ديوان العرب || صفحاً لصرفِ الدهرِ عن هفواتهِ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  بهاء الدين زهير

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

1666

رقم القصيدة :


::: صفحاً لصرفِ الدهرِ عن هفواتهِ  :::


 إذ كانَ هذا اليَوْمُ من حَسَنَاتِهِ    

صفحاً لصرفِ الدهرِ عن هفواتهِ

 
 كمكانِ بسمِ الله في ختماتهِ     يومٌ يسطرُ في الكتابِ مكانهُ
 
 أنِفَتْ وَعَادَ لهَا إلى عاداتِهِ     مطلَ الزمانُ بهِ زماناً أنفساً
 
 إلاّ إذا اشتاقَتْ لوَسْمِيّاتِهِ     والغيثُ لا يَسِمُ البلادَ بنَفْعِهِ
 
 ومجملَ الدنيا بحسنِ صفاتهِ     يا معجزَ الأيامِ قرعُ صفاتهِ
 
 بل حارثَ الهيجاءِ في وثباتهِ     بل أحنَفاً في حِلْمِهِ وَثَباتِهِ
 
 والماءُ يقسمُ شربهُ بحصاتهِ     بل كعبة َ المَعرُوفِ بل كعبَ النّدى
 
 عن خاطري إذ أنتَ من خطراتهِ     إن كنتَ غِبتَ عن البلادِ فلم تَغِبْ
 
 ودعاؤنا يأتيكَ في طَيّاتِهِ     لو كنتَ فتشتَ النسيمَ وجدتهُ
 
 جَمَعتْ إلينا الجُودَ بعدَ شَتاتِهِ     أحببْ بسفرتكَ التي بقدومها
 
 كالسيفِ يصقلُ بعد حدَّ ظباتهِ     وأفادكَ الملكانِ زائدَ رفعة ٍ
 
 كلٌّ يريدُكَ أنْ تكونَ لذاتِهِ     وكفى اهتماماً منهما بكَ أن غدا
 
 راحَ السكونُ ينوبُ عن حركاتهِ     وَالجَدُّ إن أمضَى عزيمَة َ ماجِدٍ
 
 منا لقاسمهُ لذيذَ حياتهِ     وأتى البشيرُ فلو يسوغُ لواحدٍ
 
 يُفضي إلى رُتَبِ العُلى لم تَأتِهِ     فاربأ بعزمكَ لم تدعْ من منصبٍ
 
 كثلاثة ِ الجوزاءِ في جنباتهِ     وتَفَرّعَتْ للمَجدِ منكَ ثَلاثَة ٌ
 
 يسمو إلى أسلافهِ بسماتهِ     مِن كلّ مَهديٍّ غَدا في مَهدِهِ
 
 وأعاذهُ بهرامُ من سطواتهِ     أفضَى إلَيهِ المُشتري بسُعُودِهِ
 
 هوَ فيهِمُ كالسّنّ فوْقَ لِثاتِهِ     شَرُفَتْ بنَصْرٍ في البرِيّة ِ مَعشَرٌ
 
 حسباً وهم في الدهرِ خيرُ سراتهِ     قوْمٌ همُ في البِيدِ خَيرُ سُراتِها
 
 مُتَيَقّظٌ وَهَبَ العُلا غَفَوَاتِهِ     شرفَ الزمانُ بكلّ ندبٍ منهمُ
 
 كرَماً وَلم يُفرَضْ وُجوبُ صِلاتِهِ     ألِفَ النّدى وَرَأى وُجوبَ صِلاتِهِ
 
 غابَاتِهِ وَالغَيثِ في غَبَّاتِهِ     يؤتي المنايا والمنى كالليثِ في
 
 سَكَبتْ شَبا الهِنديّ من شَفَرَاتِهِ     ذو عزمة ٍ إنْ راحَ في سفراتهِ
 
 زَمَناً وَقد لَبَّاكَ من مِيقاتِهِ     يا مَنسَكَ المَعرُوفِ أحرَمَ منطِقي
 
 وافاكَ لا هرماً على علاتهِ     هذا زهيركَ لا زهير مزينة ٍ
 
 لزهيرِ عصركَ حسنَ ليلياتهِ     دعهُ وحولياتهِ ثمّ استمعْ
 
 عن ذِكْرِ حَسّانٍ وَعن جَفَناتِهِ     لو أنشدتْ في آل جفنة َ أضربوا
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 29 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49576
أبوالعلاء المعري  35106
محيي الدين بن عربي  32942
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  856
مقهى للبكاء  721
كلّ نوم  680
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1364820

عــدد الــــزوار

22

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com