ديوان العرب || جلا محياكَ عن أبصارنا الرَّمدا



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  عبد الجبار بن حمديس

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

2582

رقم القصيدة :


::: جلا محياكَ عن أبصارنا الرَّمدا  :::


 وقرّبَ الله من مرآكَ ما بَعُدا    

جلا محياكَ عن أبصارنا الرَّمدا

 
 البدرَ والطودَ والدّأماءَ والأسَدا     وجاءَ يحملُ منكَ الطِّرْفُ أربَعَة ً:
 
 في نظرة ٍ منك تنفي الهم والكمدا     تكادُ تبذُلُ عَينُ المرءِ أسْوَدَها
 
 نورٌ إذا ما رماهُ أكبرٌ سجدا     كلٌّ مسرٌّ بوجه في أسرَّته
 
 وأنتَ ما زلتَ بالإنعامِ منفردا     ظباكَ بالرد عن دين الهُدى انفردت
 
 وتحسبُ الزعف منه الشعر واللبدا     ليثٌ تخالُ سيوفاً في براثنه
 
 مع الدماء من الهندي ما وردا     كأن أجفانه في الحرب قد وردت
 
 إن أُسكِرَ السيفُ منها بالنجيع شدا     لشدّة ِ البأسِ في يمناه، ضربته
 
 تلوكُ بين حشا الضرغامة ِ الكبدا     وللرديني يَوْمَ الطّعنِ عالية ٌ
 
 يمسي ويضحي على الرّحمن معتمدا     فالدينُ معتمدٌ منه على ملك
 
 يُردي بها من طغاة ِ الكفر من وردا     كأن شهبَ رجومٍ في أسنته
 
 حَلجتْ أياديه من آرائه عُقَدا     وكلَّما عَقد الرّاياتِ معتزماً
 
 مزاحماً في كفاحٍ ظنّهُ أُحُدا     شهمٌ صبورٌ إذا ما القرمُ زاحمه
 
 كأنهنّ سعالٍ تحملُ الأُسدا     وقُرحٍ بكماة ِ الرّوع مُقْدَمة ٍ
 
 كانت لهم سهرياتُ القنا عمدا     إذا تبينُ سماءٌ عن عجاجتها
 
 يُجمدُ القرُّ منهُ فوقه زبدا     من كل ذِمْرٍ من الفولاذ غاصَ به
 
 يومَ الضّرابِ لعيني ساهِدٍ رَقَدا     يَسْطو بعضبٍ إذا ما هَزّ مَضْرِبَهُ
 
 حتى يرى الحدّ منه يأكلُ الزّردا     لا يشرب الروحَ من جثمان ذي زردٍ
 
 في الأرض منهم فغادرت الثرى عَمِدا     أسلتَ سيلَ نجيع من عداكَ بهم
 
 بِعَدْلِهِ كلّ مضطرّ له سُنِدا     يا مَنْ عليه مَدارُ المكرماتِ ومَنْ
 
 من ذكركَ الندَّ واستشفين منك يدا     طارتْ إليكَ بنو الآمالِ وانتشقت
 
 ولا تركتَ لصادٍ بالعطاء صدا     فما انحرفت براجٍ عن بلوغ منى ً
 
 فقد رضيتُ بحمصٍ بعدهُ بلدا     لا نأي لي بتنائي السير عن بلدي
 
 لا فرّقَ الله فيما بيننا أبدا     بُدلتُ من معشري الأدنين معشرها
 
 وما مقَلْتُ لِبُعْدِي منهمْ أحدا     وكم حوى التُّرْبُ دوني من ذوي رحمي
 
 وقد يقلقل مَوْتُ الوالدِ الوَلَدا     ولم يسرني من مثواك موتُ أبي
 
 لكنْ جعلت صفادي عنهم الصفدا     وما سددت سبيلي عن لقائهمُ
 
 على فؤاديَ من حرّ الأسى بردا     وحسنَ برٍّ إذا فاضتْ حلاوتُهُ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 27 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49761
أبوالعلاء المعري  35268
محيي الدين بن عربي  33215
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  857
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  683
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1369670

عــدد الــــزوار

23

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com