| |
|
|
|
|
|
::: المسلول
:::
|
سَنَةٌ مَضَتْ ، فإذا خرجتَ إلى ذاكَ الطريقِ بِظاهرِالبَلَدِ وَلَفَتَّ وَجْهَكَ يَمْنَةً ، فترى وجهاً مَتى تَذكُرْهُ تَرْتَعِدِ : هذا الفتى في الأمسِ ، صارَ لى َجُلِ هَزيل الجِسْمِ مُنجَرِدِ مُتَلَجلِجِ الألفاظِ مُضطربٍ ، متواصلِ الأنفاس مُطَّرِدِ مُتَجَعِّدِ الخدينِ مِنْ سَرَفٍ متكَسِّرِ الجفنين مِنْ سُهُدِ يبدو من الوجَنَاتِ في خَدَدِ تَهْتَزُّ أنْمُلُهُ ، فتَحْسَبُها َرَقَ الخَريفِ أُصِيبَ بالبَرَدِ وَيَكادُ يَحْمِلُهُ ، لِما تَرَكتْ مِنْهُ الصَبَابَةُ ، مِخْلَبُ الصُّرَدِ يمشي بعلَّتِهِ على مَهَلٍ ، فَكَأنَّهُ يمشي عَلى قَصَدِ وَيَمُجُّ أحياناً دَماً ، فعلى مِنْديلِهِ قِطَعٌ من الكَبِدِ قِطَعٌ تآبينٌ مُفَجَّعَةٌ مَكْتُوبَةٌ بِدَمٍ بِغيرِ يدِ قِطَعٌ تقولُ لَهُ : تموتُ غداً وإذا ترقً ، تقولُ ك بعدَ غَدِ.. والموتُ أرحمُ زائرٍ لِفَتىً مُتَزَمِّلِ بالداءِ مُغْتَمِدِ قدْ كان مُنتحِراً ، لو أن لهُ شِبْهَ القِوَى في جسمهِ الخَضِدِ لَكِنَّهُ ، والداءُ يَنْهَشُهُ ، كالشلوِ بين مخالب الأسدِ.. جَلْدٌ عَلى الآلامِ ، يُنْجِدُهُ طَلَلُ الشبابِ وَدارِسُ الصِّيَدِ.. أينَ التي عَلِقتْ بِه غُصناً حُلْوَ المَجانِي ناضِرَ المَلَدِ أين التي كانت تقولُ لهُ ضعْ رأسَكَ الواهي على كبدي ؟! .. هذا قَتِيلُ هَوًى ببنتِ هوًى هذا قَتِيلُ هَوًى ببنتِ هوًى هذا قَتِيلُ هَوًى ببنتِ هوًى فإذا مَرَرْتَ بِأُخْتِها فَحِدِ مَاتَ الشَّقيُّ بِها وَقَدْ سَلِمتْ يَا لَلْقَتيلِ قَضى بلا قَوَدِ مَاتَ الفتى ، فأقيم في جَدَثٍ مُسْتَوْحِشٍ الأرجاءِ مُنْفَرِدِ مُتَجَلِّلٍ بالفقرِ ، مؤتَزِرٍ بالنبْتِ مِن مُتَيَبِّسِ وَنَدِي وَتَزُورُهُ حِيناً ، فَتُؤْنِسُهُ بَعضُ الطيورِ بِصوتها الغَرِدِ كَتَبُوا على حُجُراتِهِ بِدَمٍ سَطراً بهِ عِظةٌ لِذِي رَشَدِ : هذا قَتِيلُ هَوًى ببنتِ هوًى فإذا مَرَرْتَ بِأُخْتِها فَحِدِ
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
48 |
عدد القراءات |
|
0 |
عدد مرات الاستماع |
|
0 |
عدد مرات التحميل |
|
0.0 من 5 |
نتائج التقييم |
|
|
|
|
|
|
|
 |
البحث عن قصيدة |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
البحث عن شاعر |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
50004 |
عدد القصائد |
|
482 |
عدد الشعراء |
|
1364357 |
عــدد الــــزوار |
|
23 |
المتواجدين حالياُ |
|
|
|
|
|