ديوان العرب || صبٌّ يذوبُ إلى لقاءِ مُذيِبِهِ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  عبد الجبار بن حمديس

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

2496

رقم القصيدة :


::: صبٌّ يذوبُ إلى لقاءِ مُذيِبِهِ  :::


 يستعذبُ الآلام مِنْ تعذيبهِ    

صبٌّ يذوبُ إلى لقاءِ مُذيِبِهِ

 
 فجرَتْ مدامعُهُ بِشَرْحِ غريبه     عمّى هواهُ عن الوشاة ِ مُكتماً
 
 والقلبُ يدْفعُ قلْيَهُ بوجيبه     كم لائمٍ والسمعُ يدفعُ لَوْمَهُ
 
 كيفَ انتفاعُ جسومنا بقلوبه     ملكَ القلوب هوى الحسان فقل لنا
 
 خوطٌ يميسُ على ارتجاج كثيبه     وبم السلوّ إذا بدا لي مثمراً
 
 ودبوره وشماله وجنوبه     والشوقُ يَزْخَرُ بَحْرُهُ بِقَبولهِ
 
 وأماتَهُ بطلوعِهِ وغروبه     وبنفسي القمر الذي أحيا الهوى
 
 وذَرَوْا ترابَ المسك فوق تريبه     قرّنوا بورد الخد عقرب صُدغه
 
 والنفس سكرى من تضوعِ طيبه     والعين حيرى من تألق نوره
 
 ألقَتْ عليّ أنينَهُ بكروبه     في طرفه مرض، ملاحته التي
 
 ألَدَيْكَ صَرْفٌ عن علاجِ طبيبه     أعيا الطبيب علاجه، يا سحرهُ
 
 قلبَ المحبِّ المحضِ ذكر حبيبه     إني لأذكره إذا أنْسَى الوغى
 
 في ضحكِهِ، والموت في تقطيبه     والسيفُ في ضرب السيوف بسلّة ٍ
 
 فركوب متن البحر دون ركوبه     وأقبَّ كاليعسوبِ تركبُ مَتْنَهُ
 
 غمس الغراب الجون في غربيبه     متقمصٌ لوناً كأن سواده
 
 كالماءِ فُضّ الختْمِ عن أنبوبه     يرميك أول وهلة بنشاطه
 
 وكريم عرْقٍ في المدى يجري به     بقديم سبقٍ يستقل ببعضه
 
 بالطبْعِ مُفْرَغَة ً على تركيبه     وبأربعٍ جاءتك في تركيبها
 
 من أذنه نقلت إلى عرقوبه     فكأنَّ حِدَّة َ طَرْفِهِ وفؤادِهِ
 
 ثم اشتكى ضيفاً لها بوثوبه     ألقى على الأرض العريضة أرضه
 
 من قبلِ خطفته إلى مطلوبه     وجزَى ففاتَ البَرْق سبقاً وانتهى
 
 أمسى يفتشه بفرط لهيبه     فلشبه دهمته بدهمة ٍ ليله
 
 للأسْدِ يُسْكنُها بذيل عسيبه     ويرشّ سيفي بالنجيع مصارعاً
 
 طُرُقُ النسيمِ عليه من تَنْشِيطهِ     ومهند مثل الخليج تصفقت
 
 فهو الزِّنادُ لهنّ يوم حروبه     ربّتْهُ في النيرانِ كَفّا قَيْنِهِ
 
 نملٌ يسير بسحبه ودبيبه     وكأنَّما في مائِهِ وسعِيرِهِ
 
 ومشَتْ يدي معه إلى مَرْغوبه     وإذا أصابَ قذال ذِمْرٍ قَدّهُ
 
 ليكونَ منه نصيبه كنصيبه     وكأنما اقتسم الكميَّ مع الردى
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 36 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49754
أبوالعلاء المعري  35268
محيي الدين بن عربي  33215
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  857
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  683
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1369646

عــدد الــــزوار

20

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com