ديوان العرب || ألمْ يأنِ أنْ يبكي الغمامُ على مثلي،



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن زيدون

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

2933

رقم القصيدة :


::: ألمْ يأنِ أنْ يبكي الغمامُ على مثلي،  :::


 ويطلبَ ثأرِي البرقُ منصلتَ النصلِ    

ألمْ يأنِ أنْ يبكي الغمامُ على مثلي،

 
 لتندبَ في الآفاقِ ما ضاعَ من نثلي     وَهَلاّ أقَامَتْ أنْجُمُ اللّيلِ مَأتماً،
 
 لألقَتْ بأيدي الذّلّ لمّا رأتْ ذلّي     ولَوْ أنصَفتَني، وهيَ أشكالُ همّتي،
 
 بمطلعِها، ما فرّقَ الدّهرُ من شملي     ولافترقَتْ سبعُ الثّريّا، وغاضَها،
 
 لقد قرطَستْ بالنَّبلِ في موضعِ النُّبلِ     لعمرُ اللّيالي ! إنْ يكنْ طال نزْعُها
 
 لسانحة ٌ في عرضِ أمنيّة ٍ عطلِ     تَحَلّتْ بآدابي، وإنّ مآرِبي
 
 يبيتُ، لذي الفهمِ، الزّمانُ على ذحلِ     أُخَصُّ لفَهمي بالقِلى ، وكأنّما
 
 مُفَصَّلَة ِ السِّمطَينِ، بالمَنطقِ الفصْلِ     وأجفَى ، على نظمي لكلّ قلادة ٍ،
 
 شَريْتُ ببعضِ الحلمِ حظّاً من الجهلِ     ولوْ أنّني أسطيعُ، كيْ أرضِيَ العدا،
 
 ألمْ تُرِكِ الأيّامُ نجْماً هوَى قَبْلي؟     أمَقْتُولَة َ الأجفْانِ! مَا لكَ وَالهاً؟
 
 طوتْ بالأسَى كشحاً على مضض الثّكلِ     أقِلّي بُكاءً، لستِ أوّلَ حُرّة ٍ
 
 إلى اليَمّ، في التّابوتِ، فاعتَرِي وَاسلى     وَفي أُمّ مُوسى عِبْرَة ٌ أنْ رَمَتْ بهِ
 
 له بعد يأسٍ، سوفَ يجملُ صنعاً لي     لعلّ المليكَ المجملَ الصُّنعِ قادراً
 
 به، عند جوْرِ الدّهرِ، من حَكَمٍ عَدْلِ     وللهِ فينا علمُ غيبٍ، وحسبُنا
 
 ترَى الفرعَ إلاّ مستمدّاً من الأصلِ     هُمَامٌ عَريقٌ في الكِرَامِ، وقَلّما
 
 سحوبٌ لأذيالِ السّيادة ِ والفضْلِ     نَهُوضٌ بِأعْباء المُرُوءة ِ وَالتّقَى ؛
 
 وَآراءهُ، كالخَطّ يُوضَحُ بالشّكلِ     إذا أشْكَلَ الخَطْبُ المُلِمُّ، فءنّهُ،
 
 كمُونُ الرّدى في فَترة ِ الأعينِ النُّجلِ     وذو تدرإٍ للعزمِ، تحتَ أناتِهِ،
 
 كما رَفّ لألاءُ الحُسامِ على الصّقْلِ     يرفُّ، على التّأميلِ، لألاءُ بشرِهِ،
 
 سِوى أنّها باتَتْ تُمِلّ فيَسْتَملي     محاسنُ، ما للحسنِ في البدرِ علة ٌ،
 
 سِوارُ الفتاة ِ الرّادِ بالمِعصمِ الخَدلِ     تغِصُّ ثنائي، مثَلما غصّ، جاهداً،
 
 غنى المقلة ِ الكحلاء عن زينة ِ الكحلِ     وتغنى عنِ المدحِ، اكتفاءً بسروِها،
 
 على جانبٍ، تأوِي إليهِ العُلا سهلِ     أبَا الحزمِ ! إنّي، في عتابِكَ، مائلٌ
 
 تنادِيكَ منْ أفنانِ آدابيَ الهدْلِ     حمائمُ شكوى صبّحتكَ، هوادِلاً،
 
 تمطّرَ فاستولى على أمدِ الخصلِ     جوادٌ، إذا استنّ الجيادُ إلى مدى ً
 
 بتصهالِهِ، ما نالَهُ من أذى الشّكْلِ     ثَوَى صَافِناً في مَرْبطِ الهُونِ يشتكي،
 
