ديوان العرب || صادَتْكَ مهاة ٌ لم تُصَدِ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  عبد الجبار بن حمديس

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

2577

رقم القصيدة :


::: صادَتْكَ مهاة ٌ لم تُصَدِ  :::


 فلواحِظُها شَرَكُ الأُسُدِ    

صادَتْكَ مهاة ٌ لم تُصَدِ

 
 لا تُنْفَثُ منه في العُقَد     من توحي السحر بناظرة ٍ
 
 وبروقِ حياً، وحصى برد     لمياءُ تضاحكُ عن دُررٍ
 
 وسلاف القهوة والشهد     يندى بالمسك لراشفه
 
 كترحّلِ روح عن جسدِ     وذماءُ الليل على طرفٍ
 
 في جوهره عَرَضُ الصَّرَد     وضابُ الماءِ بفيك جرى
 
 منه في الأفق بياضُ يدِ     وكأنَّ كليمَ الله بدا
 
 وركوبي قيدَ مها الخرد     أسفي لفراقِ زمانِ صبا
 
 بوفاءِ سروري أو كمدي     من كل مطابقة ٍ خُلقي
 
 فتقوم وتقعدُ بالرفدِ     هيفاءُ يُعَجّزُهَا كَفَلٌ
 
 في الوجنة ِ منها، والكبد     لونُ الياقوت، وقسوته
 
 حَلْيٌ صاغَتْهُ من الغَيْد     ولها في جيدِ مروَّعة ٍ
 
 بالهجرِ، ونومي بالسّهد     نَقَضَتْ وصلي بتتيُّعها
 
 ـضِ بِبَيْنِ البيض وبالنكد     وأصابَ السودَ سهامُ البيـ
 
 منْ جوفِ ضلوعي في الخلدِ     عَجَبِي لإصابة ِ مُرْسَلِها
 
 كِ وأينَ لظاكِ بمفتأدي     يا نارَ نشاطي أين سنا
 
 عن حمل السِّقْطِ، فلم تلد     زندي ولدتك، وقد عقمتْ
 
 أبكيه مسايَرة الأبَدِ     أحييتِ بذكري مَيْتَ صباً
 
 وجموحي في الصدّ فلم أجد     وطلبتِ الضدّ لأوجِدَهُ
 
 يُفدى بالنفس إذنْ لَفُدي     ولو أنَّ كريماً تَفْقَدُهُ
 
 وبها ذهبتُ لجينَ يدي     أذهبتُ الحزن بمُذهَبَة ٍ
 
 ح بمطّرفي وبمتلدي     ولقد نادَمْتُ ندامى الرّا
 
 للشربِ بلذّاتٍ جُددِ     بمعتّقَة ٍ قَدُمَتْ فأتَتْ
 
 من أهل السبت أو الأحد     سُبِيتْ بسيوفٍ من ذهب
 
 ملأتْ كفيّكَ من العدد     وإذا ما عُدّ لها عٌمرٌ
 
 كصغارِ مساميرِ السّرد     يطفو في الكاس لها حَبَبٌ
 
 في النّار تردّت بالزبد     وإذا ما غاص الماءُ بها
 
 م ونقرِ العود، فلم يعدِ     ونفيتُ الهمَّ ببنت الكر
 
 بترنم ذي النغمِ الغرد     ولبثتُ مُشَنَّفَة ً أذني
 
 عن وردِ اللهو فلم أردِ     فالآن صددتُ كذي حَذَرٍ
 
 أجفان بإيقاظِ الرّشدِ     وطردتُ منامَ الغيِّ عن الـ
 
 ودّ أصفيه لأهل ددِ     ونقضتُ عهود الشرب فلا
 
 فكأني بينهم قعدي     لا أشرب ما أنا واصفه
 
 قدمَ الإسراء إلى بلدِ     ونقلتُ بعزمي من بلدٍ
 
 زَمَنِي، وعلى ظهْرِ الأُجُد     في بطنِ الفلك مصارعة ً
 
 سنداً فلجأت إلى السند     ووجدتُ الدِّينَ له حسناً
 
