ديوان العرب || أثر الهوادج في عراص البيد



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  الشريف الرضي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

11189

رقم القصيدة :


::: أثر الهوادج في عراص البيد  :::


 مِثْلُ الجِبَالِ عَلى الجِمَالِ القُودِ    

أثر الهوادج في عراص البيد

 
 زَحفَ الجنُوبِ بعارِضٍ مَمدُودِ     يطلعبن من رمل الشقيق لواغباً
 
 من ذي لمى ً خضر الرضاب برود     كم بان في المتحملين عشية
 
 يَوْماً لَنَا بِقَوَامِهِ الأُمْلُودِ     وقضيب اسحله لو انعطف الصبا
 
 الصاقة لحشى ً برمل ذرود     مروا على رملي زرود فهل ترى
 
 انتقبوا باعين ربرب وخدود     متلفتين من القباب كانما
 
 مِنْ كُلّ مَائِلَة ِ الغَدائِرِ رُودِ     غَرَسُوا الغُصُونَ عَلى النّقَا وَتَرَنّحوا
 
 غَلَبَتْ مَرَاشِفُهَا عَلى مَجْلُودِي     إنّ اللآلي بَينَ أصْدافِ اللَّمَى
 
 وَمِنَ الصُّدُودِ اللّيُّ بالمَوْعُودِ     وَلَوَوْا بوَعْدِي يوْمَ خَفّ قَطِينُهمْ
 
 بِنَوَالهِمْ، فأقُولَ يَوْماً: عُودِي     لَمْ تُرْضِني تِلْكَ اللّيَالي عَنهُمُ
 
 لولا الجوى وعلاقة المعمود     سِيّانِ قُرْبُهُمُ عَليّ، وَبُعدُهُمْ
 
 غَرّاءُ ذاتُ بَوَارِقٍ وَرُعُودِ     رَبَعَتْ عَلى آثَارِكُمْ نَجدِيّة ٌ
 
 لَمْ أرْمِهَا بِقِلًى ، وَلا بِصُدُودِ     تسقي معالم منكم لولا النوى
 
 ثِقْلَ الدّمُوعِ، وَثانياً مِنْ جِيدِي     و لعجت فيها طارحاً عن ناظري
 
 حران عن ذاك الغدير مذود     هل تبردون حرارة من حائم
 
 يَوْمَ الوَداعِ، تَمَعُّكَ المَوْؤودِ     فلقد تمعك في مواطئ عيسكم
 
 عرض الزلال وحال دون ورودي     وَأمَا وَذَيّاكَ الغُزَيِّلُ إنّهُ
 
 وانا الطريدة للظباء الغيد     أغْدُو إلى طَرْدِ الظّبَاءِ، وَأنْثَني
 
 وَيَعُودُني لِهَوَى الظّعائِنِ عِيدِي     حتامَ تَعْتَلِقُ البَطالَة ُ مِقْوَدي
 
 ارهفنني ومنعن من تجريدي     عشرون اردفها الزمان باربع
 
 وَقَدَحتُ في ظُلْمِ الأمورِ زُنُودِي



وكرعت في حلو الزملان ومره
    أعْلَقْتُ في سِرْبِ الخُطُوبِ حَبائلي
 
 و فرعت رابية العلى متمهلاً     ما شئت واعتقب العواجم عودي
 
 وَخَبَطْتُ في المُتَعَرّضِينَ بِقَوْلَة ٍ     كَفّاهُ أخمِطَة َ العُلَى ، وَالجُودِ
 
 فضَرَبْتُ أوْجُهَهُمْ بِغَيرِ مَناصِلٍ     جداء من بدع الزمان شرود
 
 مَا ضَرّني، لمّا فَلَلْتُ غُرُوبَهُمْ     وَهَزَمْتُ جَمعَهُمُ بِغَيرِ جُنُودِ
 
 و أبي الذي حسد الرجال قديمه     أنّي كَثُرْتُ لهُمْ وَقَلّ عَدِيدِي
 
 ذو السّنّ والشّرَفِ الذي جَمَعتْ بهِ     إنّ المَنَاقِبَ آيَة ُ المَحْسُودِ
 
 احدى اخامصه رقاب عداته     كفاه اخمطه العلى والجود
 
 فالان اذ نبذ المشيب شبيبتي     من سيد بلغ العلى ومسود
 
 وَفَرَرْتُ مِنْ سنّ القَرُوحِ تَجارِباً     نَبْذَ القَذَى ، وَأقام مِنْ تَأوِيدِي
 
