ديوان العرب || لاي حبيب يحسن الرأي والودُّ



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  الشريف الرضي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

11326

رقم القصيدة :


::: لاي حبيب يحسن الرأي والودُّ  :::


 وَأكثَرُ هذا النّاسِ لَيسَ لَهُ عَهْدُ    

لاي حبيب يحسن الرأي والودُّ

 
 فهل دافع عني نوائبها الحمدُ     ارى ذمي الايام ما لا يضرها
 
 وليس لخلق من مداراتها بدُّ     وما هذه الدنيا لنا بمطيعة
 
 ويخدم فيها نفسه البطل الفردُ     تحوز المعالي والعبيد لعاجز
 
 وكل صديق بين اضلعه حقدُ     اكل قريب لي بعيد بوده
 
 وِصَالٌ، وَلا يُلهيهِ عَنْ خِلّهِ وَعْدُ     ولله قلب لا يبلُّ غليلهُ
 
 واين العلى ان لم يساعدني الجد     يُكَلّفُني أنْ أطْلُبَ العِزَّ بالمُنى
 
 وَسابِغَة ٌ زُغْفٌ، وَذو مَيعَة ٍ نَهْدُ     احن وما اهواه رمح وصارم
 
 وَيا ليَ مِنْ دَمْعٍ قَرِيحٍ بِهِ الخَدّ     فَيا ليَ مِنْ قَلْبٍ مُعنًّى بهِ الحَشَا
 
 ومابين اضلاعي لها اسد ورد     أُرِيدُ مِنَ الأيّامِ كُلَّ عَظِيمَة ٍ
 
 إسَارٌ، وَحَلاّهُ عَنِ الطّلبِ القِدّ     وَلَيسَ فتًى مَن عاقَ عن حَملِ سيفه
 
 فللضارب الماضي بقائمة الحد     اذا كان لا يمضي الحسام بنفسه
 
 توددها يخفى واضغانها تبدو     وَحَوْليَ مِنْ هَذا الأنَامِ عِصَابَة ٌ
 
 وَتَخدُمُهُ الأيّامُ، وَهوَ لهَا عَبْدُ     يٍسِرّ الفَتى دَهْرٌ، وَقَدْ كانَ ساءه
 
 ثناء ولا مال لمن لا له مجد     وَلا مَالَ إلاّ مَا كَسَبتَ بنَيلِهِ
 
 طواعن لا يعنيهم النحس والسعد     وما العيش الا تصاحب فتية
 
 وان ندبوا يوماً الى غارة جدوا     إذا طَرِبُوا يَوْماً إلى العِزّ شَمّرُوا
 
 يضاجعني فيها المهند والغمد     وَكَمْ ليَ في يَوْمِ الثّوِيّة ِ رَقْدَة ٌ
 
 نجَوْتُ وَقَدْ غَطّى عَلى أثَرِي البُرْدُ     إذا طَلَبَ الأعداءُ إثْرِي بِبَلْدَة ٍ
 
 تُطَالِعُني فيهَا المَغَاوِيرُ وَالجُرْدُ     وَلَوْ شَاءَ رُمْحي سَدّ كُلّ ثَنِيّة ٍ
 
 طَرَدْنَا إلَيها خُفّ كُلّ نَجيبَة ٍ     نصلنا على الاكوار من عجز ليلة



تَرَامَى بنا في صَدْرِها القُورُ وَالوَهدُ
 
 وَدُسْنا بأيدِي العِيسِ لَيْلاً، كأنّما     عليها غلام لا يمارسه الوجد
 
 الا ليت شعري هل تبلغني المنى     تشابه في ظلمائه الشيب والمرد
 
 جواد وقد سد الغبار فروجها     وتلقى بي الاعداء احصنة جرد
 
 خِفَافٌ عَلى إثْرِ الطّرِيدَة ِ في الفَلا     تروح الى طعن القبائل أو تغدوا
 
 كَأنّ نجُومَ اللّيْلِ، تحتَ سُرُوجِها     إذا ماجَتِ الرّمضَاءُ وَاختَلَطَ الطّرْدُ
 
