ديوان العرب || مثال عينيك في الظبى الذي سخا



الشعراء حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب الحروف أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

القصائد حسب القافية أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي
   

 

  الشريف الرضي

الشاعر :

 فصحى

القصيدة :

11169

رقم القصيدة :


::: مثال عينيك في الظبى الذي سخا  :::


 وَلّى ، وَما دَمَلَ القَلبَ الذي جَرَحَا    

مثال عينيك في الظبى الذي سخا

 
 وراح يبسط اثناء الخطى مرحا     فرُحتُ أقبَضُ أثنَاءَ الحَشَا كمَداً
 
 بُقْياً عَلَيْهِ، فَما أبقَى وَلا صَفَحَا     صفحت عن دم قلب طله هدرا
 
 وَمَوْرِدَ المَاءِ مَغْبُوقاً وَمُصْطَبحَا     حمى له كل مرعى سهم مقتله
 
 على الظعائن اذ جاوزن مطلحا     اما تح انت غرب الدمع من كمد
 
 وَقد رَمَلنَ عَلى رَملِ العَقيقِ ضُحَى     أتْبَعْتُهُمْ نَظَراً تَدْمَى أوَاخِرُهُ
 
 حَبُّ القُلُوبِ إذا مَا رَادَ أوْ سَرَحَا     فيهنّ أحوَى غَضِيضُ الطَّرْفِ رِعيَتُهُ
 
 مَطيُّ قَوْمِكَ يَوْمَ الجِزْعِ ما نَزَحَا     عندي مِنَ الدّمعِ ما لَوْ كانَ وَارِدَهُ
 
 يَنحُو مَعَ البارِقِ العُلوِيّ أينَ نحَا     غادرن اسوان ممطوراً بعبرته
 
 زجر الحداة تشل الاينق الطلحا     يروعه الركب مجتازاً ويزعجه
 
 فيهم شعاعاً أو القلب الذي قرحا     هَلْ يُبلِغَنّهُمُ النّفسَ التي ذَهَبَتْ
 
 فَوَاجِبٌ أن يَهونَ الدّمعُ إنْ سُفِحَا     ان هان سفح دمي بالبين عندهم
 
 يغدو عقالً لذي القلب الذي طمحا     قل للعواذل مهلاً فالمشيب غداً
 
 فالشيب اعذل ممن لامني ولحا     هَيهاتَ أُحوَجُ مَعْ شَيبي إلى عَذَلٍ
 
 فَبَعدَكَ الجَزَعُ المَغرُورُ قَدْ قَرَحَا     قِفْ طالعاً أيّها السّاعي ليُدْرِكَني
 
 اماً واصلدنا زنداً اذا قدحا     لا عز اخبثنا عرقاً واهجننا
 
 وَرُبّ ثِقْلٍ تَمَنّاهُ الذي طُرِحَا     ظن راسك قد اعياك محمله
 
 نَرْجو النّدى من إنَاءٍ قَلّ ما رَشَحَا     كَمِ المُقَامُ عَلى جيلٍ سَوَاسِيَة ٍ
 
 عن ان يسومهم الاعطاء والمنحا     تشاغل الناس باستدفاع شرهم
 
 مشمر في عنان الغي قد جمحا



ان تمنينَّ لمنديل اذاً لكم
    في كُلّ يَوْمٍ يُنَادِيني لِبَيْعَتِهِ
 
 الام اصفيكم ودي على مضض     مَتَى يَشَا مَاسحٌ مِنكُمْ بهَا مَسَحَا
 
 يَرُومُ نُصْحيَ أقوَامٌ وَرَوْا كَبِدي     وَكَمْ أُنِيرُ وَأُسْدِي فيكُمُ المِدَحَا
 
 ارى جناني قد جاشت حلائبه     وَالعَجزُ أنْ يُجعَلَ الموْتورُ مُنتصَحَا
 
 شَمّرْ ذُوَيلَكَ، وَارْكَبها مذكَّرَة ً     ما يمنع القلب من فيض وقد طفحا
 
 وَحَمّلِ الهَمّ، إنْ عَنّاكَ نَازِلُهُ     واطلب عن الوطن المذموم منتدحا
 
 وَانفُضْ رِجالاً سقَوْكَ الغَيظَ أذنبَة ً     غَوَارِبَ اللّيلِ وَالعَيرَانَة َ السُّرُحَا
 