 وَلَبِستُ في الصّغَرِ العُلَى مُسْتَبْدِلاً     وَعَسَا عَلى قَعَسِ السّنينَ عَمُودِي
 
 و صفقت فيث ايدي الخلائف راهنا     اطواقها بتمائم المولود
 
 وَحَلَلْتُ عِندَهُمُ مَحَلَّ المُجتَبَى     لهم يدي بوثائق وعقود
 
 فغر العدو يريد ذم فضائلي     ونزلت منهم منزل المودود
 
 هَمساً، فكَمْ أسكَتُّ قَبلَك كاشحاً     هَيهَاتَ أُلْجِمَ فُوكَ بالجُلمُودِ
 
 مالي اريغ النصف من متحامل     بِمَنَاقِبي، وَعَليّ فَضْلُ مَزِيدِ
 
 أمْ كَيفَ يَرْأمُني، وَلَيسَ بمُنجِبي     أوْ أطلُبُ الإجْمَالَ عِندَ حَسُودِ
 
 فَلأنْهَضَنّ إلى المَعَالي نَهْضَة ً     اترى الرؤوم تكون غير ولود
 
 إجمَحْ أمَامَكَ إنْ هَمَمْتَ بفَعلَة ٍ     ملء الزمان تفي بطول قعودي
 
 وَإذا التَفَتَّ إلى العَوَاقِبِ بَدّلَتْ     وَتَغابَ عَنْ عذْلٍ وَعَنْ تَفِنيدِ
 
 قد قلت للابل الطلاح حدوتها     قَلْبَ الجَرِيّ بِمُهْجَة ِ الرِّعْدِيدِ
 
 من كل مضطرب الزمام كانه     غلس الظلام بسائق غريد
 
 فَتَلَ الطّوَى أجْوَافَهَا بِظُهُورِها     في اللّيْلِ زُمَّ بِأرْقَمٍ مَطْرُودِ
 
 إنْ لمْ تَرَيْ كَافي الكُفَاة ِ، فلَم يزَل     واحل اكل لحومها للبيد
 
 بِهُداهُ يَسْتَضْوِي الوَرَى وَبهَدْيِهِ



قرب الطريق لهم الى المعبود
    مِنكُنّ مَسْقِطُ ظالِعٍ أوْ مُودِ
 
 حل الطلى بلوائه المعقود     اسد إذا جر القبائل خلفه
 
 في الضرب يقطع كل حبل وريد     وَمُقَصِّرٍ في الطُّولِ غَيرِ مُقَصِّرٍ
 
 للطّعْنِ شُيّعَ بالطّوَالِ المِيدِ     وَمُزَعزَعٍ مثلِ الجَرِيرِ، إذا انْحَنَى
 
 ريان يقطر من دماء الصيد     مَا مَرّ يَسْحَبُ مِنهُ إلاّ رَدّهُ
 
 فَوْقَ القَنَا وَيَجُرّ ذَيلَ حَدِيدِ     وَالجَيشُ يَرْفَعُ عِمّة ً مِنْ قَسطَلٍ
 
 فيها مفاجأة بغير وعيد     سَلَفٌ لِكُلّ كَتيبَة ٍ يَطَأُ العِدَى
 
 اعباء يوم المأزق المشهود     في غلمة حملوا القنا وتحملوا
 
 بِقَسَاطِلٍ وَتَعَمّمُوا بِبُنُودِ     قَوْمٌ، إذا رَكِبُوا الجِيَادَ تَجَلبَبُوا
 
