| |
|
|
|
|
|
::: ذكرى مساءات في ضيافة بغداد
:::
|
(تمثال أبي نواس) . صباحاً تفتح دجلة عينيها على أنفاسك كأس يملأها النّدى و اختلاجات غيمة هبّت من زرقتك . حَجَر يُغيِّر مجرى التاريخ . . بوُسع سهوك الآن أن يراودني وبوسع النّهر أن يشرب تاريخ انْشِراحِنا . **** (شارع المتنبي) . كتاب بين كلماته حبر يواصل الكتابة . ليس مُهِمّاً أن يكون المتنبي مرَّ من هُنا أو لمْ يمُرَّ . فالكلماتُ مازالتْ تسْتَرْعي انتباه العابرين . **** (الحلاّج ثانية...) . قَلِق يدُهً تُراوِحُ الفراغَ . لِمَ أنتَ وحْدَكَ شارَفْتَ الموت وتَركْتَ الرِّيحَ تأكل أحزانكَ . أنت غيم شارَفَ الخُرافةَ أنت أنت ولا شيء سوى أنتَ . **** (سماء دجلة) . سماء مُفَضَّضَة زُرقَتُها وميض ضوء تلاشَتْ حُمرَتُهُ . . في هَدْأة كان النّهر يشُقُّ مجراهُ . **** (سامراء...) . من مُنْحَدَر إلى أعلى أرض تُوشِكُ أن تتوارى . و غيوم تُلَبِّدُ العينَ بِدُكْ ناتِها . تاريخ على حافة الجُرْحِ يُعَرِّشُ . ينُثُّ في القلب بعضَ ارْتِعاشاته . مَنْ مرَّ من هنا و . من خلف هذا السَّحاب أخفى فتنة امرأة صارتْ لفَرْطِ جمالها لا تُرى **** (شارع الرشيد...) . هواء يتسلّل من بين أسوار عاليات وغبار أقدام عبَرَتْ هذا الحجر المُؤثَّثَ بزَخَّات مطر عابر تاريخ يختزل المسافةَ بين قِباب و أقواس عشَّقتها أياد كانتْ تَبُتًّ الرًّوحَ في ال حَجَرْ
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
39 |
عدد القراءات |
|
0 |
عدد مرات الاستماع |
|
0 |
عدد مرات التحميل |
|
0.0 من 5 |
نتائج التقييم |
|
|
|
|
|
|
|
 |
البحث عن قصيدة |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
البحث عن شاعر |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
50004 |
عدد القصائد |
|
482 |
عدد الشعراء |
|
1364403 |
عــدد الــــزوار |
|
18 |
المتواجدين حالياُ |
|
|
|
|
|