيَادَة ِ، إنّهُ
 
 أدبٌ، كروضِ الحزنِ باتَ يجادُ     كَرَمٌ، كماء المُزْنِ رَاقَ، خِلالَهُ،
 
 فكأنّما أيّامُهُ أعْيَادُ     ومحاسنٌ، زهرَ الزّمانُ بزهرِهَا،
 
 ريضَ الزّمانُ، فذلّ منْهُ قيادُ     يا أيّهَا المَلِكُ الّذِي، في ظِلّهِ،
 
 في كُلّ مُعْضِلَة ٍ، لَهُ أعْضَادُ     يا خيرَ معتضدٍ بمنْ أقدارُهُ،
 
 فهقَتْ لديّ جمامُهَا الأعدَادُ     لَما وَرَدْتُ، بِوِرْدِ حَضرَتكَ، المُنى ،
 
 للبحرِ، منْ نفحاتِها، استمدادُ     فاستقبلَتْني الشّمْسُ تبسُطُ راحة ً
 
 ألاّ يكونَ مِنْ النّجُومِ عَتادُ     فَلِئنْ فَخَرْتُ، بما بَلَغتُ، لقَلّ لي
 
 مدحي، إلى مدْحي، لكَ استطرادُ     مهما امتدحتُ سواكَ، قبلُ، فإنّما
 
 كيما يعلّمَها، النّزالَ، طرادُ     يَغشَى المَيادِينَ الفَوارِسُ، حِقْبَة ً،
 
 إلاّ أُوَفَّ بِها المُنى ، فأُزادُ     فلأسحبَنْ ذيلَ المُنى في ساحة ٍ،
 
 عَبْدٌ يُفيدِ النُّصْحَ، حينَ يُفَادُ     وليستفيدَنّ السّناءَ، معَ الغِنى ،
 
 لنفيسِ أعْلاقي لديْكَ، كسادُ     ولأنْتَ أنفسُ شيمَة ً من أنْ يُرَى ،
 
 أنْ يَسْتَتِبّ، لسعَيهِ، الإحْمادُ     هيهاتَ قد ضمِنَ الصّباحُ لمنْ سرَى
 
 تَبْقَى ، فلا يَتْلُو البَقَاءَ نَفَادُ     لا تَعْدَمَنّ، من الحُظُوظِ، ذخيرَة ً
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 47 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  1.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49763
أبوالعلاء المعري  35268
محيي الدين بن عربي  33220
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  857
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  683
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1369819

عــدد الــــزوار

20

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com