 واذا لقوا برزوا بروز اسود     و اذا سروا كمنوا كمون اراقم
 
 تدمى غوارب نحرها المورود     و اذا هتفت بهم ليوم كريهة
 
 بِكَ مِنْ قِيَامِ في السّرُوجِ قُعُودِ     كثروا الحصى بجموعهم وتلاحقوا
 
 يَطْوِي الضّلُوعَ عَلى قَناً مَقْصُودِ     كم من عدو قد ابات كانما
 
 قبل احتمال ضغائن وحقود     لِوَعِيدِ مُحتَضِرِ العِدَى بحُسَامِهِ
 
 فيها المنون تلمظ المزؤود     و موللات كالرماح تلمظت
 
 بِيضاً، يُضِئْنَ عَلى اللّيَالي السّودِ     سود المخاطم ينتظمن محاسنا
 
 او كالصباح فرى الدجى بعمود     كتفتح النوار فتقه الحيا
 
 عَلَماً أمَامَ رِوَاقِهِ المَمْدُودِ     ما زال قدر من عقيرة سيفه
 
 أبَداً بِأيْدِي نُزَّلٍ وَوُفُودَ     وَجِفَانِ جُودٍ كَالرّكَايَا تُستَقَى
 
 بدعاء دين العدل والتوحيد     كَمْ حَجّة ٍ لكَ في النّوَافلِ نَوّهَتْ
 
 وَأعَضَّهُ بِجَوَانِبِ الصَّيْخُودِ     و مجادل ادمى جدالك قلبه
 
 سَدّوا مِنَ الآرَاءِ غَيرَ سَدِيدِ     وَشَفَيتَ مُمتَرِضَ الهُدَى من مَعشرٍ
 
 وَأطَلْتَ نَوْمَ الصّارِمِ المَغْمُودِ     قَارَعْتَهُمْ بالقَوْلِ حَتّى أذْعَنُوا
 
 كان الضلال يمده بوقود     جمر بمسهكة الرياح نسفته
 
 يُلْقي إلَيكَ الدِّينُ بالإقْلِيدِ     في كُلّ مُعضِلَة ٍ أضَبَّ رِتَاجُهَا
 
 رَأيٌ يُغَبّ، إذا الرّجالُ تَلَهْوَجُوا     فَاللَّهُ يَشْكُرُ وَالنّبيُّ مُحَمّدٌ



وَقَفَاتِ مُبْدٍ في النّضَالِ مُعِيدِ
 
 لو كان يمكنني التقلب لم يكن     الآرَاءَ، أوْ عَجِلُوا عَنِ التّسْدِيدِ
 
 و طويت ما بعدت مسافة بيننا     إلاّ إلَيْكَ تَهَائمي وَنُجُودِي
 
 وَأنَختُ عِيسِي في جَنابِكَ طَارِحاً     ان البعيد اليك غير بعيد
 
 و تركت اسوقها نكوس عقيرة     بفناء دارك انسعى وقتودي
 
 بيني وبينك حرمتان تلاقتا     متبدلات صوارم بقيود
 
 ووصايل الادب الذي تصل الفتى     نثري الذي بك يقتدي وقصيدي
 
 قد كنت اعقل عن سواك عقائلي     لا باتصال قبائل وجدود
 
 و احوك افواف القريض فلا ارى     وَأصُونُ دُرّ قَلائِدي وَعُقُودِي
 
 وَلَقَدْ ذَمَمتُ النّاسَ قَبلَكَ كُلّهم     ان ادنس باللئام برودي
 
 إنْ أُهْدِ أشْعَارِي إلَيْكَ، فَإنّهُ     فالان طرق لي الى المحمود
 
 لَكِنّني أعطَيتُ صَفوَ خَوَاطِرِي     كَالسّرْدِ أعْرِضُهُ عَلى داوُدِ
 
 وَسَمَحْتُ بالمَوْجُودِ عِندَ بَلاغَتي     وَسَقَيْتُ ما صَبّتْ عَليّ رُعُودِي
 
      إنّي كَذاكَ أجُودُ بِالمَوْجُودِ
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 40 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49050
أبوالعلاء المعري  34825
محيي الدين بن عربي  32270
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  850
مقهى للبكاء  721
كلّ نوم  679
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1354279

عــدد الــــزوار

14

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com