ديوان العرب || رأيتُ الذي قدْ جاءَ من أرضِ بابلٍ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  محيي الدين بن عربي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

1245

رقم القصيدة :


::: رأيتُ الذي قدْ جاءَ من أرضِ بابلٍ  :::


 بعلمٍ صحيحٍ للهوى غيرِ قابلِ    

رأيتُ الذي قدْ جاءَ من أرضِ بابلٍ

 
 فردَّ بتأهيلٍ على كلِّ آهلِ     فقلتُ له أهلاً وسهلاً ومَرحباً
 
 وإنْ كان بين الناس جمَّ الفضائلِ     ألا إنَّ شرَّ الناسِ من كان أعزبا
 
 فيا جاهلاً لم تخل مني بطائل     وما في عبادِ الله من هو أعزب
 
 فهلْ كنتَ إلا بينَ قولٍ وقائلِ     تأملْ وجودَ الأصل إذ شاء كوننا
 
 عن أمر إله بالطبيعة ِ فاعل     فقال لشيءٍ كُن فكان لحينه
 
 تماماً لكي أربى على كلِّ كاملِ     فأرضعني حولين جوداً ومنَّة ً
 
 بحوليه جوداً كلَّ عالٍ وسافلِ     فثنى ولمْ يفردْ فعمَّ وجودنا
 
 لآخذَ عنه العلمَ من غيرِ حائلِ     وفاطمتي ما كانتْ إلا طبيعتي
 
 عليَّ بحبٍّ ثابتٍ غيرِ زائلِ     لقدْ فطمتني والهوى حاكمٌ لها
 
 عموماً وتخصيصاً لدى كلِّ عاقلِ     فما ثمَّ إلا عاشقُ عينِ ذاتهِ
 
 على الصورة ِ المثلى كفاني لسائلِ     فلوْ لمْ يكنْ لي شاهدٌ غيرَ نشأتي
 
 ويقبل آسمائي حكومة َ عادلِ     بها أقبل الأسماء منه تحققاً
 
 به عند فصلِ واصلٍ غيرَ فاصل     إذا هو ناداني فتى فأجبتُه
 
 صلاة ً على رغمِ الأنوفِ الأوائلِ     لقد قسم الرحمن بيني وبينه
 
 بها بين مفضولٍ يقومُ وفاضل     فقمتُ بها والعلمُ يشهدُ أنني
 
 فأسمنني شرَّ الخطوبِ النوازِلِ     فقال وقلنا والخطوبُ كثيرة ٌ
 
 فنحكي وما يتلى بعيرِ المقاتلِ     وما قسمَ الرحمنُ إلا كلامَهُ
 
 غيورٌ فينفي عنهُ جدَّ المماثلِ     بذا جاءَ لفظُ العبدِ فيها لأنهُ
 
 لكلِّ لبيبٍ في المحاضر واصل     كما جاءَ في الشورى وفيهِ تنبهٌ
 
 فقالَ تمنَّ حكمهُ غيرَ حاصلِ     تمنيت منه أن أفوز بقربه
 
 وليس أخو علم بأمرٍ كجاهل     ومن يقتربْ منه يجد غيرَ نفسه
 
 وفيما رأوه لم يفوزوا بنائل     ولو علمَ الرآؤون ماذا يرونه
 
 بأحكامها ما بينَ بادٍ وآفلِ     ولكنها الأوهامُ لمْ تخلُ فيهمُ
 
 إذا هي تبدو ناجزاً غير آجل     فيعطيكَ زهداً بالأفولِ ورغبة ً
 
 وما يبتغي غيرَ النفوسِ الغوافلِ     تحفظ فإنَّ الوهم مدَّ شِباكه
 
 أراكَ لتمشي في حبالة ِ حابِ     فلا تطعمنْ في الحبِّ فهوَ خديعة ٌ
 
 تحلَّى بها قلبُ الشجاعِ المناضل     لذلك كان الزهد أشرفَ حلية ٍ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 21 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49086
أبوالعلاء المعري  34835
محيي الدين بن عربي  32303
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  850
مقهى للبكاء  721
كلّ نوم  679
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1354686

عــدد الــــزوار

14

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com