| سُلِّطَ الشَوقُ عَلى الدَمعِ فَما هَبَّ داعي الشَوقِ إِلّا اِندَفَقـا |
|
|
ظَلَمَت عَينُكِ عَينـي إِنَّهـا بادَلَتهـا بِالرُقـادِ الأَرَقــا |
| |
| فَتَمادى القَلبُ في بَحرِ الهَوى يَركَبُ التَغريرَ حَتّى غَرِقـا |
|
|
كُنتُ لا أَمنَعُ قَلبـي سُؤلَـهُ وَلَقَـد كُنـتُ عَلَيـهِ شَفِقـا |
| |
| أُندُبِ العُشّـاقَ لا غَيرَهُـمُ إِنَّما الهالِكُ مَن قَـد عَشِقـا |
|
|
أَيُّها النـادِبُ قَومـاً هَلَكـوا صارَتِ الأَرضُ عَلَيهِم طَبَقا |
| |
| خَبَّروني أَنَّهـا مَـرَّت بِـهِ قُلتُ مِن ثَـمَّ أَراهُ مُشرِقـا |
|
|
أَشرَقَ المَيـدانُ فَاِستَنكَرتُـهُ كَيفَ لا أَعرِفُ تِلكَ الطُرُقا |
| |
| |
|
|
فَشَمَمتُ الريحَ مِـن تِلقائِهـا فَاِستَطارَ القَلبُ مِنـي شِقَقـا |
| |