ديوان العرب || الهَوَى في طُلُوعِ تِلْكَ النّجُومِ؛



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  ابن زيدون

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

2919

رقم القصيدة :


::: الهَوَى في طُلُوعِ تِلْكَ النّجُومِ؛  :::


 وَالمُنَى في هُبُوبِ ذاكَ النّسِيمِ    

الهَوَى في طُلُوعِ تِلْكَ النّجُومِ؛

 
 لَوْ يَدومُ السّرُورُ للمُسْتَدِيمِ     سرّنَا عيشُنَا الرّقيقُ الحواشِي،
 
 زَمَنٌ، مَا ذِمَامُهُ بِالذّمِيمِ     وطرٌ ما انقضَى إلى أنْ تقضّى
 
 ومزاجُ الوصالِ منْ تسنيمِ     إذْ خِتَامُ الرّضَا المُسَوَّغِ مِسْكٌ؛
 
 نَشْوَانُ مِنْ سُلافِ النّعِيمِ     وَغَرِيضُ الّلالِ غَضٌّ، جنى الصّبْوَة ِ،
 
 لمْ يطلْ عهدُ جيدِهِ بالتّميمِ     طالمَا نافرَ الهوَى منهُ غرٌّ،
 
 ليسَ يومي بواحدٍ من ظلومِ     أيّهَا المُؤذِني بِظُلْمِ اللّيالي،
 
 هُمَا يُكْسَفَانِ دُونَ النّجُومِ     قمرُ الأفقِ، إنْ تأمّلتَ، والشّمسُ
 
 بِالمُصَابِ العَظِيمِ نَحْوَ العَظِيمِ     أيّهَا ذا الوَزِيرُ! هَا أنّا أشْكُو،
 
 في السّروِ، واللُّبَابِ الصّميمِ     بوّأ اللهُ جهوراً شرفَ السّؤدَدِ،
 
 فكانَ الخصوصُ وفقَ العمومِ     واحدٌ، سلّمَ الجميعُ لهُ الأمرَ،
 
 وَاكْتَفَى جاهِلٌ بِعِلْمِ العَلِيمِ     قلّدَ الغمرُ ذا التّجاربِ فيهِ؛
 
 خُلُقٍ بَارِعٍ، وَخَلْقٍ وَسِيمِ     خطرٌ يقتضي الكمالَ بنوعَيْ
 
 والعَصَا بدءُ قرعِهَا للحليمِ     أيّهَا الوزيرُ ‍! ها أنّا أشكُو،
 
 في العتقِ منهُ والتّطهيمِ     مَا عَنَانَا أنْ يَأنَفَ السّابِقُ المَرْبطَ
 
 مِنْهُ بَعدَ المَضَاء، وَالتّصْمِيمِ     وَبَقَاءُ الحُسَامِ في الجَفنِ يَثْني
 
 نَاهِيكَ مِنْ عَذَابٍ ألِيمِ!     أفصبرٌ مئينَ خمساً منَ الأيّامِ،
 
 نَكَأتْ بِالكُلُومِ قَرْحَ الكُلومِ     وَمُعَنًّى مِنَ الضّنَى بِهَنَاتٍ،
 
 أنسٌ يفي ببرء السّقيمِ     سَقَمٌ لا أُعَادِ فيهِ وَفي العَائِدِ
 
 لَظَاها، فَأصْبَحَتْ كَالصّرِيمِ     نَارُ بَغْيٍ سَرَى إلى جَنّة ِ الأمْنِ
 
 وسلاماً، كنارِ إبراهيمِ     بأبي أنتَ، إنْ تشأ، تكُ برداً
 
 الحَيَا للرّياحِ، لا لِلْغُيومِ     للشّفيعِ الثّناءُ، والحمدُ في صوبِ
 
 مثابي إلى الهمامِ الزّعيمِ     وزعيمٌ، بأنْ يذلِّلَ لي الصّعبَ،
 
 ويبقَى بقاءَ عهدِ الكريمِ     وَوِدَادٌ، يُغَيِّرُ الدهْرُ مَا شَاء
 
 عَنْ شَوْقِهِ، وَلَهْوَ المُقِيمِ     وَثَنَاءٌ، أرْسَلْتُهُ سَلْوَة َ الظّاعِنِ
 
 وفيهِ مزاجُ كأسِ النّديمِ     فهوَ ريحانَة ُ الجليسِ، ولا فخرَ،
 
 مصيخاً إلى اعْتذارِ الكريمِ     لمْ يزَلْ مغضياً على هفوة ِ الجاني،
 
 تَمَامُ الخِصَالِ بِالتّتْمِيمِ     ومتى يبدإ الصّنيعة َ يولعْكَ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 42 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49763
أبوالعلاء المعري  35268
محيي الدين بن عربي  33220
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  857
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  683
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1369784

عــدد الــــزوار

21

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com