ديوان العرب || ما جالَ بعدكِ لحظي في سنَا القمرِ،



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن زيدون

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

2929

رقم القصيدة :


::: ما جالَ بعدكِ لحظي في سنَا القمرِ،  :::


 إلاَّ ذَكَرْتُكِ ذِكْرَ العَيْنِ بِالأَثَرِ    

ما جالَ بعدكِ لحظي في سنَا القمرِ،

 
 إِلاَّ عَلى لَيْلَة ٍ سَرَّتْ مَعَ القِصَرِ     ولا استطلْتُ ذماء اللّيلِ من أسفٍ
 
 شوقٌ إلى ما انقضَى من ذلك السَّمرِ     ناهيكَ مِنْ سَهَرٍ بَرْحٍ تَأَلَّفَهُ
 
 لو استعارَ سوادَ القلبِ والبصرِ     فليْتَ ذاكَ السّوادَ الجونَ متَّصلٌ،
 
 كأنّها والرّدَى جاءا على قدرِ     أَمَّا الضَّنَى فَجَنَتْهُ لَحْظَة ٌ عَنَنٌ
 
 إِنَّ الحِوَارَ لَمَفْهُومٌ مِنَ الْحَوَرِ     فَهِمْتُ مَعْنَى الْهَوى مِنْ وَحْيِ طَرْفِكِ لي
 
 تُومُ القَلائِدِ لَمْ تَجْنَحْ إِلَى صَدَرِ     والصّدرُ، مذْ وردَتْ رفْهاً نواحيَهُ،
 
 غاياتِهِ بأفانينٍ من النّظرِ     حسنٌ أفانينُ، لمْ تستوْفِ أعيُنُنا
 
 غيرانُ، تسرِي عوالِيهِ إلى الثُّغَرِ     واهاً لثغرِكِ ثغراً باتَ يكلؤهُ
 
 لِرابِطِ الجَأْشِ مِقْدامٍ عَلَى الغَرَرِ     يَقْظَانُ لَمْ يَكْتَحِلْ غَمْضاً مُراقَبَة ً
 
 ولا نعيمُ ليالِيهِ بمنتظرِ     لا لَهْوُ أَيَّامِهِ الخالِي بِمُرْتَجَعٍ
 
 وَلا الزِّيارَة ُ إِلْمامُ عَلَى خَطَرِ     إذْ لا التّحيّ‍ة ُ إيماءٌ مخالسة ً؛
 
 إِنَّ الغَرَامَ لَمُعْتَادٌ مَعَ الذِّكَرِ     منى ً، كأنْ لم يكنْ إلاّ تذكّرُها؛
 
 مَحْضُ العِيَانِ الَّذِي يُغْنِي عَنِ الْخَبَرِ     من يسألِ النّاسَ عن حالي فشاهدُها
 
 بَرْقَ الِمَشِيبِ اعْتَلَى في عارِضِ الشَّعَرِ     لَمْ تَطْوِ بُرْدَ شَبَابي كَبْرَة ٌ وأرى
 
 وللشّبيبة ِ غصنٌ غيرُ مهتصرِ     قَبْلَ الثَّلاثِينَ إذْ عَهْدُ الصِّبا كَثَبٌ
 
 نارَ الأسَى ، ومشيبي طائرُ الشّررِ     ها إِنَّها لَوْعة ٌ في الصَّدْرِ قادِحَة ٌ
 
 أَنِّي مُعَنَّى الأماني ضائِعُ الْخَطَرِ     لا يهنىء ِ الشّامتَ، المرتاحَ خاطرُهُ،
 
 أمِ الكسوفُ لغيرِ الشّمسِ والقمرِ؟     هلِ الرّياحُ بنجمِ الأرضِ عاصفة ٌ؟
 
 قد يودَعُ الجفنَ حدُّ الصّارمِ الذكرِ     إنْ طالَ في السّجنِ إيداعي فلا عجبٌ‍!
 
 عَنْ كَشْفِ ضُرِّي فَلا عَتْبٌ عَلى القَدَرِ     وَإِنْ يُثَبِّتْ أَبا الْحَزْمِ الرِّضا قَدَرٌ
 
 غَيْرِي يُحَمِّلُني أَوْزارَها وَزَري     ما للذّنوبِ، التي جاني كبائرِهَا
 
 وَلَمْ أَزَلْ مِنْ تَجَنِّيه عَلَى حَذَرِ     منْ لمْ أزلْ، من تأنّيهِ، عى ثقة ٍ؛
 
 وَالجانِبِ السَّهْلِ والْمُسْتَعْتَبِ اليَسَرِ     ذُو الشِّيمَة ِ الرَّسْلِ إِنْ هِيجَتْ حَفِيظَتُهُ
 