 منصورٍ بالأحَدِ الصّمد     صَمَدَ اللاجونَ إلى مَلِكٍ
 
 وذراها منك على بُعُد     كالشمسِ سناها مُقْتَرِبٌ
 
 مَنْ ضَلّ بجنح الليل هُدي     وإذا ما آنسَ منه سناً
 
 عَجلٍ، وكلامٍ متئدِ     خُصّتْ بنوالٍ شيمتُهُ
 
 يبدأ بعطاءٍ لا يعدِ     لا وعدَ له بالجود ومنْ
 
 لله جميلُ المُعْتَقَدِ     وبِنِيّة ِ شهمٍ مُنْتَصِرٍ
 
 للوفد يداه من الصّفدِ     فيصونُ العِرْضَ بما بَذَلَتْ
 
 تجري في الملك على سَدَد     ويسدّ الثغرَ، وسيرتُه
 
 ويسيلُ نداهُ بكلّ يد     ويسلّ ظُباه بكلّ وغى ً
 
 ما يُخفى عنك ضميرُ غدِ     وتريك اليومَ بصيرته
 
 خُصّتْ بعلاءٍ منفرد     ولهُ هممٌ تبني رُتباً
 
 قَوّمِ بُسطاك ذوي الأوَد     إلهامَ الدين وحاميَهُ
 
 بغبارك عيناً في الأمدِ     فُتّ السُّبَّاقَ بما كَحَلُوا
 
 في الأيْنِ تُكَبّ وفي النُّجُد     والريحُ وراءَك عائرة ٌ
 
 والساعد ينجدُ بالعضد     نَصْرٌ أُيّدْتَ به ظَفَرا
 
 وشجاعَ الحربِ بلا فَنَد     يا غيثَ المحلِ بلا كذبٍ
 
 أرْسَى في غيظك من أُحُد     لحظاتُ أناتِكَ جانِبُهَا
 
 بعديدٍ يُلبِكُ في العدد     ولواؤك تقدمُ هيبتهُ
 
 بجناح فؤاد مرتعدِ     وكأنَّ عَدُوّكَ، خافِقُهُ
 
 تسهيم المحكم ذي الجُددِ     إن كنتُ قصَرْتُ مُحَبَّرة ً
 
 وعليه عماد المعتمدِ     فالعذْبُ يَجِلّ بقلَّته
 
 لا ريّ به لغليل صد     وأجاجُ الماء بكثرته
 
 تأنيسَ غرائبه الشُّرُد     والشِّعر أجدتُ بمعرفتي
 
 في الوزن تخبّ إليك: خِدي     لو شئتُ لقلتُ لقافية ٍ
 
 لا سمع يمرّ به بِصَدِ     بصقيلِ اللفظِ مُنَقَّحِهِ
 
 في عَيْنِ بصيرة ِ منتقد     لا زيف به فيريك قذى ً
 
 زفرات أسى ً كالمفتقد     لا يسمعُ فيه مستمعٌ
 
 في الأيْكِ له صوتُ الصُّرَد     فصفيرُ البلبل مطّرحٌ
 
 وتقولُ إذا ما زاد: زِدِ     تستحسنُ عودة َ منشده
 
 وجزالتُه زَأرُ الأسد     فبغامُ الرئم حلاوته
 
 ويذلّ له أهلُ الأحدِ     وبذلة ِ أهلِ السبت قَضَى
 
 وأبرْ وأجرْ وأغرْ وسُدِ

    فانصرْ وافخرْ وأدِرْ وأشِرْ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 39 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49760
أبوالعلاء المعري  35268
محيي الدين بن عربي  33215
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  857
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  683
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1369666

عــدد الــــزوار

23

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com