ديوان العرب || طريقتكَ المثلى أجلُّ وأشرفُ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  بهاء الدين زهير

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

1858

رقم القصيدة :


::: طريقتكَ المثلى أجلُّ وأشرفُ  :::


 وسيرتكَ البحسنى أبرُّ وأرأفُ    

طريقتكَ المثلى أجلُّ وأشرفُ

 
 وأنتَ لعمري فوقَ ما أنا أعرفُ     وَأعرِفُ منكَ الجُودَ وَالحِلمَ وَالتّقى
 
 وواللهِ ما أحتاجُ أني أحلفُ     وواللهِ إني في ولائكَ مخلصٌ
 
 فها أنا فيها مقدمٌ متوقفُ     أجلكَ أنْ أنهي إليكَ شكايتي
 
 وحاشا لجودٍ منكَ بالنقصِ يوصفُ     وَلي منكَ جُودٌ رامَ غيرُكَ نَقصَهُ
 
 ومِثلُكَ مَنْ يَأبَى لمِثلي وَيأنَفُ     ومُذ كُنتُ لم أرْضَ النّقيصَة َ شيمَتي
 
 أكونُ على غيري بها أتشرفُ     فإنْ تعفني منها تكنْ لي حرمة ٌ
 
 لكُنتُ عنِ الشّكوَى أصُدّ وَأصْدِفُ     وَلَوْلا أُمورٌ لَيسَ يَحسُنُ ذِكْرُها
 
 سيسعدني طولَ الزمانِ ويسعفُ     لأني أدري أنّ منكَ جانباً
 
 تزفّ لي الدنيا بها وتزخرفُ     تُبَشّرُني الآمالُ منكَ بنَظرَة ٍ
 
 تجددُ عزاً كنتُ فيهِ وتضعفُ     ولَيسَ بَعيداً من أياديكَ أنّهَا
 
 يعوضهُ الإحسانُ منكَ ويخلفُ     إذا كنتَ لي فالمالُ أهونُ ذاهبٍ
 
 وَلَسْتُ لشيءٍ غَيرِها أتَأسّفُ     ولا أبتغي إلاّ إقامة َ حرمتي
 
 فَها هيَ لا تَهْفُو وَلا تَتَلَهّفُ     ونَفْسِي بحَمدِ الله نَفْسٌ أبِيّة ٌ
 
 وأزينُ ما تقنيهِ سيفٌ ومصحفُ     وَأشرَفُ ما تَبْنيهِ مَجدٌ وَسُؤدَدٌ
 
 وَلا أحَدٌ غَيرِي بهمْ يَتَلَطّفُ     وَلَكِنّ أطْفالاً صِغاراً وَنِسوَة ً
 
 وقلبي لهمْ من رحمة ٍ يترجفُ     أغارُ إذا هبّ النسيمُ عليهمُ
 
 وحزني أنْ يبدو عليهمْ تقشفُ     سُرُورِيَ أنْ يَبدو عَلَيهِمْ تَنَعّمٌ
 
 وواللهِ لاضاعوا ويوسفُ يوسفُ     ذَخَرْتُ لَهُمْ لُطْفَ الإلَهِ وَيُوسُفاً
 
 كأنّي أدْعُوهُ لِمَا لَيسَ يُؤلَفُ     أُكَلّفُ شِعري حينَ أشكُو مَشَقّة ً
 
 تهيمُ بهِ الألبابُ حسناً وتشغفُ     وقد كانَ معنياً بكلّ تغزلٍ
 
 وَيَظهَرُ في الشّكوَى عليهِ تكَلّفُ     يَلُوحُ عَليْهِ في التّغَزّلِ رَوْنَقٌ
 
 وللقلبِ مسلاة ٌ وللهمّ مصرفُ     وما زالَ شِعري فيهِ للرّوحِ راحَة ٌ
 
 وَيُلهيكَ فيهِ الغُصْنُ والغصنُ أهيَفُ     يناغيكَ فيهِ الظبيُ والظبيُ أحورٌ
 
 بكلّ مَليحٍ في الهوَى ليسَ يُنصِفُ     نَعَمْ كُنتُ أشكو فَرطَ وَجدٍ وَلَوعَة ٍ
 
 عَليّ وَإمّا هاجِرٌ مُتَصَلِّفُ     وَلي فيهِ إمّا وَاصِلٌ مُتَدَلّلٌ
 
 وإنْ كنتُ فيها دائماً أتأنفُ     شكَوْتُ وَما الشكوى إلَيكَ مَذَلّة ٌ
 
 وَرَأيُكَ يا مَوْلايَ أعلى وَأشرَفُ     إلَيكَ صَلاحَ الدّينِ أنهَيتُ قِصّتي
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 40 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49738
أبوالعلاء المعري  35248
محيي الدين بن عربي  33193
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  857
مقهى للبكاء  723
كلّ نوم  682
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1369296

عــدد الــــزوار

21

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com