 يعيد عليها الطعن كل بن همة     تَهَاوَى على الظّلمَاءِ وَاللّيلُ مُسوَدّ
 
 يضارب حتى ما لصارمه قوى     كأن دم الاعداء في فمه شهد
 
 تَغَرّبَ لا مُستَحْقِباً غَيرَ قُوتِهِ     ويطعن حتى ما لذابله جهد
 
 وَلا خَائِفاً إلاّ جَرِيرَة َ رُمْحِهِ     وَلا قَائِلاً إلاّ لِمَا يَهَبُ المَجْدُ
 
 إذا عَرَبيٌّ لَمْ يَكُنْ مثلَ سَيفِهِ     وَلا طَالِباً إلاّ الذي تَطلُبُ الأُسدُ
 
 وَما ضَاقَ عَنهُ كلُّ شَرْقٍ وَمَغرِبٍ     مَضَاءً عَلى الأعْداءِ أنْكَرَهُ الجَدّ
 
 إذا قَلّ مالُ المَرْءِ قَلّ صَدِيقُهُ     من الارض الا ضاق عن نفسه الجلد
 
 واصبح يغضي الطرف عن كل منظر     وَفَارَقَهُ ذاكَ التّحَنّنُ وَالوُدّ
 
 فمالي وللايام ارضى بجورها     أنِيقٍ وَبُلْهِيهِ التّغَرّبُ وَالبُعْدُ
 
 تغاضى عيون الناس عني مهابة     وتعلم اني لا جبان ولا وغد
 
 تخَطّتْ بيَ الكُثْبَانَ جَرْداءُ شَطبَة ٌ     كما تتقي شمس الضحى الاعين الرمد
 
 تدافع رجلاها يديها عن الفلا     فَلا الرّعيُ دانٍ من خُطاها وَلا الوِرْدُ
 
 فجاءتك ورهاء العنان بفارس     إلى حَيثُ يُنمَى العِزّ وَالجَدّ وَالجِدّ
 
 وَمِثلُكَ مَن لا تُوحشُ الرّكبَ دارُه     تَلَفّتَ حتّى غابَ عَنْ عَيْنِهِ نجدُ
 
 فيا لآخذا من مجده ما استحقه     وَلا نازِلٌ عَنها إذا نزَلَ الوَفْدُ
 
 أبٌ أنتَ أعلى منهُ في الفَضْلِ وَالعُلى     نصيبك هذا العز والحسب العد
 
 وَمَا عَارِضٌ عُنوَانُهُ البِيضُ وَالقَنا



أخو عارِضٍ عُنوَانُه البَرْقُ وَالرّعْدُ
    وامضى يداً والنار والدها زند
 
 يُخَضِّبُ منهُ الرّمحَ مُنبَعِقٌ وَرْدُ     وكم لك في صدر العدو مرشة
 
 يَكَادُ لَهُ السّيفُ اليَمانيُّ يَنقَدّ     وَفَوْقَ شَوَاة ِ الذِّمْرِ ضَرْبَة ُ ثَائِرٍ
 
 ولولا خصامي لم يودوا الذي ودوا     يود رجال انني كنت مفحماً
 
 ألا رُبّ عُنْقٍ لا يَليقُ بِهِ عِقْدُ     مَدَحتُهُمُ فاستُقبِحَ القَوْلُ فيهِمُ
 
 وحجة من لا يبلغ الامل الزهد     زهدت وزهدي في الحياة لعلة
 
 وَوِجدانُنا، وَالمَوْتُ يَطلُبُنا، فَقْدُ     وهان على قلبي الزمان واهله
 
 وَبي دُونَ أقْرَاني نَوَائِبُهَا النُّكْدُ     وَأرْضَى مِنَ الأيّامِ أنْ لا تُميتَني
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 47 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  5.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49084
أبوالعلاء المعري  34825
محيي الدين بن عربي  32273
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  850
مقهى للبكاء  721
كلّ نوم  679
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1354411

عــدد الــــزوار

14

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com