 فلمْ تتركَنْ وضعاً لها في يديْ عدلِ؟     أفي العَدْلِ أنْ وافَتكَ تَتْرَى رَسائلي
 
 بنعماكَ، موسوماً، وما أنا بالغفْلِ     أعِدُّكَ للجلّى ، وآملُ أنْ أرَى ،
 
 كأنّي به قد شمتُ بارقة َ المحلِ     وما زالَ وَعدُ النّفسِ لي منكَ بالمُنى ،
 
 تعذِّرُ في نصرِي وتعذرُ في خذلي؟     أأنْ زعمَ الواشونَ ما ليسَ مزعماً
 
 وأضحى إلى إنصافِكَ السّابغِ الظلّ     وأصدى إلى إسعافكَ السّائغِ الجَنى ؛
 
 لما كانَ بدعاً من سجاياكَ أن تُملي     ولو أنّني واقعتُ عمداً خطيئة ً،
 
 مُسَيلمة ً، إذ قالَ: إنّي منَ الرُّسْلِ     فلمْ أستَترْ حَرْبَ الفِجارِ، ولم أُطعْ
 
 وَمثلُكَ قد يعفو، وما لكَ من مثلِ     ومثليَ قدْ تهفو بهِ نشوة ُ الصِّبَا؛
 
 أشادَ بها الواشي، ويعقلُني عقلي     وإنّي لتنهَاني نهايَ عنِ الّتي
 
 ولا أقتدي إلاّ بناقضة ِ الغزْلِ !     أأنكُثُ فيكَ المدحَ، من بعدِ قوّة ٍ،
 
 مُمِرّاً، على الأيّامِ، طَعمُهَا المحَلي     ذمَمْتُ إذاً عهدَ الحياة ِ، ولم يزَلْ
 
 ولا بالمُسيء القولِ في الحسنِ الفعلِ     وما كنتُ بالمُهدي إلى السّودَدِ الحَنَا
 
 إذا الرّوْضُ أثنى ، بالنّسيمِ، على الطّلّ     ما ليَ لا أُثني بِآلاء مُنْعِمٍ،
 
 لقيلِ الأعادي إنّها زَلّة ُ الحِسْلِ؟     هيَ النّعلُ زلّتْ بي، فهل أنتَ مكذبٌ
 
 فتُنجحَ مَيمونَ النّقِيبة ِ، أوْ تُتْلي؟     وهلْ لكَ في أن تشفعَ الطَّولَ شافعاً
 
 حُط تحفّ ابسطِ استألِفْ صُن احم اصْطنع أعلِ     أجرِ أعدْ آمِن أحسنِ ابدأ عُدِ اكفِ
 
 تيسّرَ منها كلُّ مستصعبِ الحلّ     منى ً، لوْ تسنّى عقدُها بيدِ الرّضَا
 
 وُقوفَ الهوَى بينَ القَطيعة ِ وَالوَصْلِ     ألا إنّ ظَني، بَينَ فِعلَيكَ، وَاقِفٌ
 
 لذَاكَ الفَعالِ القَصْدِ والخُلقِ الرَّسلِ     فإنْ تمنَ لي منكَ الأماني، فشيمة ٌ
 
 وَهَولِ السُّرَى بينَ المَطيّة ِ والرّحلِ     وإلاّ جنيتُ الأنسَ من وحشة ِ النّوَى
 
 ويلفى لما أرْخَصْتَ من خطرِي مغْلي     سيُعْنَى بِمَا ضَيّعتَ مِنّي حافِظٌ؛
 
 إذا سألَتْني بعدُ ألسنة ُ الحفلِ؟     وأينَ جوابٌ عنكَ ترضَى به العُلا،
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 44 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49763
أبوالعلاء المعري  35268
محيي الدين بن عربي  33220
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  857
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  683
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1369791

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com