 جَمالُ مَرأى ً عَلَيْه سَرْوُ مُخْتَبَرِ     من فيه للمجتَلي والمبتَلي، نسقاً،
 
 عَليهِ، وَهْوَ العَزِيزُ النَّفْسِ والنَّفَرِ     مُذَلِّلٌ لِلْمَساعِي حُكْمُهَا شَطَطٌ
 
 شُؤْمَ الْحُروب، ورأْيٌ مُحْصَدُ المِرَرِ     وَزيرُ سِلْمٍ كَفاهُ يُمْنُ طائِرِهِ
 
 ونابَتِ اللّمحة ُ العجلى عن الفكرِ     أغنَتْ قريحتُهُ مغنَى تجاربِهِ؛
 
 هُدوءُ عَيْنِ الْهُدَى في ذَلكَ السَّهَرِ     كمِ اشترَى ، بكرَى عينيهِ، من سهرٍ؛
 
 عنها، ونامَ القَطا فيها، فلم يثُرِ     في حَضْرَة ٍ غابَ صَرْفُ الدَّهْرِ -خَشْيَتَهُ-
 
 يلهيهِ عن طيبِ آصالٍ ندى بكرِ     مُمَتَّعٍ بالرَّبيعِ الطَّلْق نَازِلُها
 
 مذْ ساسَها، ويفيضُ الماءَ من حجرِ     ما إِنْ يَزالُ يَبُثُّ النَّبْتَ في جَلَدٍ
 
 ففيمَ أصبحتُ منحطّاً إلى العفرِ؟     قَدْ كُنْتُ أَحْسبُنِي وَالنَّجْمَ فِي قَرَنٍ
 
 غَرْسٌ لَهُ مِنْ جَنَاهُ يَانِعُ الثَّمَرِ     أَحينَ رَفَّ عَلَى الآفاقِ مِنْ أَدَبِي
 
 فَهْوَ الودادُ صَفَا مِنْ غَيْرِ ما كَدَرِ     وَسِيلة ٌ سَبَباً إِنْ لم تكنْ نَسَباً
 
 وَشْيُ الْمَحَاسِنِ مِنْهُ مُعْلَمُ الطُّرَرِ     وبائنٍ منْ ثناءٍ، حسنُهُ مثلٌ
 
 إِلاَّ خَفَاءَ نَسِيمِ المِسْكِ في الصُّرَرِ     يُسْتَوْدَعُ الصُّحْفَ لا تَخْفَى نَوافِحُهُ
 
 فِيهِ اخْتِيالَ الكَعابِ الرُّؤْدِ بِالحِبَرِ     مِنْ كُلِّ مُخْتَالَة ٍ بِالحِبْرِ رَافِلَة ٍ
 
 مَجالُ دَمْعِ النَّدَى في أَعْيُنِ الزَّهَرِ     تجفى لها الرّوضَة ُ الغنّاءُ، أضحَكَها
 
 حَيَاتُهُ زِينَة ُ الآثارِ وَالسَّيَرِ     يا بهجة َ الدّهرِ حيّاً وهوَ إن فنيَتْ
 
 وهجرة ٌ في الهوَى ، أوْلى منَ الهجرِ     لي في اعتمادِكَ، بالتأميلِ، سابقة ٌ
 
 وحاصَ بي مطلَبي عن وجهة ِ الظَّفَرِ     ففيمَ غضّتْ همومي من عُلا همَمي،
 
 إلى العُذُوبَة ِ مِنْ عُتْباكَ والْخَصَرِ     هل من سبيلٍ، فماءُ العتبِ لي أسنٌ،
 
 إنْ اسفرَتْ ليَ عنها أوجُهُ البشرِ     نذرْتُ شكرَكَ، لا أنسَى الوفاءَ بهِ،
 
 ردَّ الصِّبا، بعدَ إيفاءٍ على الكبرِ     لا تلْهُ عني، فلمْ أسألْكَ، معتسِفاً،
 
 كِلاهُما العِلْقُ لَمْ يُوهَبْ وَلَمْ يُعَرِ     وَاسْتَوْفِرِ الْحَظَّ مِنْ نُصْحٍ وَصاغِيَة ٍ
 
 لا عذرَ منها سوى أنّي من البشرِ     هَبْنِي جَهِلْتُ فَكانَ الْجَهْلُ سَيِّئَة ً
 
 بهاءَها، وبَهَاءُ الْحُسْنِ في الْخَفَرِ     إِنَّ السِّيادَة َ بِالإِغْضَاءِ لابِسَة ٌ
 
 دُونَ القَبُول بِمَقْبُول مِنَ العُذُرِ     لَكَ الشَّفاعَة ُ لا تُثْنى أَعِنَّتُها
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 47 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  4.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49763
أبوالعلاء المعري  35268
محيي الدين بن عربي  33220
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  857
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  683
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1369787

عــدد الــــزوار

21

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com