ديوان العرب || سَعَيْتُ إلى أنْ كِدْتُ أَنْتَعِلُ الدَّما



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  حافظ إبراهيم

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

2379

رقم القصيدة :


::: سَعَيْتُ إلى أنْ كِدْتُ أَنْتَعِلُ الدَّما  :::


 وعُدْتُ وما أعقبتُ إلاَّ التَّنَدُّمَا    

سَعَيْتُ إلى أنْ كِدْتُ أَنْتَعِلُ الدَّما

 
 تَهَدَّمَ منْ بُنياننَا ما تهدَّمَا     لَحَى اللهُ عَهْدَ القاسِطِين الذي به
 
 فلا تَكُ مِصْريّاً ولا تَكُ مُسْلِما     إذا شِئْتَ أنْ تَلْقَى السَّعَادَة َ بينهمْ
 
 رَأَى في ظَلامِ القَبْرِ أُنْساً ومَغنَما     سَلامٌ على الدُّنيا سَلامَ مُوَدِّعٍ
 
 فإنْ ساءَت الأخرَى فوَيْلاهُ مِنْهُما     أَضَرَّتْ به الأولَى فهامَ بأختها
 
 سِراجَ حياتي قبلَ أنْ يتحطَّمَا     فهُبِّي رياحَ الموتِ نُكباً وأطفِئي
 
 ولكنْ رأيتُ الموتَ للحُرِّ أعْصَما     فما عَصَمتنِي منْ زمانِي فضائلِي
 
 فإنكَ بعدَ اليومِ لنْ تتألَّمَا     فيا قلبُ لاَ تجزعْ إذَا عَضَّكَ الأسَى
 
 فلاَ سَيْلَ دمع تسكبيِن ولاَ دَمَا     ويا عَينُ قد آنَ الجمُودُ لمَدْمَعي
 
 لذّي مِنَّة ٍ أولَى الجَميلَ وأنعمَا     ويا يَدُ ما كَلَّفْتُكِ البَسْطَ مَرَّة ً
 
 وإنْ كُنتِ أحلَى في الطُّرُوسِ وأكْرَما     فللهِ ما أحلاكِ في أنملِ البلَى
 
 ولمْ ترتقِي إلاَّ إلَى العِزِّ سُلَّمَا     ويا قدمِي ما سِرْتِ بي لمَذلَّة ٍ
 
 بأنَّ كريمَ القومِ من ماتَ مُكْرمَا     فلاَ تُبطئِي سيراً إلَى الموتِ واعلمِي
 
 وجشَّمتنِي أنْ أَلبَسَ المجدَ مُعلمَا     ويا نفسُ كمْ جَشَّمُتكِ الصبرَ والرضا
 
 وما اسطعتُ بين القومِ أنْ أتقدَّمَا     فما اسطعتِ أنْ تستمرئِي مُرَّ طعمَه
 
 فإنَّ الرَّدَى أحلَى مذاقَا ومطعمَا     فهذَا فِراقٌ بيننَا فَتَجمَّلِي
 
 وكم جالَ في أَنْحائِكَ الهَمُّ وارتَمَى     ويا صدركمْ حَلَّت بذاتكَ ضِيقة ٌ
 
 تُنَفِّسُ عنكَ الكَرْبَ إنْ بِتَّ مُبْرَما     فهَلا تَرَى في ضِيقَة ِ القَبْرِ فُسْحَة ً
 
 على صاحبٍ أَوْفَى علينا وسَلَّما     ويا قَبْرُ لا تَبْخَلْ بِرَدِّ تَحِيّة ٍ
 
 فإنِّي رأيتُ الوُدَّ في الحيِّ أسْقِما     وهيهاتَ يأتِي الحيُّ للميتِ زائراً
 
 وقد أَخَذَتْ منه السُّرَى أين يَمَّما     ويأيُّهَا النَّجمُ الذي طالَ سُهدُه
 
 تَعَلَّمَ منكَ السُّهدَ والأَينَ كُلَّمَا     لَعَلَّكَ لا تَنْسَى عُهودَ مُنادِمٍ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 64 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49749
أبوالعلاء المعري  35266
محيي الدين بن عربي  33213
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  857
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  683
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1369599

عــدد الــــزوار

21

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com