 ان عاينوا نعمة ماتوا بها كمداً     وَأوْرَثوكَ مَضِيضَ الدّاءِ وَالكَشَحَا
 
 أوْهَتْ أكفُّهُمُ بَيْني وَبَيْنَهُمُ     وان رأوا غمة طاروا بها فرحا
 
 نالوا المعالي ولم تعرق جباههم     فَتْقاً بغَيرِ العَوَالي قَلّ ما نُصِحَا
 
 سائل عن الطود لم خفت قواعده     فيها لُغُوباً، وَما نالَ الذي كَدَحَا
 
 قَدْ جَرّبوهُ، فَما لانَتْ شَكيمَتُهُ     وكان ان مال مقدار به رجحا
 
 رَمَوْا بِهِ الغَرَضَ الأقصَى ، فشافَههُ     وحملوه فما اعيا ولا رزحا
 
 من العراق الى اجبال خرمة ٍ     مر القطامى جلى بعد ما لمحا
 
 ليس الملوم الذي شد اليدين به     يا بعده منبذاً عنا ومطرحا
 
 هُوَ الحُسَامُ، فَمَنْ تَعلَقْ يداهُ به     بَلِ المَلُومُ المُرَزّا مَنْ بِهِ سَمَحَا
 
 ان اغمدوه فلم تغمد فضائله     يضمم على الصفقة العظمى وقد ربحا
 
 أهدَى السّلامَ إلَيكَ اللَّهُ ما حَمَلَتْ     وَلا نَأى ذِكْرُهُ الدّاني، وَقد نزَحَا
 
 ولا اغب بلاداً انت ساكنها     غَوَارِبُ الإبِلِ الغَادِينَ وَالرَّوَحَا
 
 أغْدُو عَلى سُبُلِ الأنْوَاءِ مُشْتَرِطاً     مَسرَى نَسيمٍ يُميطُ الداءَ إنْ نَفَحَا
 
 افردت للهمّ صدراً منك متسعاً     سقياك في البلد النآي ومقترحا
 
 كساهم البهمة الدهماء عجزهم     عَلى الهُمومِ، وَقلباً منكَ مُنشَرِحَا
 
 عَلّ اللّيَاليَ أنْ تُثْنى بِعَاطِفَة ٍ     والعزم البسك التحجيل والفرحا
 
 كذا اذا التاث عضور بما اصطلحا     فيَستَقيلَ زَمَانٌ بَعدَما اجتَرَحَا


كمَا رَمَى الدّاءُ عُضْواً بَعدَ صِحّتهِ
 
 فانجَابَ عَنْ قَدَرٍ لِلَّهِ، وَانفَسَحَا     وَكَمْ تَلاحَمَ كَرْبٌ عِندَ مُعْضِلَة ٍ
 
 سِيّانِ مَنْ مَزّقَ الآرَاءَ أوْ صَرَحَا     ارى رجالاً كبهم القاع عندهم
 
 من غش رئاً ويوطا عنق من نصحا     يعلو على قلل الاعناق بينهم
 
 حتّى ادّعاهُ على مكرُوهِهِ الفُصَحَا     تَظاهَرُوا بِنِفَاقِ الغَيّ عِنْدَهُمُ
 
     
 

 

 

 

القصيدة التالية

 

القصيدة السابقة

 
 

 

أضف تصويتك للقصيدة :

   

 

 

 

 
     طباعة القصيدة  
     إهداء لصديق
  

  أعلم عن خلل

     أضف للمفضلة
إحصائيات القصيدة
 38 عدد القراءات
 0 عدد مرات الاستماع
 0 عدد مرات التحميل
  0.0 من 5 نتائج التقييم
     
     استماع للقصيدة
  

  تحميل القصيدة

     قصيدة أخرى للشاعر
   

 أضف قصيدة مماثلة




 
 

 الشعراء الأكثر قصائد

 
عدد القصائد الشاعر
 أبوالعلاء المعري  3032
 ابن الرومي  2128
 ابن نباتة المصري  1532
 

 الشعراء الأكثر زيارةً

 
عدد الزيارات الشاعر
ابن الرومي  49028
أبوالعلاء المعري  34825
محيي الدين بن عربي  32268
 

القصائد الأكثر قراءةً

 
عدد القراءات القصيدة
هو الشِّعر كفّي  850
مقهى للبكاء  721
كلّ نوم  679
 

شعراء العراق والشام

شعراء مصر والسودان

شعراء الجزيرة العربية

شعراء المغرب العربي

شعراء العصر الإسلامي

شعراء العصر الجاهلي

شعراء العصر العباسي

شعراء العصر الأندلسي


أضف قصيدتك في موقعنا الآن

استعرض قصائد الزوار

 

البحث عن قصيدة

 

غير مهم عامية فصحي

الشاعر

القافية
 
 

البحث عن شاعر
 

أول حرف من اسمه

اسم القسم
 
 
 
 
 

إحصائيات ديوان الشعر

 

50004

عدد القصائد

482

عدد الشعراء

1354240

عــدد الــــزوار

14

 المتواجدين حالياُ
 
 
   
ديوان العرب :: اتصل بنا  
ديوان العرب للشعر العربي والشعبي القديم والحديث ولكل العرب في جميع العصور والاقاليم وعلى مر التاريخ powred by www.tasiem.com